الصحراء الغربية.. المغرب أم البوليساريو؟

الصحراء الغربية.. المغرب أم البوليساريو؟

sshot-4q

هذه التدوينة مقالة للدكتور راغب السرجانى وهى الجزء الثانى من سلسلة مقالاته المنشورة فى موقع قصة الإسلام يقول فيها :

أحسب أن قصة الصحراء الغربية من القصص التي يجب أن ينتبه إليها المسلمون بقوَّة، ليس في المغرب وحدها، ولكن في كل بلاد العالم الإسلامي؛ فوضعها خطير، وقد يكون له تداعيات على المنطقة كلّها. ولقد ذكرتُ في المقال السابق "المغرب وقصة الصحراء الغربية" بداية القصة،

وعرفنا الأطماع الاستعمارية الفرنسية والإسبانية في المنطقة، ورأينا كيف سبقت إسبانيا باحتلال منطقة الصحراء الغربية الواقعة في منتصف المملكة المغربية آنذاك، وذلك في سنة 1884م، ثم تبعتها فرنسا باحتلال جنوب المغرب (المعروف الآن بموريتانيا) سنة 1902م، ثم تطور الأمر في سنة 1906م عندما أقدمت فرنسا وإسبانيا على احتلال بقية أجزاء المغرب؛ حيث احتلت إسبانيا منطقة الريف في أقصى شمال المغرب، واحتلت فرنسا بقية أجزاء المغرب؛ لتقع المملكة بكاملها في براثن المغتصبين من الفرنسيين والأسبان.

ورأينا جميعًا أن هذا الاحتلال لم يكن من فراغ، فقد كان الحكم في المغرب آنذاك في غاية الضعف، وكان الولاء للدول الأوربية هو السائد، ولم تكن هناك رؤية سليمة عند معظم من أداروا الأمور في هذه الفترة.. ومع ذلك فإننا رأينا حركة واعية من الشعب المغربي الأصيل، الذي لم يكتفِ بمقاومة المستعمرين، إنما ثار على سلاطينه المرّة تلو المرة، بل قام بخلع بعضهم ممن يوالون الأجانب صراحة، وقامت حركة الأمير المجاهد عبد الكريم خطابي ثم ابنه محمد عبد الكريم الخطابي، إلا أن الأخير – برغم نجاحه في أكثر من موقعةٍ في مقاومة المستعمر الإسباني – قد تَمّ اعتقاله، ونفيه إلى جزيرة ريونيون بالمحيط الهندي.

هدأت الأمور نسبيًّا بعد نفي محمد عبد الكريم الخطابي، وتولى السلطنة في المغرب السلطان محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس، وذلك في سنة 1927م، واستقرت الجيوش الفرنسية والإسبانية في كل قطاعات المغرب من

أقصى الشمال إلى جنوب موريتانيا.. وحدثت بعض الصراعات بين الجيشيْن الأوربيين نتيجة اختلافهما على تحديد أملاك كل واحد منهما! وانتهى الأمر في سنة 1932م باتفاقية ضمت كل أجزاء الصحراء الغربية إلى إسبانيا، وتحديدًا إقليم الساقية الحمراء في شمال الصحراء الغربية، وكذلك إقليم وادي الذهب في جنوب الصحراء الغربية.

ثورة الشعب المغربي

استمرت ثورات الشعب المغربي الأصيل، سواءٌ في الشمال أو في الصحراء الغربية أو في موريتانيا، وزادت حدة الثورات في سنة 1952م عندما عزل الفرنسيون السلطان محمد الخامس، ووضعوا مكانه رجلاً آخر هو محمد بن عرفة، ولكن فرنسا ازدادت في قمعها للثورة، وقامت بنفي السلطان محمد الخامس، وابنه الحسن إلى كورسيكا ثم إلى مدغشقر، وذلك في سنة 1953م.

ولكن هذا لم يهدِّئ الثورة، بل زادت وتوهجت، وعُرفت بثورة "الملك والشعب"، وشعرت فرنسا أن الأمور تخرج من يدها، فاضطرت إلى إعادة السلطان محمد الخامس إلى المغرب 1955م، بل قامت بالجلاء عن الشمال المغربي سنة 1956م؛ لينال هذا القسم من المغرب استقلاله، وفي نفس الوقت رحلت إسبانيا عن منطقة الريف في أقصى شمال المغرب، وإن ظلت تسيطر على مدينتي "سبتة ومليلية".

ومع استقلال هذا الجزء من المغرب إلا أنّ الصحراء الغربية ظلت تحت الاحتلال الإسباني، وكذلك موريتانيا ظلت تحت الاحتلال الفرنسي، وازدادت الثورات في هذه المناطق لتحقِّق التحرير كما حدث في الشمال، لكنَّ الاستعماريْن الفرنسي والإسباني قاما بالتنسيق معًا سنة 1958م في اتفاق أم قرين (شمال موريتانيا)؛ لقمع ثورات المسلمين في هذه المناطق. وبالفعل تم القضاء على الحركة المسلحة في منطقة الصحراء الغربية، وفي نفس السنة 1958م لتتوقف لأكثر من عشر سنوات عن المقاومة، لكن الأمر في موريتانيا كان مختلفًا؛ حيث أدت الثورات إلى خروج فرنسا من موريتانيا سنة 1960م، لتعلن هذه المنطقة استقلالها، ولكن كدولة منفصلة عن المغرب، وهي المعروفة الآن بدولة موريتانيا.

