للأسف الشديد بعد كتابة التدوينة السابقة عن مقتل خالد سعيد بعد تعذيبه وسحله فى الشارع أمام الناس من مخبرين بالشرطة صدر تقرير النيابة أن خالد مات بالخنق من جرعة زائدة بالبانجو !!!!! ولا أدرى فالصورة التى نشرتها بالتدوينة السابقة شاهدة على التعذيب البشع الذى تعرض له خالد قبل موته على العموم سأستمر فى متابعة الموضوع معكم
تغطية إخبارية من موقع اليوم السابع :
قالت أسرة خالد سعيد (28 سنة) "ضحية التعذيب" بالإسكندرية: "إنه سوف يتم صلاة الغائب اليوم السبت عقب صلاة الظهر من مسجد سيدى جابر".
ومن المتوقع أن تفرض قوات الأمن كردوناً أمنيا على المنطقة أثناء الصلاة، تخوفا من حدوث أية مصادمات، فى محاولة منها لاحتواء الموقف وامتصاص غضب المواطنين.
كانت أسرة المتوفى قد تقدمت ببلاغ إلى نيابة الإسكندرية تتهم فيه مخبرين بسيدى جابر بالتعدى على نجلهم أثناء وجوده بـ"كافيه نت"، وعذبوه برطم رأسه برخامة حتى سقط مغشيا عليه، ثم سحبوه إلى عقار مجاور لـ"الكافيه"، واستكملوا تعذيبه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
ومن جانبه، ناشد عمرو عفيفى، ضابط الشرطة المتقاعد، فى بيان له، أهل "خالد" بالتمسك بمعاقبة المتهمين علنيا ليكونوا عبرة لغيرهم، موضحا أن قانون العقوبات فى مادته 248 أتاح لكل مواطن مصرى حق الدفاع الشرعى ومقاومة الشرطة وأفرادها إذا ما تجاوزوا القانون، وهددوا حياة وسلامة المواطنين للخطر حتى لو كانوا حسنى النية.
وأضاف عفيفى، أن قيام أى فرد من الشرطة بمثل تلك الأعمال إنما يخلع عنه الحماية القانونية، ويحوله إلى مجرم خارج عن القانون، ومباح لأى مواطن مقاومته وصد عدوانه لدرء الخطر عن نفسه وسلامته وسلامة الآخرين.
فيما طالبت الحملة الشعبية لدعم البرادعى بالإسكندرية فى بيان لها بتقديم كل من ارتكب الجريمة أو تستر عليها للمحاكمة العادلة العاجلة، داعياً الشعب للوقوف معا لوقف مسلسل الانتهاكات بالضغط المباشر من أجل التغيير الجذرى لدعائم النظام، وهو ما اتفق عليه أبناء الوطن وتمثله مطالب التغيير السبعة الواردة فى بيان التغيير.
ومن ناحية أخرى، طالب الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على صفحته الخاصة بموقع "تويتر"، بمحاسبة المسئولين عن مقتل الشاب السكندرى خالد سعيد على يد رجال الشرطة بعد تعذيبه، موضحا أن مقتل "خالد مسئولية كل مصرى".
هذا فى الوقت الذى دعا فيه "جروب" على "الفيس بوك" يطلق عليه "كلنا خالد سعيد" إلى الالتفاف حول مطالب الحقوقيين بمحاكمة "قاتلى" الشاب خالد سعيد واتهم "الجروب" أعضاء الحزب الوطنى الديمقراطى بمحاولة "التعتيم" على نشر القضية وكشف ملابساتها من خلال إغلاق أى "جروب" يدعو للتضامن مع "سعيد"، متذرعين باحتواء "الجروب" على صور بشعة.
وكتب دكتور أيمن نور عبر صفحته على الفيسبوك :
اتصالاً بمقالي بالأمس عن واقعة تعذيب الشاب المصري «خالد سعيد» وموته علي يد رجال شرطة سيدي جابر.
.. نعم نطالب ونتضامن مع شبابنا المحتجزين بقسم سيدي جابر، علي خلفية وقفتهم الاحتجاجية للمطالبة بمحاكمة عاجلة للمجرمين الذين عذبوا الشاب «خالد سعيد» وقتلوه!! لكن هذا لن يشغلنا عن أصل القضية التي استنفرت غضب هذا الشباب، وكل من في جوفه قلب، وهي مصرع «خالد سعيد» تعذيباً علناً علي يد اثنين من رجال النظام والأمن الرسميين، وبتلك الصورة البشعة التي كشفتها صور الفقيد!!
.. نتضامن مع «حسن مصطفي» و«ماهينور المصري» و«خالد رفيق» و«خالد عناني» و«أحمد جابر» و«محمود المنياوي».. وغيرهم.. تم احتجازهم.. كما ندين ما تعرضت له «إيمان إبراهيم» من سحل أثناء القبض عليها.. لكننا أولاً ندين المطل البوليسي، والقضائي، في إلقاء القبض علي الجناة في مصرع «خالد سعيد»، وكذلك التعتيم الإعلامي الرسمي علي الحادث سواء من صحف النظام أو معظم الصحف المستقلة والفضائيات التي لم يتعرض بعضها للموضوع لا من قريب أو بعيد!
