نظام الجوالة (من أساليب التكوين لجماعة الإخوان أيام الإمام البنا رحمه الله )

sshot-45

كنت تحدثت فى تدوينة سابقة عن نظام الكتائب أحد أساليب التربية والتكوين والتى بدأت منذ عهد الإمام البنا رحمه الله واليوم أتحدث عن أسلوب آخر هو نظام الجوالة

نشأة نظام الجوالة وفوائدها فى التربية والتكوين يحدثنا عنها الأستاذ محمود عبد الحليم فى كتابه الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ :

عند الحديث عن الدعوة في دار شارعه الناصرية فاتني أن أذكر أنه كان مما اشتملت عليه حجر المركز العام حجرة صغيرة لفرقة الرحلات وكان يرأس فريق الرحلات الطالب محمد أحمد سليمان بكلية الطب والذي أذكره أننا جميعًا كما أعضاء في هذا الفريق ، وكنا نلبس الملابس الخاصة به في المناسبات وكانت هذه الملابس تشبه ملابس ركوب الخيل فهي قميص كاكي وبنطلون كاكي طويل بمنفاخ ..

ويخيل إلي أن الأستاذ المرشد رسم في ذهنه صورة لوسائل إبراز حقيقة الدعوة الإسلامية ، فوجد أن هذه الصورة لا تكتمل إلا بوجود مظهر للقوة البدنية ولم يستطع التعبير عن هذا المظهر في ذلك الوقت كما لم تسعفه الوسائل إلا بتخصيص حجرة من حجرات المركز العام وإن كانت أصغرها لهذا النشاط ووضع علي بابها لافتة باسم هذا النشاط وإن ظلت هذه الحجرة مغلقة دائمًا أو ما يقارب الدوام .

كما أنه أراد في دار شارع الناصرية أن يعبر عن معني الجهاد في الفكرة الإسلامية فكلف نجارًا – بإرشاد من أحد العسكريين – بصناعة أنموذج لبندقية ، وكان هذا الأخ العسكري يدربنا في فناء الدار بل استعمال البندقية في مختلف الظروف والأوضاع بهذا النموذج الخشبي . فلما تم الانتقال إلي الدار الجديدة في العتبة ، ووجدت السعة ، ووجد الشباب المتطلع إلي الحركة والنشاط رأي الأستاذ الفرص مواتية لإبراز الصورة التي في ذهنه إبرازًا أوضح فطور فريق الرحلات إلي فريق الجوالة .

والصورة التي رسمها الأستاذ في ذهنه منذ قام بدعوته في الإسماعيلية عن هذا الجانب من نشاط الدعوة لم تكن هي فريق للرحلات أو فريق الجوالة ، وإنما كانت فريقاً عسكريًا يحقق فكرة الجهاد في الإسلام ؛ إلا أن الرجل وقد آتاه الله الحكمة " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا " لم يكن يؤمن بالطفرة بل كان يؤمن بالتطور وبأنه قانون الحياة  ولابد للدعوات أن تخضع لقوانين الحياة  إذا هي أرادت أن تشق طريقها  ولم يكن الرجل يتجاهل ما حوله ولا يتعامى عما بين يديه  فتدرج بالصورة التي في خاطره تدرج الأم بمولدها .

وكان هذا الرجل – بثاقب فكره ، ومرهف حسه ، وبخاصية أودعه الله إياها – يتحدث إلي الناس عن أمور يراها هو واقعة لا محالة ، وهي في خواطرنا شيء من هواجس النفس وأوهام الخيال  فإنه كان يعد من حياطات الحذر من أخطار يتوقعها ولا نكاد نصدق وهو يحذرنا منها  ثم لا تقع هذه الأخطار إلا بعد سنوات  وعندما تواجهنا نري أسباب الحيطة التي اتخذها منذ سنوات – دون مبرر في نظرنا إذ ذاك – هي وحدها التي تحضننا إزاء هذه الأخطار .