انقسام على السيادة

الملك الحسن الثاني

شعرت إسبانيا بالقلق الشديد لاستقلال المغرب وموريتانيا، ومِن ثَم أعلنت سنة 1961م أن الصحراء  الغربية محافظة إسبانية، في محاولة لصرف أذهان المغاربة تمامًا عن هذه المنطقة. وفي هذا الوقت توفِّي  السلطان محمد الخامس ليخلفه في حكم المغرب ابنه الملك الحسن الثاني، الذي آثر الطريق السلميّ في حل مشكلة الصحراء الغربية وموريتانيا، فلجأ إلى الأمم المتحدة لكي يطالب بتحرير الصحراء الغربية، وضمّ موريتانيا إلى المغرب كما كانت قبل الاحتلال الفرنسي لها، وهذا – لا شك – أدى إلى أزمة واضحة بين المغرب وموريتانيا.

تحررت الجزائر في سنة 1962م من الاحتلال الفرنسي، وما لبثت أن دخلت في صراع عسكري مع المغرب الشقيق بخصوص منطقة تندوف، وهي أرض مغربية ضمها الاستعمار الفرنسي للجزائر، وطالب بها المغرب بعد استقلال الجزائر، لكنْ لم يتوصل الطرفان إلى حل؛ فدارت معركة عُرفت بـ "حرب

استقلال الجزائر عن فرنسا سنة 1962

الرمال" سنة 1963م، كانت لها تداعيات سلبية كبيرة على قصتنا، وسوف نُفرِد لها مقالاً لاحقًا – بإذن الله – للحديث عن العَلاقات الجزائرية المغربية، نوضح فيه هذا الملف بالتفصيل.

تدخلت الدول العربية لحل النزاع، وتم بالفعل وقف الحرب، لكن ظلت البراكين في النفوس؛ فقد بقيت تندوف بيد الجزائر، وهذا – لا شك – سيكون له أثر مستقبلي على قصة الصحراء الغربية.

ظلت الأمور ساكنة في الصحراء الغربية، مع مطالبات في الأمم المتحدة خاصة بقضية الصحراء، والجديد في الأمر أن كلاًّ من المغرب وموريتانيا بدأتا تطالبان بالصحراء الغربية! ومِن ثَمّ انقسم العرب على أنفسهم حتى في الأمم المتحدة !

في سنة 1970م قامت انتفاضة عسكرية في مدينة العيون في الصحراء الغربية عُرفت بانتفاضة الزملة، تطالب بتحرير الصحراء الغربية من إسبانيا، وقامت إسبانيا بقمع هذه الانتفاضة بعنف شديد، وقُتل واعتقل عدد كبير من الصحراويين، لكن الأمور لم تهدأ، بل استمرت المقاومة بقوة.

وفي 10 مايو 1973م تأسست جبهة عسكرية من أهل الصحراء الغربية تهدف إلى مقاومة المحتل الإسباني، وقد عُرفت هذه الجبهة باسم البوليساريو. وكلمة البوليساريو عبارة عن الحروف الأولى لكلمة "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب"، وهذا باللغة الإسبانية. وقد بدأت الجبهة حربها مباشرة مع المستعمر الإسباني بعد عشرة أيام من تأسيسها.

كان التوجُّه العام لجبهة البوليساريو توجُّهًا شيوعيًّا ماركسيًّا، ومن ثَم فقد حصلت على الدعم مباشرة من ليبيا ثم من الجزائر، والذين كانوا ينتمون إلى نفس الاتجاه، بينما كان توجُّه المغرب أمريكيًّا واضحًا، وهذا يؤثر على الأوضاع كما هو معلوم.

إسبانيا وإثارة القلاقل

حاولت إسبانيا أن تقمع المقاومة العسكرية في الصحراء الغربية ولكنها فشلت في ذلك، مما جعلها تقرر الخروج من الصحراء الغربية نهائيًّا في سنة 1975م، لكنها لم تشأ أن تخرج دون أن تترك وراءها مشكلات تُبقِي على الصراع في هذه المنطقة دومًا؛ بحيث لا تنعم باستقرار أبدًا، ومن ثَم يمكن للاستعمار أن يدسَّ أنفه من جديد في المنطقة عندما تحين الظروف. ولذا فقد قامت إسبانيا بعقد مؤتمر في مدريد يضم المغرب وموريتانيا، وأعلنت أنها ستخرج من الصحراء الغربية نهائيًّا لتترك هذه المنطقة للدولتيْن يحكمانها بالطريقة التي يريدان!

وكان هذا المؤتمر في سبتمبر 1975م، وعُرف باتفاق مدريد، وتلاحقت الأحداث بسرعة؛ فالمنطقة يطمع فيها الكثيرون، وكل واحد له حُجّته ودليله! فالمغرب يريد الصحراء الغربية لأنها – فعلاً – جزءٌ من أراضيه، وقد احتلت 91 سنة ثم تحررت، فلماذا لا تعود إلى أصولها؟ وموريتانيا ترى أن أخذ المغرب للصحراء الغربية سيجدد مطالبها بضم موريتانيا ذاتها إلى المغرب، ومن ثَم فالمطالبة بالصحراء الغربية أو بجزءٍ منها سيكفل أمانًا للحدود الموريتانية. أما أهل الصحراء وجبهة البوليساريو فيرَوْنَ أن المغرب وموريتانيا لم يبذلا جهدًا عسكريًّا لحل الأزمة، وأنه لو ظل المغرب يطالب ألف سنة بالصحراء الغربية في الأمم المتحدة فإن إسبانيا لن تخرج من الأرض، ومن ثَم فهُم الذين بذلوا الجهد والدماء في سبيل التحرير، ومن هنا فهُمْ يريدون إعلان منطقة الصحراء الغربية دولة مستقلة لا تتبع المغرب أو موريتانيا، ومن الجدير بالذكر أن الجزائر وقفت مع جبهة البوليساريو في مطالبها، وذلك بالطبع نظرًا للتوجُّه الماركسي للفريقيْن، إضافةً إلى الخلفية التاريخية للصراع بين المغرب والجزائر.