.. نسأل وزير الداخلية، وقيادات الوزارة، لماذا لم تصدر الوزارة بياناً رسمياً عن الحادث وعن مصير الجناة؟! ولماذا لم تبادر الوزارة ببيان موقفها ـ صدقاً أو حتي كذباً ـ كما عودتنا في توافه الأمور قبل أعظمها وأهمها؟! فهل هناك أهم من واقعة تعذيب مواطن بريء وإعدامه خارج القانون جهاراً، وأمام الناس بهذه الوحشية علي يد رجال ينتسبون لجهاز الشرطة؟! إذ لم يكن لدي الوزير ما يقوله فلماذا لا يستقيل؟! .. أين نواب مجلس الشعب؟! ـ وتحديداً نواب الإسكندرية ـ من الواقعة الخطيرة، التي تستوجب المحاسبة السياسية والبرلمانية، قبل القانونية، والجنائية؟! أين دور الأحزاب المصرية ـ خاصة في الإسكندرية ـ التي لم نسمع للآن عن بيان واحد يدين الحادثة الخطيرة، ويطالب بمعاقبة المسئولين عنها والمتسترين عليها؟! أين المنظمات الحقوقية والإنسانية التي لم يتحرك إلا القليل منها انفعالاً واتصالاً بالواقعة الخطيرة؟!
.. صحيح أن «خالد سعيد» ـ 28 عاماً ـ ليس نجماً سياسياً، ولا قاضياً، أو مديراً لنيابة طنطا، ولا عضواً بنقابة لكنه إنسان ومواطن مصري، ينبغي أن يكون لجسده، ودمه، وكرامته، وحياته، وحقوقه حرمة كالتي استنفرت الجهاز القضائي كله عندما تعرض مدير نيابة في مثل سن «خالد» للإهانة ـ وليس الإعدام ـ فبادرت الشرطة بالقبض علي الجناة «في نفس يوم إعدام خالد سعيد» وحققت معهم النيابة، وأحالتهم إلي القضاء، وأتمت محاكمتهم، وأصدرت أحكاماً بسجنهم خمس سنوات.. بينما مازال قتلة «خالد سعيد» يسعون في الأرض فساداً، وإرهاباً للشهود، وإهداراً للأدلة علي الجريمة البشعة!!
.. تري هل سمع الرئيس «مبارك» أو نجله «جمال» أو السيدة «سوزان» بقصة الشاب المصري «خالد سعيد»؟! لا أظن أن أحداً منهم سمع، أو اهتم أن يسمع شيئاً، مما تعرض له «خالد سعيد»، فلسوء حظه أنه ليس من سادة الناس، أو من قادة عصابات البنوك، أو من محتكري السلع، وليس لاعب كرة، ولا فناناً ذائع السيط، ولا أي شيء غير أنه إنسان وشاب مصري جامعي عاش كل حياته في ظل عهد الرئيس منذ ميلاده وحتي موته!! سمع كل ما قاله الرئيس ونجله، عن حقوق المواطنة!! ومن أجلك أنت!! وربما صدق هذا الهزل، فحاول أن يسأل لماذا يتم تفتيشه وهو يجلس علي «نت كافيه»، فلقي مصرعه ثمناً لهذا السؤال الصعب في الزمن الرديء لـ«مبارك».
.. في زمن «عبدالناصر» و«السادات» كان التعذيب يتم في السجون، وفي زمن «مبارك» أصبح في الشوارع!! كان الضرب والإهانة يتم خفية داخل أقسام الشرطة، فأصبح في زمن «مبارك» يتم علناً وفي عرض الطريق!! كان المضربون والمعذبون علي يد الشرطة لصوصاً، أو قطاع طرق، أو محترفي رذيلة، المعذبون الآن هم شباب جامعيون، وطلبة، ومهندسون، وأطباء..
لقد كان التعذيب والقتل يمارس باسم «أمن الدولة» والآن بات يمارس تحت لافتة «أنا الدولة والدولة أنا» فالمخبر أو أمين الشرطة «عوض» أو «محمود الفلاح» اللذان قتلا «خالد» ضرباً وتعذيباً في عرض الطريق لم يعذبا أحداً كلفهما الرؤساء بتعذيبه، بل فعلاً هذا لشعورهما بأنهما الدولة والقانون والعدل وفوق هذا كله!! لذا ينبغي أن ندرك أن القاتل هنا ليس المخبرين، بل النظام الذي صنع منهما وحوشاً.