كان الأستاذ يتحرق شوقاً إلي إبراز الدور العسكري لتجلية فكرة الجهاد ولكنه رأي الدعوة لازالت في مهدها  ولم تتجاوز في طورها الجديد مرحلة الحبو ، ورأي الحكومات المصرية ومن ورائها الانجليز لابد أنهم متربصون – في يوم ما – بالدعوة الدوائر لأنها عدوهم الأساسي  إذن فلابد من أن تتحاشى الدعوة في هذا الطور كل ما يعتبرونه في عرفهم خروجًا علي القانون . وكنا إذ ذاك في الثلث الأخير من الثلاثينيات وكان تكوين منظمات عسكرية لا يعد خروجاً علي القانون فحسب بل يعد إحدى الكبائر  لهذا لجأ إلي إبراز الطور الجديد في خاطره ، إلي مظهر ألبسه لباس القانون

لم يكن في مصر إذ ذاك صورة فيها رائحة العسكرية مسموح بها إلا جمعية الكشافة الأهلية  وكان صغار السن من المنتسبين إليها يسمون " كشافة " وكان الكبار يسمون " جوالة " وصار الإخوان المسلمون فرقة جوالة منتسبة إلي جمعية الكشافة الأهلية .

وتبني الإخوان قانون الكشافة وهو يتمشى مع الفضائل الاجتماعية التي يدعو إليها الإسلام ، وأذكر أننا لم نعدل فيه إلا لفظاً واحدًا من إحدى مواده التي تقول : وأن أطيع رؤسائي طاعة عمياء ، عدلناها إلي طاعة تامة لأن الإسلام لا يعترف بالطاعة العمياء – وشرحنا قانون الكشافة بآيات القرآن الكريم وأحاديث النبي صلي الله عليه وسلم وربما كان فريق الإخوان المسلمين هو الفريق الوحيد من المنتسبين إلي جمعية الكشافة الأهلية الذي استعمل هذا القانون استعمالا كاملا وطبقه أحسن تطبيق .

8425

مشكلة الملابس :

بانتساب جوالة الإخوان إلي جمعية الكشافة الأهلية صاروا ملزمين بملابسهم المميزة الموحدة وهي تتكون من قميص كاكي وبنطلون كاكي قصير … ولما كان الإخوان قد تعودوا أداء الصلاة في أوقاتها مهما كانت الظروف فإنهم كانوا يؤدون الصلاة وهم في هذه الهيئة حين يحين وقت الصلاة … فانطلقت أفواه واسعة تسلقهم بألسنة حداد  وكانت هذه الأفواه لطائفتين ؛ طائفة دفعتها الغيرة علي الإخوان ومبلغ علمهم أن هذه الهيئة تتنافي مع الصلاة ، والطائفة الأخرى من أولئك الحاقدين الملتمسين للبرءاء تشنيعًا ؛ فما كادوا يرون الإخوان يصلون في هذه الهيئة حتى ذهبوا يملأون الدنيا تشنيعًا ،

وكانت الجمعيات الإسلامية التي أشرنا إليها في الفصل السابق من الطائفة الأولي . وظل الإخوان صابرين تحت هذا الوابل من النقد اللاذع أكثر من عام حتى وجد الأستاذ المرشد حل هذا الإشكال في كتاب البخاري تحت عنوان علي ما أذكر " ما تجوز الصلاة فيه " وكان المرشد يقول إن الإمام البخاري في كتابه الصحيح لم يكن مجرد محدث فحسب بل كان فقيهًا مجتهدًا صاحب مذهب والعناوين التي جعلها لأبواب صحيحه هي آراؤه ومذهبه وتحت هذا العنوان حديث معناه : أن رجلا جاء إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسأله من الملابس التي يؤدي بها الصلاة فقال له : " صل في ثوبين ، صل في ثوب وسروال في ثوب واحد ، صل في كذا … حتى قال له صل في تبان " هو ما يلبسه المصارعون .