سارعت المغرب وموريتانيا إلى محكمة العدل الدولية للبتّ في هذه القضية الشائكة، فقضت المحكمة في 16 أكتوبر 1975م بأن هناك علاقة تاريخية بين الدولتين المغرب وموريتانيا مع هذا الإقليم الصحراوي المتنازَع عليه، ومع ذلك فإن ينبغي استفتاء جمهور الناس في الصحراء الغربية لمعرفة رغبتهم فيما لو أرادوا الانضمام إلى إحدى الدولتين أو الاستقلال.

المسيرة الخضراء

سارع الملك المغربي الحسن الثاني في نفس اليوم بمخاطبة الشعب المغربي، طالبًا منه القيام بمسيرة سلميَّة ضخمة عُرفت بـ "المسيرة الخضراء" للتوجُّه إلى الصحراء الغربية (والتي ما زالت تحت الاحتلال الإسباني)، وذلك بالتنسيق مع السلطات الإسبانية؛ لكي يتم فرض الأمر الواقع : أن هذه الأرض تابعة للمغرب وليست لموريتانيا أو البوليساريو. وقد شارك في هذه المسيرة السلميَّة 350 ألف مغربي، وخرجت إلى الصحراء الغربية في 5 نوفمبر 1975م وعادت بعد أربعة أيام في 9 نوفمبر 1975م.

تقسيم الصحراء

وعلى الرغم من هذه المسيرة، وعلى الرغم من مطالبة المغرب بالصحراء الغربية كلها، بل بموريتانيا أيضًا، إلا أن المغرب جلست مع موريتانيا في حضور إسبانيا، وذلك يوم 14 نوفمبر 1975م بهدف تقسيم أرض الصحراء الغربية بين الدولتين!! فأخذت المغرب ثلثي الصحراء الغربية (إقليم الساقية الحمراء)، وأخذت موريتانيا الثلث الجنوبي (إقليم وادي الذهب)، وهذا بمنطق شيء أفضل من لا شيء!!

وفي يوم 12 يناير 1976م خرجت الجيوش الإسبانية من الصحراء الغربية، لتنطلق الجيوش المغربية إلى إقليم الساقية الحمراء، وكذلك الجيوش الموريتانية إلى إقليم وادي الذهب، بينما رفضت جبهة البوليساريو هذا الأمر كُلِّيَّة، بل تفاقم الأمر جدًّا عندما أعلنت جبهة البوليساريو قيام الجمهورية الصحراوية الشعبية الديمقراطية، وذلك في يوم 26 فبراير 1976م، وجعلت مقرها في تندوف (في الجزائر)،وكانت الجزائر أول الدول اعترافًا بهذه الجمهورية الجديدة، وتوالت اعترافات الدول صاحبة التوجُّه الشيوعي الماركسي مثل ليبيا وكوريا الشمالية وإثيوبيا وإيران (تحت حكم الشاه) وأفغانستان (تحت الحكم الروسي)، وغير ذلك من دول.

وبدأ صراع من نوع جديد، فهذه القوة الصحراوية بدأت في الحرب مباشرة ضدَّ ما أسمتهم بالمحتلين الجدد: المغرب وموريتانيا. وإزاء هذا الموقف عُقدت اتفاقية رسمية بين المغرب وموريتانيا في يوم 14 إبريل 1976م تقضي بتقسيم الصحراء الغربية بينهما؛ مما أشعل غضب البوليساريو، فتوجَّهَتْ بمهاجماتها العسكرية ناحية الطرف الأضعف وهو موريتانيا، ووصل الأمر إلى الهجوم على نواكشوط في 9 يونيو 1976م، في حملة قُتل فيها قائد الحملة مصطفى السيد، وهو رئيس جبهة البوليساريو.

ازداد الموقف تأزمًا؛ مما دفع موريتانيا إلى عقد اتفاقية دفاع مشترك مع المغرب في 13 مايو 1977م، فردَّت البوليساريو بهجوم جديد على نواكشوط في 3 يوليو من نفس السنة، وشعرت موريتانيا بالخطر الشديد؛ مما دفعها إلى قبول وساطة الجزائر في 5 أغسطس سنة 1979م، وتم عقد اتفاق يقضي بخروج موريتانيا من إقليم وادي الذهب، وقد تم هذا الخروج سريعًا جدًّا إلا أن القوات المغربية دخلت فورًا في 14 أغسطس 1979م إلى هذا الإقليم، معلنةً ضمَّه إلى التراب المغربي.

الصراع والاستفتاء

الجدار الرملي

خرجت موريتانيا بذلك من الصراع، بل اعترفت بالجمهورية الصحراوية الشعبية الديمقراطية في 27 فبراير 1984م؛ وبذلك تكثَّفت هجمات البوليساريو على المملكة المغربية، وكانوا يُكثِرون من التسلل إلى داخل المغرب، حتى قامت المغرب ببناء ما يسمَّى بـ "الجدار الرملي"؛ بهدف منع مقاتلي البوليساريو من دخول المغرب، وكان هذا الجدار بدعم من الكيان الصهيوني المسمَّى إسرائيل! وتحت إشراف أرييل شارون!! وتم بناؤه بين عامي 1980 و1987م.