بجد بجد حرااااااااام عليهم ازاى جلهم الشجاعه انهم يعملوا كدا اصلا ازاى مصرى يعذب وموت مصرى زيوا بجدد انا مش هقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وانا مش هقول غير كدا ربنا هو الكبير عليهم
بليزززززز يا مصرين اتعودوا تحبوا بعض والله مصر هتبقى كويسة اوووووووى
منذ عدة شهور قتل ابناء نجع حمادى وهم لايعلمون السبب أمس يقتل خالد سعيد دون سبب فماذا عن غداً ؟ على من الدور ؟ ومن أين ستأتى الضربة ؟ و إلى متى سنظل صامتين أمام هذا الظلم والإستبداد ؟ إلا متى سنتجاهل الحقائق ؟ إلى متى ستظل مصر بلد اللا حكومة ؟ اللا عدل؟ اللا حب ؟ إلى أين ستأخذنا هذه العاصفة المجهوله ؟ قد تطاير بنا إعصار مجهول النسب ونحن لا نعلم أين سينتهى بنا ؟ أهل من غد مشرق فى بلدنا ؟ أم سنظل واقعين فى ظلام دامس ؟ أهل سيظل اللون الأحمر فى علم بلادى هو دم مهدور لأبنائها دون ذنب ؟ أم سيظل اللون الأسود هو اللون الوحيد الذى يراه ابنائها ؟ نريد أن نلتقى باللون الأبيض ونتمتع بنقاءه ، نريد أن نرى الفرحة ترتسم على وجوه الأباء والأمهات ، نريد أن نعيش حقا فى بلد السلام مصر بلد سلام حقاً وليس شعاراً نهتف به على افواهنا ، ونحن متمردين عليه بعقولنا وقلوبنا ……….
حسبى اللة ونعم الوكيل وربنا يبعد عن جماعة حبيب العدلي
حسبنا اللة ونعم الو كيل حكو مة ظالمة ورائسة ظالمة انا مش بت كلم على خالد بس انا بتكلم على معنى الانسا نية الى اتعد مة منكو وطبعن لاقيتو للمو ضو ع ستار لتختفو تحتة زى كل مرة انتو فا كر ين ان محدش قدوكو ما شى طاب ربنااااااااا اااااااااااااااااااااااا سلام موعدنا يوم التلا قى يو مستشهد عليكم اعمالكم ملحو ظة مفيش يو مها وسطات وكدب
ربنا ينتقم من الظلمه
رأس الافعى يا سادة ,,,,,, دقوا راس الافعى ستنعموا بالسلام و الامان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …. بالله عليكم ده قانون إني أتفتش من غير إذن وإجباري ومن غير ما يكون عليّ حكم أو سوابق حتي لو كنت كده يعذبوني كده حسبي الله ونعم الوكيل وليعلموا قاتليه أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة وأن أول ما يقضي فيه يوم القيامة هو الدماء الدمااااااااااااااااااااااااااااااء وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت ) إذا كانت الموءودة سوف تُسأل فما بالك من هذا الشاب أدعوا لي أن يزوجني الله ممن أ ريدها وان يجعلها زوجة صالحة لي وأن يحسن خاتمتي ووالداي والمسلمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{إِنَّمَا جَزَآءُ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي ٱلأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوۤاْ أَوْ يُصَلَّبُوۤاْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ ٱلأَرْضِ} (المائدة: 33).
يارب يتمنوا الموت وما يلاقوه ويارب يزلهم فى الارض ويزلهم يوم العرض عليه
اللهم رد على الظالمين ظلمهم وعذبهم فى الدنيا والاخرة واجعلهم يارب وقود النار وكما حسرت ام خالد على ابنها اذقهم يارب من هذا الكاس
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
Pingback: Top Posts — WordPress.com
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكي يا حكومه وليكي يوم وان شاء الله قريب الله يهدك يا مبارك انتا واولادك وعيلتك دم خالد في رقبتك وان شاء الله حتلاقيها في ابنك جمال ويتعذب في الدنا والاخره امييييييييييييييييييييين
انا مع الدكتور ايمن من حيث ان المجرمين مش الاتني المخبرين دول ضحيه للنظام الفاسد والمطلوب هوا تغير النظام بالكامل يا مبارك قوم من علي الشعب الشعب فتس حرااااااااااااااااااام شباب البلد دي رالاح في ابو بلاش حرررررررررررررررام الي عايش في البلدي هما الحرمي هوالمخدرات والقودين فقط لا غير والباقي بالجزمه
ياريت النشر
أخي جاوز الظالمون المدي فحق الجهاد وحق الفد
حسبنا الله ونعم الوكيل والله على كل ظالم اشر
حسبى الله ونعم الوكيل
اللهم انتقم من الضالمين
اللهم امين
حسبى الله ونعم الوكيل
الشاب دا مش اتعذب فى الشارع؟؟؟
ياعنى قدام الناس كلها
ليه مفيش ولا راجل دافع عنه وهو بينضرب؟؟؟
ليه كل الناس الى واقفه ما قمتش على الى عذبوه وضربوهم ودافعوا عنه؟؟؟
كل الى شاهد الحادثه وما تحركش دم خالد فى رقبته
ونيجي بعد ما يموت نقعد نلطم
لو حد وقف ودافع عنه وهو بيتعذب من الى كانوا وقفين وبيتفرجوا مكناش شفناه ميت
” اللهم لا اعتراض على قضائك”
الله يزلزل كل ظالم وجبار ومن طغى وتجبر عليه من الله مايستحق
اللهم صبر اهل الشهداء والموتى من المسلمين وانصر المظلومين وانتقم من المفسدين في الارض الذين يعيشون في الارض فسادا
اللهم اقلعهم ورد كيدهم في نحرهم وخذهم ياربي اخذ عزيز مقتدر
حسبنا الله فيهم اللهم ارينا فيهم عجائب قدرتك
بسم الله الرحمن الرحيم
إن لله و إن إليه راجعون
لك الجنه إن شاء الله يا خالد
و بإذن الله حقق لن يضيع
من قتل يقتل و لو بعد حين
is that a real story?