ويكاد يكون هناك ما يشبه التلازم بين الكتائب والجوالة فعضو الكتائب يكون في أغلب الأحيان جوالا لأن الأستاذ المرشد كان هو رئيس النظامين ؛ وإذا استثنينا الكتيبتين الأوليين اللتين تحدثت عنهما فإن أسلوب الجوالة كان في أكثر الأحوال هو الخطوة الأولي للشباب الذين انضموا تحت لواء الدعوة لأنه نظام عسكري المظهر فيه معني الفتوة التي تستهوي الشباب

وكم من الشباب تم إصلاحه وظهرت مواهبه عن طريق نظام الجوالة وكان من قبل شبابًا لاهيا عابثًا . وقد لا أكون مغاليًا إذا قلت إن نظام الجوالة بما فيه من مبادئ وأهداف رفيعة تحث علي الأخوة والإيثار والشجاعة والمروءة والتضحية لم يكن له وجود قبل إنشاء جوالة الإخوان المسلمين ، فلقد كنت علي اتصال بهذا النظام منذ كنت طالبًا بالدراسة الثانوية وكنت أتتبع أخباره في مختلف البلاد المصرية وكان هذا سببًا في أنني رفضت أن أنضوي تحت لوائه لأنني لم أر فريقاً من المنتسبين إليه كان جادًا في انتحال مبادئه والاهتداء بتوجيهاته : حتى إني أسأت الظن بالنظام نفسه واتهمته بأنه في ذاته نظام غير جاد فلما انتسب الإخوان إلي هذا النظام شعرت كأنما كان هذا النظام جسدًا لا روح فيه فكان الإخوان هم روحه ردت إليه فبعثت فيه حرارة الحياة .

151779b6bc

ولقد كان نظام الجوالة في الإخوان المسلمين وسيلة لإصلاح الشباب بطريقتين :

الطريقة الأولي أن الشباب الذين انتظموا في سلكه صاغهم كما قلت صياغة جديدة بعثت من أعماق نفوسهم ما كان كامنًا فيها من طاقات خارقة  ومواهب باهرة  وصاروا مثلا عليا في الاستقامة والإيثار والتضحية

والطريقة الثانية بما كانت تبعثه جموعها الحاشدة ، وطوابيرها المنتظمة ، وخطواتها المتسقة ، وطبولها المثيرة ، وهتافاتها المزلزلة ، وعسكريتها غير المحترفة  من روح تشعر هذا الشعب بأن للحق قوة تحميه فتطمئن قلوب تحب الحق ولكنها كانت خائفة ، وتهتز فرقاً قلوب كانت سادرة في الباطل فكانت تجاهر بباطلها اعتمادًا علي أن الطريق أمامها سهل مفتوح ، فلما رأت بعينها قوة الحق انكمشت بباطلها مستخفية مرتجفة  وقد يجمل بي – في صدد حديثنا عن الجوالة – أن أنقل للقارئ من قصيدة لعمي الأستاذ محمود عبد الحليم الكبير رحمه الله وكان شاعر رشيد ونائب شعبة الإخوان بها يصف فيها هذه الفرق العتيدة ، التي أخذت بلبه ، وأشعلت جذوة الأمل في نفسه فقال :