استمر الصراع العسكري بين أفراد البوليساريو والمغرب حتى سنة 1988م (مدة 13 سنة)، حتى تمت موافقة الطرفين على الجلوس للتفاوض السلمي في الموضوع، وقام الطرفان في سنة 1988م بعقد ما يسمَّى باتفاق المبادئ، والذي يسعى لمعرفة رأي جمهور الصحراء الغربية في القضية، وعمل استفتاء يحل المشكلة، وقد تزامن هذا الأمر مع حدوث تصدعات كثيرة في التحالفات الموجودة بين الجمهورية الصحراوية وبين حلفائها، وخاصة الجزائر التي شُغلت بأحداثها الداخلية. كما تنامى المد الإسلامي في المنطقة وهو يرفض التوجُّه الماركسي لجبهة البوليساريو، وتزايدت حدة الهجوم العالمي على المغرب بخصوص قضايا حقوق الإنسان، والتعذيب في السجون، والديكتاتورية، وغير ذلك من ملفات.. كل هذا أدى إلى قبول الأطراف المختلفة بالجلوس للبحث عن حل سلمي للقضية.

لكنْ هل وصل الفريقان إلى حل؟!

استفتاء تحديد مصير الصحراء الغربية

إن الفريقين يتكلمان لغة مختلفة، فلا المغرب يفهم الصحراويين، ولا الصحراويون يفهمون المغاربة، ومن ثَم طال أمد المفاوضات وطال وطال، وهم يطرحون ما طرحته الأمم المتحدة من إجراء استفتاء تحديد مصير في الصحراء الغربية، ولكن هذا الاستفتاء يكاد يكون مستحيلاً في هذه الظروف، فمَن هم الذين سيقومون بالإدلاء بأصواتهم ؟ هل هم السكان في الصحراء حسب السجلات الإسبانية قبل خروج الأسبان سنة 1975م، أم هم السكان الحاليون الذين فيهم الكثير من المغاربة، والذين دخلوا المدن الصحراوية وعاشوا فيها منذ سيطرة المغرب على الأرض، وهذا منذ 1975م وحتى الآن، فنحن نتكلم عن 34 سنة كاملة ؟ ثم مَن الذي سيشرف على الاستفتاء؟ وما هي فترة الاستفتاء وآلياته؟ ومن الذي يضمن قبول كلِّ الأطراف بنتيجة الاستفتاء ؟ وفي حالة عدم قبول طرف هل ستتدخل الأمم المتحدة بجيوشها الأمريكية وغيرها لحلّ الأزمة، أم أن الأطراف المتصارعة لها القدرة على تطبيق ما تريد؟!

الحكم الذاتي وافتقاد الحياد

إن الأزمة شديدة التعقيد، والثقة منعدمة بين كل الأطراف، والاستعماريون ينفخون في النار ليستمر الاشتعال، والعرب في حالة من الموات، وكل هذا أدى إلى الدخول في طريق مسدود؛ فاستمرت المفاوضات سنة وسنتين وعشرة حتى أعلنوا في سنة 1999م توقف خطة الاستفتاء لاستحالتها!

وفي 31 مايو سنة 2000م تتقدم فرنسا وأمريكا بمبادرة مشتركة لمجلس الأمن لصياغة حلّ سياسي يقوم في الأساس على إعطاء حكم ذاتي للصحراويين في الصحراء الغربية، وذلك تحت السيادة المغربية، وهو يبدو في ظاهره حلاًّ يُرضِي الطرفين، لكن الثقة – كما ذكرنا – منعدمة بين المغرب والبوليساريو.

كما أنه لا يخفى على الجميع أن فرنسا وأمريكا لم يدخلا في حل القضية بدوافع الطِّيبة والحرص على حقوق الإنسان؛ ففرنسا أحد أسباب المشكلة في المنطقة، وأمريكا أحد أسباب مشاكل الدنيا كلها، ولكنهما يريدان وضع أقدامهما في كل نقاط الصراع في العالم، ومن هنا فقد رفضت جبهة البوليساريو – ومن ورائها الجزائر – لهذا الطرح، خاصةً أن التقارب بين أمريكا والمغرب كبير، ولن تكون الوساطة تامَّة النزاهة!

وماتت المفاوضات عدَّة سنوات، ثم برزت أمريكا من جديد كوسيط وحيد في مشكلات العالم لتدعو الطرفين للتفاوض تحت رعايتها، وقَبِل البوليساريو في ظل الوضع المتردي لجمهوريتهم الاسميَّة والموجودة في تندوف بالجزائر، وبدأت سلسلة من المباحثات في ضاحية مانهاست بنيويورك في أمريكا، ووصلت عدد الجولات بين الفريقين إلى أربعة، وقد باءت كلها بالفشل الذريع، وهم الآن يمهدون للجولة الخامسة، وأغلب الظن أنها ستفشل كما فشلت الجولات الأربعة السابقة.

لقد أصدرت الأمم المتحدة قرارًا خطيرًا بوجوب الاستفتاء في الصحراء قبل 30 إبريل 2010م، وتميل جبهة البوليساريو إلى هذا القرار، أما المغرب فتميل إلى فكرة الحكم الذاتي تحت سيطرة المغرب، وأصابع الأمريكان والفرنسيين والأسبان واليهود ليست بعيدة عن الأحداث.

فما هو حل هذه المشكلة المعقَّدة؟!

هل ينبغي أن تضمَّ المغرب الصحراء الغربية كلها وتعرض عن رغبات الصحراويين؟!

أم هل يتم تقسيم الأرض بين المغرب والبوليساريو؟!

أم هل يُقام حكم ذاتي للصحراويين داخل إطار الحكم المغربي؟!

أم هل يُجرى استفتاء بين الصحراويين لتحديد المصير؟!

أم هل يستقل الصحراويون بالصحراء الغربية، ويكوِّنون دولة ذات سيادة كاملة على أرضها؟!