http://zmzmzm.wordpress.com/
ان لله وان ايه راجعون الهم اسكنه فسيح جناته
هو الشعب يقى جبان للدرجه دى أزاى ماحدش تدخل أوحتى عمل محاوله لأنقاذة حتى لو فشلت هذة المخاوله فين الدم السخن فين الشهامه فين وفين وفين وفين ليه بقينا كدة أيه البرود دة أنا سيدة مش راجل وولو كنت موجودة أكيد كنت حأعمل أى حاجه أقدر عليها ولا أكتفى بالمشاهدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كل المصائب دي ونقول بلد الامن و الامان المطلوب من كل مصري لو شاف بدله حكوميه انا ينظر الي الارض ولا يرفع رأسه
بحد حررررررررررررررررررام اوى ازاى ازاى كدة
حسبى اللى ونعمة الوكيل فيهم
منهم لله
الله يرحمك ياخالد
ويدخلك فسيح جنته ان شاء الله
فعلاً زمان كان التعذيب في السجون أما الآن أصبح القتل و التعذيب في الشوارع لأننا فقدنا الاحساس و النخوة و كيف أجد أخي يسحل ويضرب في الشارع و أقول وانا مالي وانا مالي.
حسبى الله ونعم الوكيل ربنا ع الظالم
يا جماعه احنا بنتكلم والله والله تانى هننسا المفروض نكلم ده وده وده ونصحى الناس الغفلانه عشان الناس ماتت جسديا ونفسيا الشعب المصرى بيضييييييييع
يا جماعه اوعو تسكتو على اللى حصل ده
اطبعو صورة خالد وعلقوها فى كل مكان على العربيات وفى البلكونات وفى كل المحافظات حسسهوهم ان الشعب فاق من الغيبوبه ارعبوهم خلوهم يفكرو الف مرة قبل ما يعملو كده فى حد تانى والله شعب مصر ميستاهلش كده دحنا لو فى حكم يهود مكنوش عملو فينا كده كفايه ظلم بقا اكتر من ربع قرن طوارئ وقهر وظلم كفاااااااااااااااااايةةةةةةةةةةةةةة
احمد عثمان لو كان هو اللى اتقتل او حتى اتشتم اظن ان وزارة الداخلية ماكنتش هاتسكت لكن لما بنىادم عادى يحصل فيه كل ده مش مشكلة حسبى الله ونعم الوكيل
انا عيزة اقول ان الحرية ظلم عشان اى حد بيقول رائيو بيموت فكرين مروة الشربينى دفعد عن دنية مات و خالد قال رائيو مات الدور القادم على الحكومة انشاء اللة عشان هم بيقولة رائيهم حتى لو احنى مش موفقين ياترى حق مروى وزوجة و ابنة عيرجة و حق خالد عيرجة قولة يارب انشاءاللة خالد و مروى فى الجنة يارب صبر اهلى الطحاية الظلم و الفساد فى البلد و ظلم القونين
لعنة الله علي الظالمين في كل نظام مجرم يحكم الشعوب لعنة الله علي كل ساكت عن الحق لعنة الله علي كل متستر علي الظلم
لعنة الله علي كل من قدر عليأن ينصر مظلوما فلم ينصره لعنة الله علي كل من قدر أن يصرم ظالما فلم يصرمه لعنة الله علي كل الحكام العرب أجمعين كونهم كل أؤلئك وهؤلاء دون أن ينقص من وزر من كان علي شاكلتهم لعنة الله علي القضاة الظلمة مرتين لعنة الله علي وكلاء النيابة الظلمة مرتين لعنة الله علي النائب العام ثلاث مرات ما علم بظلم لم يرفعه عن المظلومين وما سكت عن الظالمين لعنة الله علي العلماء ما لم يصدحوا بالحق
انا عايزه اقول حسبى الله ونعم الوكيل فى الحكومه المصريه
حسبى الله ونعم الوكيل
لابد كل من راى ما حصل لخالد ان يتساءل
مصر ما فيها رجال ولا ايه
اين كان من كانو واقفين عندما كان بقتل الشاب
ويحهم ماذا يقولون لله يوم يسالهم لماذا قتلتم خالد نعم قتلوه بصمتهم ورضاهم عما حصل امام اعينهم
اما سمعوا قو لالرسوزل صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ….
