أردوغان كفى إرحمنا أرجوك!؟
مقالة لا أصفها إلا بالرائعة والمميزة عن الظاهرة التركية العجيبة المسماه أوردغان للدكتور حمدى شعيب يقول فيها :
ذات مساء طيب، في تسعينيات القرن العشرين؛ أثناء عملي في المملكة العربية السعودية، أذن علينا المغرب في طريقنا في رحلة العمرة من المدينة إلى مكة؛ فأنزوينا إلى أحد المساجد؛ لنصلي المغرب!.
ودخلت إلى الصف؛ وهالني الصوت الرائع الملائكي للإمام؛ وهو يقرأ سورة الضحى، حتى انهمرت دموعي من سحر التلاوة!؟.
وبعد أن انتهى الإمام من الصلاة، التفتت إليه؛ فألجمتني المفاجأة؛ فخرجت لأقابل زوجتي؛ والتي صلت في الصفوف الخلفية، وبادرتني بمفاجأة أخرى وهي تسأل متعجبة ومتأثرة: من هذا الإمام المؤثر؟!.
فهتفت بها: إنه رجب الطيب أردوغان، وسأذهب إليه وأحييه وجميع مرافقيه في الحافلة التي تقف وراءك، ولكي أبلغه سلامنا جميعاً إلى أستاذه رئيس وزراء تركيا نجم الدين أربكان، ولنعلن إعجابنا وسرورنا بتجربتهم الرائدة في قيادة تركيا، وفي انتخابات حرة هزت العالم!؟.
1 comment 11 نوفمبر 2009
مش عايز تقول حاجة للشاعر على سلامة
دش سخن
كوباية نعناع
وريحانة..
وأغنية لفيروز..
وإيه يعمل الورد ف روح تعبانة..
أبص جوايا
ألاقى طفل صغير
أبص ورايا
أحس إنى راجل عجوز..
أسيب الشباك مفتوح
وأسيب قلبى للهوا
يروح معاه
مطرح ما يروح..
Add comment 11 نوفمبر 2009
كيف ننمي الهم بالدعوة والانشغال بها (2)
هذه هى التدوينة الثانية فى سلسلة كيف ننمى الهم بالدعوة والانشغال بها ونصل الآن إلى ما هو تعريف الهم بالدعوة :
نعنى به الانشغال و الاهتمام بالدعوة حتى تملأ على الأخ نفسه ، ومع ازدياد هذا الاهتمام تتضاءل باقى الاهتمامات فى نفسه حتى يستولى عليه همُّ واحد ألا وهو همّ الدعوة فتراه لا يتكلم إلا بالدعوة ولا يغضب إلا للدعوة ولا يفرح إلا للدعوة ولا يخاف إلا على الدعوة ولا يبكى إلا على الدعوة فإن فتر أحد الذين يربيهم أو يدعوهم يفكر فيه فى نومه وفى يقظته فى عمله وفى منزله ، يدعو له فى كل سجود أن يرجعه الله إلا الحق كما كان يفكر فى هذا التابع لماذا فتر ؟ هل السبب يكمن فيه وصادر منه ، أم هو من التابع نفسه ؟ أم أنها فتنة الدنيا وجواذبها ويظل فى هذا الهمّ حتى يرجع الفاتر إلى الجادة " المصفى من صفات الدعاة
Add comment 11 نوفمبر 2009
تدريب عملى عن كتابة رؤيتك لحياتك
هذا الجزء الأهم من برنامج التدريبى للدكتور صلاح الراشد كيف تخطط لحياتك سوف نتعلم فيه الطريقة الصحيحة لكتابة رؤية لحياتك أريد منك أن تحضر كشكولاً أو دفتراً وتكتب عليه في الخارج أو في أول صفحة وبالخط الكبير والجميل الرسالة والرؤية ثم تكتب تحت ذلك اسمك بالكامل في الصفحة التي تليها
أكتب رسالتك التي ارتضيتها ثم في الصفحة التي تليها اكتب أعلى الصفحة في الوسط الأهداف الروحانية
( أكتب الآن ) في الصفحة التالية اكتب الأهداف الذاتية في الصفحة التالية الأهداف الاجتماعية في الصفحة التالية اكتب جانباً آخر يهمك مثل الأهداف المالية \ الوظيفية وهكذا
ضع على الأقل 5 جوانب رئيسية في حياتك " في خطتي الشخصية المكونة من 38 صفحة من القطع الكبيرة المجلدة والملونة والمخططة وفيها أجمل الرسومات وضعت 8 جوانب أسميتها مستويات : المستوى الإيماني والسياسي والدعوي والاجتماعي والمادي والخيري والثقافي والمستوي الشخصي ، " قم الآن بكتابة الجوانب المهمة بالنسبة لك ، دعني أنبهك بأن رؤيتك يجب أن تتوافق مع رسالتك إذا كانت رسالتك اجتماعية فالجانب الاجتماعي هو الأهم بالنسبة لك إذا كانت رسالتك دعوية فيجب أن تضع الجانب الدعوي كأحد الجوانب الرئيسية بالنسبة لك وهكذا ، التنبيه الثاني ألا تنسى نفسك في الأهداف وأهم ما أقصد
[ التطوير الذاتي ]
Add comment 10 نوفمبر 2009
قراءه فى صحف اليوم الثلاثاء
المصرى اليوم
نقرأ فى "المصرى اليوم" تقريرا عن مطالبات المجلس القومى لحقوق الإنسان بتعديل المادة 76 لتسهيل الترشح لانتخابات الرئاسة، حيث طالب الدكتور بطرس غالى خلال مؤتمر نظمته وحدة التشريعات بالتعاون مع السفارة الإسبانية بالإشراف القضائى الكامل على الانتخابات البرلمانية فى جميع مراحلها، فضلا عن إطلاق الحرية فى بناء دور العبادة وتمكين المتخلفين عن التجنيد فى مبارشة حقوقهم السياسية.
ونقلت "المصرى اليوم" حالة القلق والارتباك التى سادت المستشفيات الخاصة فور صدور قرار وزير الصحة بإلزامها باستقبال مرضى انفلونزا الخنازير، حيث تحير المسئولون عن تلك المستشفيات فى الأدوار التى سيقومون بها من حيث الاقتصار على استقبال المرضى واحتجازهم فى عنابر منعزلة والعناية بهم أم نقلهم إلى المستشفيات الحكومية للقيام بمباشرة تلك الحالات.
Add comment 10 نوفمبر 2009
فإذا فرغت فانصب
فى هذا الجزء من رسالة الإيجابية فى حياة الداعية يتعرض الراشد لأمرين آولاهما فإذا فرغت فانصب والثانية دور الكلمة الطيبة والإيجابية فى حياة الداعية
فإذا فرغت فانصب
يقول الراشد :ثم ليحذر الداعية من الفتور ويجب عليه أن يلحق العمل بالعمل والتعب بالنصب والجهد بالمشقة، فتيار الحياة صغير وفرصة العيش محدودة، وإياك وضياع الوقت وذهاب الفرصة فهذا النبي _ صلى الله عليه وسلم _ وقد غُفر ما تقدم من ذنبه وما تأخر يخاطبه ربه بضرورة النصب بعد الفراغ، بل:
(لما عد نعمه السالفة ووعوده الآنفة، يحثه على الشكر والاجتهاد في العبادة والنصب فيها، وأن يواصل بين بعضها وبعض، ويتابع ويحرص على أن لا يخلي وقتاً من أوقاته منها، فإذا فرغ من عبادة ذنبها بأخرى.
Add comment 9 نوفمبر 2009