أم هل تظل المفاوضات مائة سنة أخرى؟!

أم هل يرسل مجلس الأمن وأمريكا قوَّاتهم لفرض الأمن والأمان؟

شاركونا يا أصحاب الرأي، ويا أهل المغرب والصحراء الغربية وموريتانيا والجزائر، ويا عموم المسلمين الذين يريدون لأمتهم وحدةً وقوَّةً وسيادةً ومجدًا.

أمَّا أنا فأرى الحل واضحًا، والسبيلَ ممهدًا، لكنْ لهذا حديثٌ آخر، وهو موضوع مقالنا الأسبوع القادم بإذن الله.

وأسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين

18 Responses »

  1. أشكر صاحب المقال على اهتمامه بهذا الموضوع الخطير وليسمح لي بإبداء الملاحظات التالية:
    - المسيرة الخضراء لم تكن باتفاق مسبق مع اسبانيا،
    - الجدار الرملي لم يتم بناؤه بمساعدة صهيونية وهذا كلام لا دليل عليه بل هو محض دعاية تحريضية للجزائر والبوليساريو
    - الاعتراف بهذه الجمهورية الوهمية لا يمثل انتصارا للأطروحة الانفصالية بقدر ما يشكل انتصارا للديبلوماسيبة الجزائرية على الديبلوماسية المغربية المهترئة واستثمارا ذكيا لخطابات التحرر
    - ليست منطقة تندوف هي وحدها المغربية بل كل الصحراء الشرقية والتي لم تكن تحت سيدة الدولة العثمانية بل كانت مغربية خاصة إلى أن اقتطعتها فرنسا من المغرب بعد احتلالها للجزائر وقد كان قادة الثورة في الجزائر يماطلون في تسوية هذا الأمر مع المغرب
    - لقد شكل قبول المغرب بمبدأ تقسيم الصحراء بينه وبين موريتانيا خطأ استراتيجيا
    - لقد تخلى المغرب عن دعم الاتجاه الوطني داخل مورتانيا في مطالبته العودة إلى الوطن الأم
    - إن أطروحة الانفصاليين تعززت بالتوجه القمعي للدولة المغربية
    - إن طريقة استقطاب المغرب عن طريق الإغراء المادي لأعيان الصحراء تخلق وضعا شبيها بما فعلته الحكومة المصرية على عهد جمال عبد الناصر حيث يترواح الصحراويون بين الفئات التالية:
    * فئة تستفيد من الوضع وتعمل بالتالي على استدامته ولا يؤمن بجانبها لأنها لا تهتم إلا بمصاحها الفردية
    * فئة لم تنل نصيبها من الكعكة لسبب من الأسباب فهي ناقمة ساخطة مطالبة بالانفصال لا لقناعة ايديولوجية ولكن رغبة في تغير الحال وانتقاما من جعلها في خانة الاستثناء
    * فئة لها موقف وطني صادق ولكنها غالبا ما تخشى من البوح به حتى لا توصم بأنها ركنت إلى الذين ظلموا
    * فئة شابة متعلمة ولكنها مهمشة ويتم خداعها من طرف البوليساريو بأنها ستكون في دائرة الحكم إن هي مالئت الانفصاليين
    * فئة تبلور موقفها على ضوء الأحداث وتأثرا بخطابات الدعاية وهذه تميل في الغالب إلى خط الانفصاليين
    - إن موقف الجزائر موقف انتهازي وخائف من أن يقوم المغرب بدور الأخ الأكبر في المنطقة
    - إن رغبة الجزائر في قيام دولة صحراوية ينطلق من رغبة توسعية فوفي توفير موقع استراتيجي على المحيط الأطلسي
    - إن مشكل الصحراء صناعة استعمارية بامتياز حيث تم تقطيع المغرب من الشمال إلى الجنوب إلى أربعة مناطق استعمارية حيث نجد اسبانيا ثم فرنسا ثم اسبانيا ثم فرنسا
    - إن هذا التقطيع يستحضر دور المغرب القوي في الأندلس ، وفي حوض البحر الأبيض المتوسط، ويعكس تخوفا هائلا من عودته إلى الريادة مرة أخرى
    - إن القوى الكبرى تعمل على استمرار الوضع على ما هو عليه حتى يكون وسيلة للابتزاز على مستوى المواقف القومية
    - إن الدول العربية وهي تقوم بدور المحايد تعكس عجز النظام العربي وانتظاريته
    - إن إقرار مشروع الانفصال هو خطوة على درب تنفيذ مشروع رابين بمضاعفة عدد الدول العربية
    - إن الدور الشعبي وهو الغائب الأبرز هو الكفيل لوحده في تجاوز عجز الأنظمة العربية وتهافتها

    • السلام عليكم
      اشكر السيد الدكتور
      اني بصفتي صحراوي اعيش في المناطق المحتلة -العيون-
      ان القضية قضية تصفية استعمار وهدا معروف ايها الاخ الكريم
      المهم انت تريد اظفاء نوع من المشروعية على احتلال المغرب للصحراء الغربية واقول لك بكل احترام لايمكن وهنا اقصد المغاربة المعارضون
      المغرب يريد اقحام الجزائر وهدا هو الخطا الدي وقع فيه المغرب
      المهم البوليساريو هو المثل الوحيد للشع الصحراوي
      وماضع حق وراءه مطالب
      شكرا

      • ارفعوا أيديكم عن الصحراء المغربية

        همسة لمن يتبع العواطف لإظهار افتخار ليس بمحله ..
        همسة لمن تتلاعب به سياسات العالم وهو وراء افتخاره يلهث
        ولا يتبع أمر الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في الوحدة الإسلامية