وكل هذا في رقبهم دين عليهم يوم القيامة ان شاء الله
والله ان موتهم وهم يدافعون غنه اهون عند الله من حياتهم المذلة المخزية
والله ان حرمة المؤمن أهون عند اله من حرمة الكعبة وهي بيت الله
يا رب انا برءاء مما صنع القوم المنافقون
اللهم سلط عليهم سيف انتقامك وغضبك وانتقم لعبدك الضعيف واكتبه عندك من الشهداء وشفعه فينا
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم وفي الحكومه المصريه وحرام عليهم ده دم انسان بريء حسبي الله ونعم الوكيل
العيب مننا العيب مننا عشان احنا نيمين صدقونى مش فايقين
مش
عايزين ايه من حكومة فاجرة
الهي تولع الحكومة على الراس الكبيرة بتاعتها
اتفوووووووووووووو
مصر دي الناس كانت بتتكلم عليها بدل امريكا شوفو بقى دلوقتي حكومة الفساد
حكومة واطية
اللة ينور عليكى يا أخت الصعايدة ,الناس الأول فى جميع الدول كانو بيتكلموا عن مصر كويس تعالو شوفوا دلوقتى ودة كلة علشان الحبل السايب .
يا ريس ايام المتش كونت انت والاسر ة بتتفرجوا على التلفزيون اخبار النتيجة اية اصلى فى من ورها مكسب للبلد وجما ل وعلاء راحوا بنفسهم انما خالد والشعب شوية كلاب الى يموت يموت يا ترى الاول الريس عندوا خبر ولا مكننش فا ضى للكلا م العبيط دة يا ترى يا خالد مين هيروح بعدك على فكرة العيب فية وفيك احنا الى قولنا للغلط نعم بربع جنية نبيع ضميرنا وشرفنا و10جنية نبيع عيلنا و20جنية نرشح الريس ونزور فى الاوراق الرسمية خالد ضحية من المفروض تفوق الشعب والريس من النوم الى عيشين فية ولسة يا ما نشوف
ايه الي انا شيفوا ده الي بيحصل ده يا سلام يا سلام يا سلام
حسبي الله و نعم الوكيل
لا لقانون الطوارى المستبد
لا لوساخة و بلطجة الشرطة
حسبى الله ونعم الوكيل وان من حق الموطن المصرى ان يعيش عيشه كريمة من اجل الديمقراطيه وان القانون عمل اجل حمايه المواطنين وليس من اجل قتلهم انا اقول ان الظالم لة نهايه وان القوى فى الاقوى منه الله سبحانة وتعالى وان الشباب هم عماد الدولة فيجب المحافظة عليهم من كل ضرر لكى نحب هذة البلد ونحميها من اى اعتداء فلابد ان نجس بكرمتنا اقول فى نهايه الختام حسبي الله ونعم الوكيل
ممكن اقول اللمخبر وامين الشرطه سوال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعل يا ابن ادام كما شئت كما تدين تدان اقول لهم ان الله ينصف المظلوم حتى لو بعد حين اقول لهم حتى لو القانون برائكم ففي قانون الاخره الذى لم يوجد فيه اى ظلم بل يوجد فيه العدل واقول لهم حسبي الله ونعمة الوكيل فان الله على الظالم انت ايها المخبر واميتن الشرطة اذا لم يكن عذابكم في الدنيا فى اولادكم فيوجد عذاب في الاخرة انشاء الله و حسبي الله ونعمة الوكيل وربنا مع المظلوم دائما
يا جماعة الحق مش عليهم , الحق على وزارة الداخلية , لأن لما يدخلون كلية الشرطة بيعلموهم الوساخة وقلة الأدب وأزاى يتعاملون مع الشعب بقلة الأدب والقباحة, اللة يحميكم يا رجال الجيش المصرى, واللة معاكم وياريت أنتم اللذين تلقون دروس للشرطة كيف تتعامل مع الشعب .
كان مما علق فى أذهاننا من كتاب المطالعة، الذى كانت تقدمه وزارة التعليم فى نهاية الأربعينيات من القرن الماضى لتلامذة المرحلة الابتدائية، واحدة من أطرف وأظرف القصص ذات المغزى والمعنى والدلالة، وهى قصة القرد الذى جلس يحكم بين قطين فى خلاف نشب بينهما على قطعة من الجبن.. لم يخطر ببال أحدنا آنذاك أن يسأل أستاذنا عن السبب الحقيقى الذى ألجأ القطين إلى اختيار القرد بالذات ليقوم بهذه المهمة..
