مستويات الإدارة الإستراتيجية وتطبيقها على العمل الدعوى

shaif 1 (31)

مستويات الإدارة الإستراتيجية

توجد ثلاثة مستويات للإدارة الاستراتيجية ـ بحسب أكثر التقسيمات شيوعاً ـ لكل منها مكانتها وسماتها والدور المخطط لكل منها والمختصين بوضعها وتتمثل هذه المستويات في

1 ـ مستوى المنظمة ككل .

2 ـ مستوى الأعمال ( القطاعات ) .

3 ـ مستوى الوظائف ( المناصب ) .

( 1 ) استراتيجية المنظمة :

تمثل الاستراتيجية الرئيسة على مستوى المنظمة ككل إذ تهتم بمجموعة المنظمة بشكل عام وبالصورة العامة للمنظمة في البيئة إضافة إلى اهتمامها بالمركز التنافسي للمنظمة وتحديد ثقلها الشعبي بجانب دورها في تقنية الاستراتيجيات الفرعية ومحاولة التنسيق فيما بينها وبمعنى أدق فهي تهتم بتحليل وتعريف الفجوة الاستراتيجية وتحديد الغايات الجوهرية التي تسعى المنظمة نحو تحقيقها وبيان منهج تحديد الموارد وتخصيصها بين وحدات الأعمال داخل المنظمة .

( 2 ) استراتيجية وحدات الأعمال :

تركز استراتيجيات الأعمال على بيان سبل المنظمة في التنافس وتحقيق مكانة معينة في أحد مجالات الأعمال المحددة ، وقطاع معين وهنا نجد أن نطاق الاستراتيجية أكثر تركيزاً وأقل مدى من استراتيجية المنظمة ككل ، ومن أهم الاستراتيجيات في هذا الصدد ما يتعلق بشمولية الإسلام لجميع نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأخلاق فهي دولة وحكومة والاهتمام بالبحوث والتطوير المحتمل أن تواجهه المنظمة .

( 3 ) استراتيجية الوظائف :

تهتم استراتيجية الوظائف بمجال وظيفي محدد يعمل على تنظيم استغلال مورد معين بالمنظمة مادي كان أو بشري ويقل نطاقها إلى ما بعد استراتيجية الأعمال فنجد الاهتمام بتحليل أحد عناصر البيئة الداخلية لتحديد مجالات ونقاط القوى والضعف ويزداد التنسيق والتكامل بين الأنشطة داخل الوظيفة الواحدة .

إذن نستطيع تطبيق هذه المراحل على العمل الدعوى الجماعى وهو الهدف الأصلى من هذه الدراسة :

1-بناء الرؤية المستقبلية وتحديد رسالة التنظيم وغاياته الرئيسية على المدى البعيد ويهتم بهذا المجال كبار رجال الإدارة العليا الممثلين في مجلس الإدارة وما تراه الجمعية العمومية في المراحل الأولى لحياة المنظمات .

2- ثم معلومات تحليلية عن مجال تنافس بيئي يواجه أحد القطاعات أو أحد مجالات الأعمال في قطر معين محدد وبالتالي يجب الوقوف على مجالات الفرص أو المخاطر المتاحة .

3- معلومات تفصيلية عن بعض المجالات الدعوية والتربوية المحددة ويتضح ذلك من تطبيقات الإدارة الاستراتيجية في المجالات المتخصصة لوظيفة الدعوة أو مجالات العمليات والأنشطة التربوية والاجتماعية وأحد مجالات الموارد البشرية المتعددة .

4- تقويم الأداء الحالي في ضوء الغايات والفجوات الاستراتيجية المحددة والذى يتم كالآتى

ربط الفجوات الاستراتيجية بالأوضاع والظروف البيئية .

ربط الفجوات الاستراتيجية بالقدرات والإمكانات التنظيمية .

تحديد الغايات المستقبلية بناء على إدراك الفجوات الاستراتيجية .

وصف الخطط الاستراتيجية التي تسعى لتحقيق الغايات .

تحديد الموارد لكل وظيفة بما يمكن من تطبيق الخطط .

تجميع الاحتياجات التفصيلية للوظائف في شكل احتياجات إجمالية لكل قطاع أو نشاط

إعادة تخصيص الموارد والإمكانات تبعاً للاحتياجات المتعددة لكل وظيفة .

إعادة تخصيص الموارد والإمكانات تبعاً للاحتياجات المتعددة لكل وظيفة .

التحديد الدقيق للموارد وتوزيعها على مختلف الوظائف .

مراجعة استخدام الموارد التي تم تخصيصها لكل وظيفة .

مراجعة استخدام الموارد تبعاً لكل قطاع أو نشاط من أنشطة الأعمال .

About these ads
This entry was posted in تنمية بشرية. Bookmark the permalink.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s