        بسم الله الرحمن الرحيم

        القضية الغامضة

        صحراء قاحلة توافدت عليها الأفاعي من كل حدب وصوب .. والسؤال لماذا ؟؟؟؟؟؟؟

        كوني مسلم مغربي أندلوسي بحمد الله.. وقبل تحليل القضية نعلن التالي:

        أولا وقبل كل شىء … نسأله تعالى كسر هته الحدود التي تفرق بين بلداننا حتى صارت كملوك الطوائف بالأندلس تسقط واحدة تلوى الأخرى وصارت تولد بلدان كل همها المناصب والجاه والطعن في الدين وفتح الطريق لأعدائه ( تركمان أكراد بولساريو حوثيوون .. أفلا يكفي تفكك دولنا لقطع متناثرة حتى غاص التفكك داخل العراق واليمن والمغرب ولبنان والسودان وغيرهم).. فنسأله تعالى الوحدة … لكن تضامنا مع الحق وإلى أن تزال هته الحدود بين دول الامة .. فالصحراء مغربية ابا عن جد.

        ثانيا: الشعب الجزائري والشعب المغرب شعب واحد لا من يفرق بينه وكلنا عباد الله الذين اصطفاهم من أمته المحمدية والمسلم لا يقتل أخاه المسلم …. والحكومة الجزائرية لا تعبر عن رأي الشعب الجزائري المسلم.

        الصحراء المغربية .. القضية لا تحتاج لسرد ماض فقط بل هي تحتاج لإيصالها مع الحاضر .. و مازالت خيوط عنكبوت تعقد تحت الطاولة فتتكشف تارة وتختفي تارة ..

        هذه القضية خصوصا من أبرز القضايا التي تشكل غموضا واسعا لدى الرأي العام بأشمله .. لذلك سنناقش فيها ثلاث قضايا ونسقط القناع كليا .. فتتكشف الأمور من أهل البلاد ذاتهم شهود العيان إلى جمهور المسلمين والعالم بأسره.

        قضية مغربية الصحراء:

        الصحراء مغربية أبا عن جد وحتى قبل تقسيم أوربا لخريطة افريقيا ….. ومازالت الخرائط القديمة التي كان يرسمها الرحالة الأندلوسيون والمغاربة شاهدة على ذلك ولطالما نعتوها بصحراء المغرب الأقصى
        والإسبانيون الذين طال استعمارهم للمنطقة بالقديم يشهدون لها بمغربيتها وحتى المواجهون للجيوش الإسبانية لم يكونوا إلا مغاربة أصليون مع تعاون من إخواننا المسلمين من دول الجوار

        ولو كانت جزائرية لنادت الحكومة الجزائرية بصحرائها ولما وجدناها تنادي بالدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي المظلوم زعما.. فحكومة الجزائر تتدخل كونها صديقة لأصحاب الأرض وليست صاحبة الأرض.

        ولو كانت مورتانية لوجدنا أن موريتانيا تدخل خط النزاع الآن بينما لا يوجد هذا على أرض الواقع

        ولكل صحراؤه ..

        تحرير الصحراء من أيدي المستعمرين بالقدم لم يكن من أبناء الجنوب فقط أو من الموريتانيين .. بل أخطأ من تقول بهذا … الجيوش المغربية كانت مغلوب على أمرها بين مؤامرات الإستعمار الفرنسي والإسباني… ولكن الشعب المغربي قاتل يدا بيد حتى تحرير الأرض … وأجدادي بل وأجدادنا سفكت دماؤهم هناك .. وتاريخ الشعب البسيط مدون حتى لو كذبته المصالح العليا نزولا عند رغبتها وطموحها السياسي.

        فالصحراء مغربية .. ودول الجوار لا تتنازع مع المغرب حولها وإنما تريد ولادة جمهورية صحراوية مزعومة لتفكيك المغرب …

        الآن سنتطرق إلى أهم شىء وهي الأسباب الخفية للنزاع:

        ما هو خفي عن الوطن الإسلامي :

        أن الصحراء المغربية تحمل في باطنها ثروات طبيعية وكنوز وذهب .. تطمح لها جميع الأطراف المحلية والأجنبية
        أن الموقع الجغرافي للمغرب يلهث حوله كل طامح للتوسع والسيطرة على الطرق التجارية البحرية ..
        كما أن جنوبية الصحراء يجعل منها في حدود مع عدة أطراف مما يخول للمتنازعين حولها التعمق داخل إفريقيا أو لنوضح أكثر .. السيطرة على أقصى المغرب ليطوق الحزام ويشد توازنا مع ما يحصل بالمشرق العربي .. وبالتالي حصر الأمة من المحيط إلى المحيط .

  2. جزاكم الله خيرا أخى على هذه الملاحظات الجديرة بالإهتمام

    نعلم أن موضوع الصحراء الغربية موضوع شائك ومحل إختلاف بين المغرب والجزائر وموريتانيا وعلى العموم المقال للدكتور راغب السرجانى نقلا من موقع تاريخ الإسلام وسوف أنقل إليه ملاحظاتك وأنقل رده عليها إن شاء الله هنا