هل افتقر القطان إلى الوعى والحكمة، ولم تكن لديهما القدرة على حل الخلاف داخليا دون اللجوء إلى طرف آخر خارجى ليس من جنسهما؟ هل هو إقرار من القطين بانعدام الحيادية والعدالة داخل مملكة القطط، الأمر الذى جعلهما لا يأمنان إلى فرد أو هيئة من جنسهما للفصل فى النزاع؟ هل كان ذلك راجعا إلى ما يتمتع به القرد من ذكاء ودهاء وسعة حيلة وخبرة ومهارة ودراية بطبائع القطط للدرجة التى جعلته محل ثقة القطين؟ كل ذلك وارد.. المهم أن القرد جلس وأمامه الميزان، وعن يمينه وشماله القطان صاحبا المشكلة.. قام القرد بشطر قطعة الجبن إلى شطرين، وضع أحدهما فى كفة والثانى فى الكفة الأخرى.. مالت إحدى الكفتين، فتناول القرد شطر القطعة وقضم منها قضمة لتستوى مع الشطر الآخر..
لكن القضمة كانت أكبر مما ينبغى، الأمر الذى جعل الكفة الثانية تهبط.. مد القرد يده إلى الشطر الثانى فقضم منه قضمة لكى يتعادل مع الشطر الأول، لكن الكفتين لم تتعادلا.. وهكذا ظل القرد ينال من شطرى قطعة الجبن بالتبادل حتى أجهز عليهما، والقطان ينظران إليه والحسرة تأكل قلبيهما.. لم يكن القطان بالفطنة التى تمكنهما من إدراك مسلك القرد من البداية، وأنه سيغرر بهما ويخدعهما، وأنه ما قبل أو سعى للقيام بهذا الدور من أجل سواد عيونهما، وإلا لما عرضا عليه التحكيم..
لقد أسلم القطان القرد «مفتاح الكرار» بنفسيهما عن طواعية واختيار، بل إنهما للغرابة والعجب لم يتبينا الوجهة الخبيثة للقرد فى المراحل الأولى من عملية الالتهام، وظلا يتابعانه خطوة خطوة باستسلام ودون اعتراض حتى انتهى.. فكيف كان ذلك؟ هذا سؤال مهم، لكن دعونا نتابع بقية القصة..
وصل خبر النزاع بين القطين وذهابهما إلى القرد ليحكم بينهما، فى التو، إلى القط الزعيم عن طريق جنده وعسسه المنتشرين فى كل أرجاء المملكة.. ويبدو أن الخبر تمت صياغته بشكل يوحى بأن القطين التقيا القرد فى مكان منعزل بعيدا عن الأعين والرقباء ودون إذن من المسؤولين، وبذلك يكونان قد ارتكبا جريمة خيانة عظمى فى حق الانتماء والولاء للقط الزعيم شخصيا الذى غضب وثار وهدد وتوعد وأرغى وأزبد.. اقترب منه وزيره كشكول وقال: مولاى.. إن صحتك ومزاجك عندنا أهم من أى شىء آخر.. كما أن مكانتك ومنزلتك لايستطيع قط كائنا من كان أن ينال منهما.. قال الزعيم: دعك من هذا التزلف الممجوج وقل لى هل لهذين القطين حيثية معينة حتى يقدما على هذه الفعلة الشنعاء؟..
رد الوزير كشكول: أبدا يا مولاى.. إنهما من رعاع القطط، والتحريات السريعة المبدئية التى أجريناها عقب إلقاء القبض عليهما تقول إنهما من قبيلة فقيرة معدمة، يسكنان فى ضاحية مهجورة بأحد أطراف المملكة، وأنهما محدودا الذكاء، ولولا هذا ما ذهبا إلى القرد، لكن هذا لا ينفى وجود سبب ما لانعرفه.. عموما هما الآن خاضعان للتحقيق المكثف فى أحد سراديبنا، وقد نعثرعلى خيط يدلنا على طبيعة العلاقة بينهما وبين القرد.. وسوف تكون تحت أيدينا المعلومات كافة فى أقرب وقت ممكن..
ثم استطرد: لا تقلق يامولاى.. إن أجهزتنا على درجة عالية من الكفاءة، يشهد بذلك العدو قبل الصديق، وهى قادرة على انتزاع ما تريد وبوسائل لا تترك أثرا.. إلى أن يتم ذلك، أستأذن مولاى فى أن يصدر أوامره فى إجراء محاكمة عاجلة لهما ليكونا عظة وعبرة لغيرهما من الرعاع، ويعلم مولاى أن لدينا قضاة على مستوى عال من المهنية والاحتراف، ونيابة تتحرق شوقا لتوجيه اتهامات شديدة القسوة لكل من تسول له نفس الإضرار بالمجتمع القططى، ومحامين مغلقة مكاتبهم ويكادون يتضورون جوعا..