قفا نحيـي الشـباب الناهضين قفـا الرافعين لمصـر ذكرهـا شـرفـا

وكـبروا لرجـال كالـسيوف تـري نظم السيـوف وتجواب الفلا ترفـا

سـاروا بقـلب يروع الأسـد جرأته وصدق عـزم إلي العلـياء منصرفا

تقـلدوا الجـد والإقـدام واطرحـوا ثوب النعيم وعافـوا اللهـو والسخفا

واستبطنوا محض حب الخير واستبقوا واستظهروا حكمة في نصرة الضعـفا

أهـلا بفتيان صـدق شب جمعهـمو علي المروءة والإخــلاص وائتـلفا

فهم ليوث . علي النفس اعتمادهمـو لا يضمرون لمــا ينـتابهم آسفـا

طابوا نفوسـًا كما طابت شمـائلهـم وللفضيلـة أضحـي حبـهم كـلفـا

راضوا نفوسـاً بخفض العيش منبتها واستبدلوا بمجــاني خفضه شظفـا

شعارهم أن خـذوا للدهر أهبتـكـم فيما نكدر من حالاتـه وصـفـــا

فـإن تصونوا قوي الأبدان نامـيـة حفظتمو الروح والأوطـان والخلفـا

إن الحيـاة كبيداء فـإن لبــسـت برد الشبـاب تبدت روضـة أنفــا

وليس أعجز ممن قد أنبـح له المـ ـحيا معافـى ولاقي حتـفه دنفــا

وجوهر الروح أسمي في الحقيقة من أن يرتضي المرء مختـارًا له التلفـا

الله فيهـا فقد شاءت عنـايـتـــه باللؤلؤ الرطب أن سوي له الصـدفا

والشعب إن زاد للعلـيا تعطـشــه ففي قوي النشء منه تعليـل شفــا

يخوض غمـرة هول الدهر مقتحمـا ويمتطي غـارب البيداء معتسقـــا

إن صوب الدهر سهمًا قـام معترضا في وجهـه ناصبًا أبطاله هدفــــا

من كل عضب إذا شاقتـه مكـرمـة مضي سراعًا وإن شام الحنـا صدفـا

يهتـز للـبر إذ يدعي لـمرحـمـة مساعـفًا أو رأي مسـتنجـداً هتـفا

فمـا دعوه " بكشـاف " مجـازفـة حتى رأوه لعـادي الضر قد كشـفـنا

تلك الفضائل …. ما ترعون حرمتها أرضيتم الله والأوطــان والسـلفـا

ستشكون مصـر والتاريخ نهضتكـم ما مجـد الدهر من تاريخـها صحـفا

وأيام كانت الهيئات السياسية تنشئ فرقاً عسكرية من شبابها ، كانت جوالة الإخوان المسلمين موضع سخرية من هذه الهيئات ذات القمصان الملونة فالقمصان الزرقاء للوفد والقمصان الخضراء لمصر الفتاة وكانت مصر الفتاة تتيه علينا بفرقها ذات القمصان الخضراء وترمينا بالضعف لركوننا في فرقنا إلي نظام رسمي ، وكنا نشكو إلي الأستاذ المرشد حملاتهم علينا في هذا الصدد ونتمنى لو أن الأستاذ قبل رجاءنا وخلصنا من نظام الجوالة لمكون فرقاً ذات قمصان بلون نختاره ؛ فكان الأستاذ يطمئن نفوسنا ويقول لا تعبأوا بأقوالهم واصبروا وسترون أن العاقبة لنا … ودارت الأيام وجاءت حكومة أصدرت قانونًا يحرم علي الهيئات أن تكون لها فرق عسكرية أو شبه عسكرية ذات قمصان ملونة فألغيت هذه الفرق بين يوم وليلة ولم تبق إلا فرق جوالة الإخوان لأنها نظام معترف به في الدولة والفرق مسجلة في جمعية الكشافة الأهلية ؛ … وقد رأينا أن الرجل كان أبعد نظرًا منا ومن غيرنا .