    حياكم الله

  3. جزاك الله غلى الموضوع و شكرا للاخ الذي سيقني
    و ان كنت لا اوافقه الراي
    مسالة الصحراء الغربية و مع انها مشكلة سياسية و مخابراتية و امنية
    بين المغرب و الجزائر
    الا انها بالنسبة للشعبين الشقيقين و خاصة الشعب الجزائري
    لا تسمن و لا تغني من جوع
    فالدولتين لهما من المشاكل ما يغنيهما عن هاته المشكلة
    و ان كان اخواننا المغاربة يرون في الصحراء الغربية و حتى في المناطق
    الشرقية الجزائرية حقا لهم فانهم ليسوا مقنعين لا للجزائريين و لا لغيرهم
    والكثير من الجزائريين يرون ان المغاربة لا يطالبون بما لديهم او باراضيهم
    التي يزعمونها الا اذا لم يشاركهم فيها طرف قوي
    ————
    و اكبر دليل على انهم غير مقنعين هو الاحتلال الاسباني لبلدتيهما
    سبتة و مليلية الاسبانيتين و اللتان لا يحرك المغاربة انملة للكلام عنهما
    و كذلك سكان هاتين المنطقتين يفضلان الحكومة الاسبانية على المغربية
    ………….
    لو تخلص المغرب من مشاكله الداخلية و اسس المساواة و العدل و مبدأ المواطنة و العيش الكريم للمغاربة الحاليين فانه لن يحتاج الى الامم المتحدة كي ترد له ما يسميه اراضيه بل سيسعى الجميع ان يدخل تحت حكمه من الصحراويين الى السبتاويين الى الجزائريين انفسهم

  4. ياسبحان الله … والله أعجب كل العجب من الذين يدعون أنهم كتاب موضوعيين وأنهم لايريدون إلا إظهار الحق ولاشيء غيره، فأنا كوني صحراوي لاأتفق مع جاء في مقال الكاتب، كونه يأتي بمغالطات لا أساس لها من الصحة وتنم عن دسائس، الغرض منها إقصاء أو بالأحرى محاولة إثبات عدم وجود للصحراويين ، وأن القضية هي بين الجزائر والمغرب !!! لا والله فالقضية هي بين الشعب العربي الصحراوي و قوات الاحتلال المغربي.
    وأقول للمغاربة أن المغالطات التي تأتون بها إنما تظحكون على أنفسكم، مثلكم مثل الذي يقول لصاحبه( معزة ولو طارت).
    إذن فالصحراء الغربية ستنال إستقلالها شئتم أم أبيتم , وستقيم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على كامل تراب الصحراء الغربية من طرفاية إلى القويرة …
    والشيء الآخر الذي أريد أن أشير إليه هو أن إحتلال المغرب للصحراء الغربية وماتلاه من إضطهاد للشعب العربي الصحراوي وقمعه والتنكيل به ، لن يجني منه المغرب سوى القطيعة مع جار كان هو أولى به من الأخرين ، والذي سيستفيد هم الاخرون ..

  5. الدكتور قلت الحق ولا شيى غير الحق.ولاني مغربي حر هناك احرار في الصحراء المغربية الدين فطنو اللعبة الجزائر الا وهية استخدام عصابة البوليساريو لحماية حدودها ومواجهت الصحراوي باخيه الصحراوي دون ان يفضن لدالك من يتبعون جنرالات الجزائر في دالك.وردا علو المتداخلين في تعلق .شيئ واحد نعرفهو احنا المغاربة الابطال .هوة من يقول على ان الصحراء ليست مغربية كانهو يقول على ان الكعبة المشرفة ليست عربية اسلامية .ان لصحراء المغربية نداء .متى تنادي نلبي نداء كبار صغار شيوخ ونساء ارواحنا لها فداء . عاش المغرب من طنجة الى الكويرة . وطني حبيبي المغرب .عشت دائما غاليا الانك ستبقى دائما عاليا .

  6. polisario c’est la connerie de l’algerie vous les membres de polisario vous etes que des marionnettes entre les mains des generaux algeriens pfffff lkalakh hada

  7. شكرا على مقالك الذي اعتقد انك نلت قصب السبق بكتابته _ في دقك ناقوس خطر يتهدد الكثير من دول عالمنا العربيى والاسلامي . الا وهو خطر تقسيم المقسم وتجزئ المجزا … وساعمل على عدم السقوط في اجترار ما سبق من ملاحظات .لانتهي بالقول مجيبا عن كل تساؤلاتك السابقة .ان المغاربة يتمنون الخير لكل الاشقاء العرب والمسلمين . ويكابدون جل همومهم .ويتعالون على الجراح. ويسامحون الظالم …انهم كرماء .لكن والله لن يتنازلوا عن شبر من ارض وطنهم من طنجة الى الكويرة

  8. يكفي لن نفرط في شبر في المزيد من أرضنا فالمغرب بلد واحد من طنجة إلى القويرة رغما عن أنف الجميع والويل ثم الويل لمن تسول له نفسه المساس بوحدته الترابية وإن كانت الجزائر تساند البوليساريو فل تبني لهم دولة في أرضها …. وشكرا

  9. يكفي لن نفرط في المزيد من أرضنا فالمغرب بلد واحد من طنجة إلى القويرة رغما عن أنف الجميع والويل ثم الويل لمن تسول له نفسه المساس بوحدته الترابية وإن كانت الجزائر تساند البوليساريو فل تبني لهم دولة في أرضها …. وشكرا

  10. أولا الصحراء ليست للعرب التاريخ هو الذي يتحدت.منطقة المغرب كلها كانت للأمازيغ حتى جاء العرب في القرن 7 وأرادو اليوم تقسيمها.لو نهض الأمازيغ في المغرب والجزائر ووقفوا ضد هذا الأمر.لما كانت هاته التفرقة لأن أصلا الأمازيغ معروفون بالأخوة عكس العرب

  11. يقام استفتاء في الصحراء الغربية لتحديد علئ من سوف يتم الثصويت هل هو انضمام الصحراويين للمغرب ام الاستقلال عن المملكة وتنتهي المشكلة العويصة الثي طال امدها وشتت عاءلات ودمرت مستقبل شباب بل حثئ مسثقبل المغرب العربي الكبير راي والله اعلم