قال الزعيم مقاطعا: لكنى أعلم أن القضاة يشكون من كثرة القضايا، وليس لديهم وقت لنظر العديد منها.. رد الوزير: القضايا كثيرة حقا يامولاى، لكن جماهيرالقطط أصبحت تقوم بتخليص حقوقها بنفسها بالعنف والبلطجة اللازمين، خاصة بعد أن وجدت أن هذا هو الأسلوب الناجع والمعتمد فى المملكة، وأصبح هناك قبضايات معروفون بالاسم ولهم أعوان وأتباع يلجأ إليهم كل صاحب مصلحة، وصار هؤلاء مراكز قوى «قططا سمانا» داخل المملكة وخارجها.. قال الزعيم: وأين العساكر والعسس؟
رد الوزير: القبضايات يعملون فى حماية العسس يامولاى، وهم يدفعون لهم رواتب سخية ومجزية.. قال الزعيم: أين رقابة كبار العسس وكيف يسمحون بذلك؟ رد الوزير: لاتتعب نفسك يامولاى، المسألة كلها مضروبة.. ثم غمز بطرف شاربه واستطرد قائلا: هؤلاء عفاريت يامولاى ولا يخفى عليهم شىء.. إنهم يتبعون سيرتكم الحميدة ويقتفون أثركم فى كل ما تفعلون والقطط كما يقولون على دين ملوكها.. ابتلع الزعيم ريقه وحاول أن ينشغل بأوراق أمامه وبدا كأنه لم يسمع ما قاله الوزير.. ثم رفع رأسه وقال: أين وزير العسس سحلول؟
رد الوزير: أنت تعلم يامولاى أن الوزير سحلول من أعوانك الأوفياء المخلصين الذين يدينون لك بكل الولاء، هو مكلف بمهام كثيرة، مشغول حتى أذنيه، ثم إنه يحمل المملكة كلها على أكتافه، ومحال أن يشغل نفسه بكل التفاصيل.. هو يتركها لمساعديه الكثيرين.. يكفى أنه يحمى نظامنا ويؤمن مستقبلنا.. مع ذلك هو على أتم استعداد للمثول بين يدى جلالتكم فى أى لحظة تريدون.. قال الزعيم: أخبره أنى أريد أن أراه.. أجاب الوزير: سمعا وطاعة يامولاى..
ثم أردف: لا تنس موضوع المحاكمة يامولاى، لأنه سيحل لنا مشكلات كثيرة وكبيرة.. فيها سيظهر عدلك، واحترامك للدستور والقانون، ومحافظتك على حقوق رعاياك، وكلها أمور لازمة وضرورية لاستقرار الحكم.. ثم إن هذه المحاكمة ليست هى المرة الأولى ولن تكون الأخيرة.. نحن فى مسيس الحاجة يامولاى، خاصة فى هذه الظروف، للتحرر من ضغوط منظمات حقوق القطط التى صدعت رؤوسنا ليل نهار.. ناهيك عن الضغوط وعمليات الابتزاز الخارجية التى يمارسها الذئاب.. اسمعها منى نصيحة يامولاى.. هى فرصة لإشغال جماهير القطط بشىء يتلهون فيه ويبعدهم عن اللغط الكثير الذى يثار هذه الأيام.. ولا يغيب عن ذهنك يامولاى أن القوانين قوانيننا والقضاة قضاتنا والدوائر الخاصة التى صنعناها سوف تتكفل بكل شىء، ومن ثم لك أن تطمئن أن الحكم الذى سيصدر هو ما تريده وتهواه..
وإن شئت يامولاى أن يكون لك قول الآن فنحن طوع أمرك ورهن إشارتك.. سكن غضب القط الزعيم حين سمع هذا الكلام، ولمعت عيناه، وتثاءب فاغرا فاه.. ثم قال للوزير: أنا أعلم مدى حبك وإخلاصك لجلالتنا، وأعلم مدى حرصك وحصافتك وعقلك وحكمتك، ولا بأس من أن نمضى فى إجراءات المحاكمة بأسرع ما يمكن.. توقف الزعيم هنيهة وبدا أنه تذكر شيئا.. نظر إلى وزيره كشكول ثم قال: لكن ما هذا الضجيج الذى أسمعه هذه الأيام؟ رد الوزير: أى ضجيج يامولاى؟
قال الزعيم: زعموا أن هناك قطا اسمه سعدان.. تعرض للسحل والضرب بقسوة وعنف حتى لقى حتفه على يدى قطين شرسين من عسسنا، وأن جماهير القطط فى ثورة عارمة لذلك، وقد وصلتنى منذ قليل رسالة غاضبة من قيادات مملكة الذئاب حول هذا الموضوع وأرى ضرورة أن يكون هناك موقف سريع وعاجل.. صحيح أن ثورة القطط لاتهمنا ولاتشغل بالنا، لكن رسالة الذئاب لها أهميتها القصوى ولا نستطيع أن نغض الطرف عنها.. اليوم ذئاب وغدا كلاب وبعد غد ثعالب وبعد بعد غد خنازير، ولا أدرى أين ينتهى بنا المطاف.. أجاب الوزير: سمعا وطاعة يامولاى، لكن لى ملاحظة أرجو أن يتسع لها صدر جلالتكم.. قال الزعيم: تكلم تكلم ولاتخش شيئا..