وكان لنظامي الكتائب والجوالة أنشدة تومئ إلي أهداف الدعوة ومعانيها فكان النشيد الأول الذي كنا ننشده بدار الناصرية وردحًا من دار العتبة هو نشيد " يا رسول الله " من نظام الشيخ الباقوري وهذا نصه :

يا رسول الله هـل يرضـيك أنـا إخـوة في الله للإســلام قمنــا

ننفض اليوم غبـار النوم عنـــا لا نهـاب المـوت لا بل نتـمنى

أن يرانا الله في سـاح الفــداء

إن نفسًا ترتضي الإســلام ديـنا ثم ترضي بـعــده أن تستكـينا

أو تري الإسـلام في أرض مهـينا ثم تهـوي العيش نفس لن تكونا

في عـداد المسـلمين العظمـاء

حبـذا الموت يريـح البائـسيـن ويـرد المــجـد للمستعبديـن

فلنمت نحن فــداء المسـلميـن سـادة الدنـيا برغـم الكاشحين

وليسد في الأرض قانون السـماء

أن للدنـيا بـنا أن تطهـــرا نحن أسـد الله لا أسـد الســري

قد قطعـنا العهـد ألا نـقـبرا أو نـري القـرآن دستور الورى

كل شـيء ما سوي الدين هـباء

أيقظـت جمعـية الإخوان فيـنا روح آبـاء كـرام فاتحـينــا

أسعـدوا العالم بالإسـلام حينـا فاستـجبنـا للمعالي ثائـرينا

وتسـابقنـا إلي حمــل اللواء

غــيرنا يرتاح للعيش الـذليل وسوانا يرهـب المـوت النـبيـل

إن حييــنا فعلي مجـد أثـيل أو فنيـنا فإلي ظــل ظـليــل

حسبنـا أنا سنقـضي شهـداء

وحين كنا ننشد هذا النشيد في دار الناصرية اقترحت علي الإخوان تغيير الشطرة التي تقول " أيقظت جمعية الإخوان فينا " إلي " قد أثارت دعوة الإخوان فينا " باعتبارنا أصحاب دعوة لا أعضاء جمعية . ولما انتقلنا إلي دار العتبة نشر عبد الحكيم عابدين ديوانه " البواكير " وكان يضم مجموعة من الأناشيد اختار منها الإخوان نشيدًا سموه نشيد الكتائب وهذا نصه :

هو الحـق يحشــد أجنــاده ويعتـقـد للمـوقف الفـاصــــل

فصفـوا الكتـائب أســـاده ودكـوا به دولـــة البـاطـــل

نبي الهـدي قد جفونـا الكـرى وعفنـا الشهـي مـن المطعـــم

نهضنا إلي الله نحـلـوا السري بروعــة قرآنـــه المحــكــم

ونشهـد من دب فـوق الثـري وتحت السمـا عـــــزة المسـلم

دعــاة إلي الحق لسنـا نـري لـه فــدية دون بــذل الـــدم

هو الحـق يحشــد أجنــاده ويعتـقـد للمـوقف الفـاصــــل

فصفـوا الكتـائب أســـاده ودكـوا به دولـــة البـاطـــل

تآخـت علي الله أرواحـنــا إخـاء يروع بنــــاء الـزمــن

وباتت فــدي الحـق آجـالنا بتـوجيه " مـرشـدنا " المؤتمن

رقاق إذا ما الــدجى زارنـا غمـرنا محــاربينا بالحــــزن

وجنــد شداد إذا رامنــــا لبـأس رأي أســدًا لا تــهـــن

هو الحـق يحشــد أجنــاده ويعتـقـد للمـوقف الفـاصـــل

فصفـوا الكتـائب أســـاده ودكـوا به دولــة البـاطـــل

أخا الكفـر إما تبعـت الهـداه فأصبحـت فينـا الأخ المفتــدي

وإما جهلت فنحـن الكمـــاه نقاضـي إلي الـروع مـن هـددا

إذن لأذقنـاك ضعف الحـيـاء وضعـف الممـات ولـن تنـجــدا

فإنـا نصـول بروح الإلــه و نقفـو ركـاب بنـي الهـــدي

إلي النصر في الموقف الفاصل إلي النصـر في المـوقف الفاصل

 

هذا المنشور نشر في من تراث الإخوان المسلمين, ثقافة تاريخية. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s