جلسة تخاطب

سنين طويلة يا ابنى

محروم م الكلام..

وم الغنا..

وأبوك عاجز

زى ما بيصحى بينام

يبص فى عيونك الجميلة

يبكى..

ويقول خسارة..

ورغم جلسات التخاطب

والصور والإشارة..

لا حد عرف يفك عقدة لسانك

ولا حد قدر يقولك إزاى بيغرق وطن

وليه بيسكت قائد العبارة..

لحد ما قاموا شوية شباب نضيف

من مواليد بلد ضعيف

رجعوا من تانى

الشارع والرصيف

ماعرفش إزاى.. ومنين جابوا البشارة..

واتعلموا فين..؟

وكل المدارس والمعاهد خربانة..

مفيش غير البخور والشعوذة ودكاكين العطارة..

اتعلموا فين.. وف انهى وطن؟

عشان يعلّموك كل الحروف فى ساعة زمن

ويعلّمونى أكتب قصيدة حب من قلبى

رغم كل الحزن والمرارة..

همَّ دول يا عبدالله اللى بيحموك

من اللى غرّبوا أبوك

وسلّطوا عليك فى الليل الكلاب السعرانة..

اوعى تخاف تانى يا ابنى لو ينقطع النور

أو تنهار محطات الكهربا

وتموت عمدان الإنارة..

الضى اللى ف قلوبهم يا عبدالله

يكفيك..

دمهم الطاهر يا عبدالله

هو الدوا اللى راح يشفيك

قول وراهم يا عبدالله

قول معاهم..

انت الوحيد اللى قلبك جميل زيهم

ومليان طهارة

الشاعر على سلامة ..

هذا المنشور نشر في الثورة المصرية, عام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s