  12. لا لا عزيزي الكاتب لقد بلغ السيل الزبى ، أنت الآن أخر من يعلم ولمن تقراء زابورك ياداوؤد ، المغالطات التى أسردتها هنا للمغاربة الأغبياء والجاهلين بحثيات وخلفيات النزاع ينتظرونها على أحر من الجمر دون تدقيق ومعرفة ، فلنعود للكاتب ونسأله عن لماذا لم تسرد لنا الرائ الإستشاري لمحكمة العدل الدولية كما جاء ، ثم لماذا لم توضح للقراء اللغز المحير والمتناقض وهو تقسيم الصحراءالغربية بين دولتين كان كل منهما يطالب بها إذا كانت تابعة لهم أصلاً ؟؟؟… ، أم ستخرج علينا وتقول بأن المستعمر هو الذي قسمها بين موريتانيا والمغرب ، ثم أضيف لمعلوماتك الناقصة والمعتمدة على النظرة المغربية المضللة وهي ذكرت مايسمى المسيرة الخضراء بأنها عادت من حيث أتت ، فهي لم تدخل الصحراءالغربية بل كانت غطاء مضلل لجحافل الجيوش المغربية التي إحتلت الإقليم ونكلت بسكانه وإلا ماذا تسمي القصف بالنابلم والفسفور الأبيض المحرمين دولياً وضحاياه شهود حتى الآن بمخيمات اللأجئين الصحراويين وأين هو من إخضرار مسيرتك التي تسشهد بها هنا ، سيدي الكاتب أرجو عدم نشر مزيد من المغالطات فنحن لسنا بغافلين عن ماسببه لنا النظام المغربي ولسنا من جنس المغاربة ولانمت لهم بصلة اللهم الجوار مثلهم مثل كل من الجزائر وموريتانيا ويجمعنا الدين الإسلامي فقط ، وأرجو منك أن تصلط الضؤ على خلفيات غزو الصحراءالغربية ولماذا قام الداهية الحسن الثاني بإبعاد جيشه عن القصور الملكية بعد المحاولتين الإنقلابيتين وتوريطه في حرب خاسرة تحت شعار الكذبة الكبرى وهي إسترجاع الأقاليم الجنوبية ؟؟؟؟ ولماذا إنتظر من سنة 1956 الى سنة 1975 لكي ينسج كذبته التي سيدفع المغاربة ثمنها الباهض والمكلف ، فالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حقيقة لارجعة فيها وهي تتقوى يوماً بعد يوم وتتسع سمعتها وإستقلالها قادم لامحالة لأن هناك شعب صحراوي يؤمن بهذا الحق الذي حاول شقيقة العربي المسلم أن يسلبه آياه ، فأين سيكون محل كاتبنا غداة الإستقلال ؟؟؟وماذا سيقدم للقراء ؟؟ وهل سيعتذر للشعب الصحراوي على المغالطات التاريخية التي ظل يمطرنا بها ؟؟ فأترك لك الإجابة عزيزي الكاتب إن لم يتعرض ر دي الى مقص الرقابة وشكراً .

  13. إلى كل المتدخلين بآرائهم أقول أن هذا الذكتور هو كاتب محايد يروي تاريخا،و أقول لكل من أدلوا بدلوهم أن يتوقفوا للحظة و يفكروا مليا فيما كتب، فوالله إني أراه أقرب إلى الصواب بل أنه الصواب نفسه، أما النظام الجزائري الذي يقف وراء هذه الزوبعة،و يدعي دفاعه عن الحرية و الحقوق فهو أصلا نظام عسكري لا يختلف عن الاستعمار الفرنسي للجزائر في شئ أو أكثر،فشعب الجزائر العظيم غني ثري و يعيش في براثين الفقرالمدقع،و الحرمان من أبسط حقوقه، بل أن النظام أقصى فئة كبيرة من الشعب و خلق جبهة بوليزاريو ثانية في داخل الجزائر نفسها و تطالب بالاستقلال عن الجزائر،هذا النظام العسكري الذي قتل و شرد الآلاف بادعائه لإرهاب غير موجود لإقصاء و إبادة الحزب الإسلامي الذي فاز بالأغلبية الغير المنتظرة من النظام المستبد المتسلط والذي كانت الجزائر ستعرف في عهده تغييرا جذريا و انتهاءا حتميا لحقبة الجنرالات الإحدى عشر.إن الشعب الجزائري اكتشف و عرف أن المجرمين الحقيقيين هم النظام بمخابراته العسكرية٠لذا أقول لهذا النظام اهتم بشؤونك و حقوق شعب الجزائر أولا،وامنحه حرية تقرير مصيره بالجلاء عن السلطة فأنت غيرمرغوب فيك أبدا،إرحل إرحل إرحل.أما السيد محمد والي فأنت لست إلا نكرة،و الغبي الجاهل هو أنت و أبوك الذي لم يحسن تربيتك و لم يعلمك الأدب واحترام الآخرين أيها الأداة الإنفصالية٠

  14. ن يتحقق حل دائم مستقر وعادل إلاّ عندما يدرك الصحراويون أن هزيمة المغاربة هزيمة جزء لا يتجزّأ منهم، ويدرك المغاربة أن هزيمة الصحراويين هي هزيمة جزء لا يتجزأ منهم، وأن مستقبلهم جميعا مستقبل واحد، فليست وحدة الأرض مسألة سلاح واقتتال ولا حتى مسألة قرار واستفتاء، بل هي في الأصل أرض واحدة، ولا يحقق مصالحها ويقيم دعائم مستقبلها، سوى العمل القويم على تحقيق وحدتها والمساواة بين كافة أهلها،

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s