البحث عن العيوب (من كتم داءه قتله )

2a100d9867 

نواصل مع الاستاذ أديب الصانع موضوعه الأهم من كتم داءه قتله ويضع فى البداية ملخص لما مضى من الموضوع فيقول :
حاولت في بداية الموضوع أن أضعك تحت الحساب مع "من" ثم وضحت لك صورا قد تخفى عليك من كتم الداء ثم أشرت إلى موضوع دوائر الاهتمام
واليوم ننطلق مع الأستاذ أديب صانع لنبحث عن العيوب ونفتش عنها العيوب قد تكون على المستوى الفردى أو الجماعى فعلى المستوى الفردى يقول :

شاب يعمل لدين الله استولت عليه شهوة الجاه  هو يتحرك من أجل إشارة من هنا أو مدح من هناك يحاول أن يتبوأ منصبا في قلوب الخلق حركة من غير بركة هذا نموذج لمن لا يعلم داءه وقد يعلمه ولكن قزمه في قلبه بدعوى البشرية آنا وعدم المثالية آنا وأحاديث الرجاء تارة وزلات السلف تارة أخرى  والخلاصة تخلص من الداء من غير تخلص ودائرة الضحك على النفس مستمرة
جماعة ترى أن أمور الغيبة قد انتشرت بين أعضائها وآن لها أن تخلصهم من هذا الداء فأجمعوا أمرهم بنية صادقة وبفهم ناقص  فأعطوا محاضرة ووزعوا منشورا ثم تذاكروا في الأمر فاغتاب الأعضاء صانع المنشور ومعطي المحاضرة وانتهت المشكلة بحمد الله.(ألا تذكر ذاك المتعب الذي أراد تنظيف سفينته من الماء من غير أن يسد الثقوب  !!!!)


لم ألبس نظارة سوداء  الحقيقة أنني لا ألبس نظارة مطلقا !!! وأعرف أن الخير كبير ولكن هذا موضوعي عن المرض ولا بد لي من ذكره.
وما ذكرته هو تذكير بالصور فقط فراجعها إن شئت بصيغتها العلمية.
والخلاصة
ان تهتم بمعرفة المرض ثم تعرف المرض ثم تهتم بعلاجه ثم تعرف كيف تعالجه ولاحظ أن للاهتمام نصيب النصف بل أكثر ولذا كان حديثنا عن الاهتمامات

البحث عن العيوب أخطاء وتصويبات

قال أحدهم لشيخه بحثت عن أمراض عندي فلم أجد  فقال له : يكفيك هذا مرضا.
لو تتبعنا ما يقوله الأفراد عن مشكلاتهم فسترى التقرير التالي وهذا الوصف إنما هو للدعاة وحديثنا مع غير الدعاة له مكان آخر
البعض يرى أن مشكلته تكمن في عينه  بل تعداها بعضهم  والله المستعان
وآخر دقق أكثر فوجد أن لسانه سيودي به إلى المهالك  ولا شك أن أمراض اللسان من الأمراض الخفية عن الكثيرين  وقد ورد عن بعض التابعين قوله إنما الورع ورع اللسان انظر ماذا يدخل فمك

نصيحة العارفين تلقاها بعضهم بالاهتمام فوجد أن عيبه كان في طريقة تعامله مع المال وأذكر أن بعض طلاب العلم جاءني يشكو لي عدم قدرته على قيام الليل فقلت له لعل كتابا قد استعرته من أحدهم وتساهلت في إرجاعه  فذهب ورجع وقال لي أنه وجد في مكتبته 25 كتابا مستعارا  ثم يتوقع أن يوفق لقيام الليل.
وجولة الجوارح قد نجح فيها قوم فانتقلوا إلى معركة الجوانح الشرسة  فتوسوسوا حتى كادوا ينفجروا من الإخلاص  وقد جاءني أحدهم يبكي من هذا الموضوع ويريد حلا جذريا له فنبهته أن بعض الصور التي يذكرها ليست داخلة أصلا في المرض ولكني بنفس الوقت اطمأننت على بحثه للعيوب
وآخرون عبروا بوابة الإخلاص فوجدوا أنفسهم في غيابة جب العجب فحاولوا الخروج فسقط قوم وارتقى آخرون  فتفقدوا أنفسهم فوجدوا قلوبهم قد اشتعلت بنار الحسد وحب الجاه فشدوا العزم على الوصول لربهم وهكذا هم درجات عند ربهم ولكل منا درجته ورتبته .. فكم رتبتك وما هو موقعك ؟؟

وأما الجماعة
فعملية البحث أعم  وما ذكرناه في قسم الأفراد داخل هنا لا شك والأفراد بينهم علاقات أخوة  وثقة يرى بعضهم أنه قد أصابها وهن شديد
وآخرون قالوا أن صناعة الجيوب  وما يتضمنها من غيبة (لمصلحة الدين)!!! هي أس البلاء الذي يزلزل الصف الإسلامي
وآخرون قالوا أن عدم امتلاك الأهداف الواضحة والرؤية المستنيرة والتعامل مع المرحلة والتدرج في الأهداف والوسائل وعدم اقتناص الفرص هو الذي يثير مشاغبات الأفراد على قادتهم.
روح الأيمان ورعاية الأب ومسؤولية القائد … صفات مفقودة لدى القادة … يرى قوم أن بداية الإصلاح من هنا
التسلط وعدم التعامل مع الشورى بكونها صمام الأمان قال بعضهم هنا توجد المشكلة
الطاعة والتجرد والتضحية . أركان مفقودة  ويجب أن تعالج لتسير الجماعة بشكل صحيح
والبحث عن العيوب مستمر !!!

هذا المنشور نشر في سلسلة تربوية. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s