رد الوزير: أنت تعلم يامولاى أن مسألة السحل والضرب والوفاة تحدث كل يوم ولا أحد يحرك ساكنا.. قال الزعيم: هذا صحيح، لكن يبدو أن هذين الأحمقين ارتكبا جريمتهما أمام عموم القطط، بل أمام العالم كله وكان أولى بهما كما يحدث دائما أن يتم هذا العمل فى السر.. المشكلة أيها الوزير أن المصائب كلها تجمعت فوق رأسى فى وقت واحد، وأصبحت فى حيرة من أمرى.. لقد بدأ يظهر على السطح ما كان خافيا مستورا.. ماذا أصنع الآن وقد كبرت سنى ووهن العظم منى؟ إن ملكى يتهاوى.. أشعر أن الأرض تميد من تحت قدمى.. نظرات الازدراء والغضب من الجميع تكاد تأكلنى وتقتلنى.. مشكلتى فى غباء العسس، وبجاحة المدراء، ووقاحة الوزراء.. ماذا بقى لى؟
أحس بدوار وكأن الدنيا تدور بى وصداع يضرب فى رأسى ويكاد يفتك بى.. قال الوزير: هون عليك يامولاى.. هذه كلها لا تعدو أكثر من زوابع فى فنجان وأمورنا كلها تحت السيطرة.. صرخ الزعيم: أى سيطرة هذه أيها الغر؟! لقد أصبحت فضائحنا على كل لسان وصرنا مسخرة لكل من هب ودب.. يكفى ما آل إليه حالنا، فلو أن كلبا نظر إلى البعض منا لتسمروا فى أماكنهم وربما سقطوا مغشيا عليهم.. حتى الفئران ما عادت تهابنا وما عادت تعمل لنا حسابا.. لقد اجترأت علينا وصارت تقترب من حمانا وغدا تغشى مجالسنا.. يبدو أنك نائم على أذنيك وغير مدرك لما حل بنا.. هل نسيت القطين اللذين ذهبا ليحتكما إلى القرد؟.. كأنى أراه الآن يقهقه عاليا فى سخرية واستهزاء بنا وهو يتحدث إلى إخوانه القردة عن هذه المهزلة التى أوقعنا فيها.. يالعارنا وخزينا وفجيعتنا..
الى متى الظلم الى متى الاهانه ا الى متى ندفن وجوهنا فى الرمال الى يأتى الوقت لنرفع روؤسنا ونطالب بشئ من حقنا المهضوم مساكين فقراء ياشعب المحروسه الله معكم
حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا مبارك انت وابنك
هو مبارك حاس بينا باع البلد قل مننا بره وجوا ومحدش بقا يحترمنا فين كرمتنا جوه عشان ندور عليه بره لما ربنا يساللك عنا يامبارك هتقولوا عملت فينا ايه
كفاية ظلم لازم نفوق ونحرقهم
هم ما قتلوة بدون سبب اكيد فية سبب
حسبي الله ونعمة الوكيل في الريس
حسبي الله ونعمة الوكيل في الظالم
انا حاسة انلى بتفرج على فيلم عربي قديم من ايام المظاهرات وسعد زغلول حاسة انى رجعت للخلف 1000سنة تقريبا نفس الاحداث وهتبقى نفس النتيجة بالنصر انشاء الله وحسبى الله ونعم الوكيل وربنا يستر من اللى جاى وبجد بئة ياجماعة احنا لازم نفوء لان الظلم كان زايد حبتين
اشكرك دكتور على وضع هذه الحقيقة ولا اقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم _ والله كم من ظلم تعرض اليه هذا الشعب الطيب كم قتلوا وكم عذبوا وكم اهانوا من كبير وصغير و ضعيف وفقير وكم ظلموا وكم اهدرو دماء وضيعوا حقوق فلا انسى دم خالى الذي قتل ( كان صيدلانيا ) وهو سهران في عمله يوفر العلاج للمرضى وفي الثالثة صباحا دخل عليه بعض افراد عصابة واردوه قتيلا ليسرقوا المال من الصيدلية وقبض علهم واعترفوا بتفاصيل الجريمة وكان خالى عريسا باق على عرسه 10 ايام فقط وماذا بعد اعترافهم؟؟؟؟ حبسوا عاما واحدا وخرجوا بالرشوة وضمنوا مع جريمة القتل 20 حالة سرقة في نفس الشهر . هذا هو حال حكومة واثنتين وثلاثة وحسبي الله ونعم الوكيل
لازم اننا نفرح لان ده شهيدوحسبنا الله ونعم الوكيل
لا والف لا لكل اعداء الحياة مصر العظيمة المومنة نيلها مفتاح الحياة
كوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووسة طبخينها سوا حسبنا الله ونعم الوكيل