دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية (كيف ولماذا ؟)

 1_200945_3963 

بعد أحداث الثورة المصرية ومناخ الحرية والذى أتاح لكافة القوى السياسية عرض مناهجها الإصلاحية كثر تداول مصطلح الدولة الدينية والمدنية والمرجعية الإسلامية كتبت تدوينة سابقة فى هذا الموضوع تحت عنوان الدولة الدينية والمدنية تأصيل المصطلح ابتداء واليوم نؤصل لمعنى الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية

ما هو التعريف الإصطلاحى الدستورى للمرجعية : 

المرجعية اصطلاحا تعنى المبادئ فوق الدستورية أى المبادئ العامة والتى يعكسها  الدستور على هيئة نصوص ثم قوانين تنظمها أحكام فعندما نقول المرجعية الإسلامية تعنى المبادئ العامة  التى جاءات فى الشريعة مثل الشورى الحرية العدالة والتى تنعكس فى نصوص دستورية وأحكام قانونية فهذا هو المقصود بمصطلح المرجعية الإسلامية

أما تعريف الدولة المدنية فهي التي تعبر عن المجتمع وتكون وكيلة له وتستند لقيمه، ويختار فيها المجتمع حكامه وممثليه ويعزلهم ويحاسبهم أو بتعبير آخر فهى الدولة التى يكون فيها  السيادة فيها للشعب  ؟

يقوم الفكر السياسى لجماعة الإخوان المسلمين على الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية ؟ فهل مصطلح الدولة المدنية عرف فى التاريخ الإسلامى وهل هذا معتقد عند جماعة الإخوان أم هى مسايرة للثورة كما يزعم البعض ؟

أعلم أن الكثير سيصاب بالدهشة عندما نقول أن الإسلام شهد أول دولة مدنية فى التاريخ البشرى  بمعناها المقصود والذى أصلته أكثر من مرة : فالدولة الحديثة بصورتها  لم تكن موجودة عام 1 هجرى أى فى القرن السابع الميلادى وقت نزول الرسالة الإسلامية فأوربا كانت قبائل شهدت صراعات غير مسبوقة بدون أن توجد الدولة المدنية الحديثة الدستورية

وعندما جاء رسول الله صل الله عليه وسلم وأسس الدولة الإسلامية بعد الهجرة للمدينة نستطيع القول أنها كانت دولة مدنية بالمعايير الحديثة للدولة المدنية

يجب أن نعلم بداية أن تأسيس الدولة فى الإسلام مر بمرحلتين المفاوضات قبل الاتفاق ثم الهجرة إلى المدينة وتأسيس الدولة

مرحلة المفاوضات والاتفاق على تأسيس الدولة بدأت بعد عام الحزن عندما بدأ صل الله عليه وسلم المفاوضات والاتفاقات فى رحلته للطائف أو فى بيعة العقبة الصغرى والكبرى وهذه المرحلة هامة لأنها تضمنت المبادئ الخاصة بالدولة

بل وفى فى نهاية بيعة القبة الكبرى والتى كانت بيعة بينه صل الله عليه وسلم و72 رجل و امرأتين بايعهم صل الله عليه وسلم  على أن يؤمنوه ويلتزموا بستة أمور تم الاتفاق عليها معهم

لنعود إلى بيعة العقبة الكبرى كما هى فى السيرة النبوية :

قال كعب: "فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لمعاد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم  نتسلل تسلل القطا مستخفين حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلاً وامرأتان من نسائنا نسيبة بنت كعب، أم عمارة، من بني مازن بن النجار، وأسماء بنت عمرو، أم منيع، من بني سلمة.
فاجتمعنا في الشعب ننتظر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى جاءنا، ومعه (عمه) العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه، إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه، ويتوثق له، وكان أول متكلم".
بداية المحادثة وتشريح العباس لخطورة المسؤولية:
وبعد أن تكامل المجلس بدأت المحادثات لإبرام التحالف الديني والعسكري، وكان أول المتكلمين هو العباس بن عبد المطلب عم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تكلم ليشرح لهم، بكل صراحة، خطورة المسؤولية التي ستلقى على كواهلهم نتيجة هذا التحالف قال:
"يا معشر الخزرج، – وكان العرب يسمون الأنصار خزرجاً، خزرجها وأوسها كليهما -، إن محمداً منا حيث قد علمتم، وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه، فهو في عز من قومه، ومنعة في بلده. وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم و اللحوق بكم، فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه، ومانعوه ممن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك. وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم فمن الآن فدعوه، فإنه في عز ومنعة من قومه وبلده.
قال كعب فقلنا له قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول اللَّه، فخذ لنفسك ولربك ما أحببت.
وألقى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بيانه، ثم تمت البيعة.
بنود البيعة:
وقد روى ذلك الإمام أحمد عن جابر مفصلاً، قال جابر قلنا: يا رسول اللَّه على ما نبايعك؟ قال:
على السمع والطاعة في النشاط والكسل.
وعلى النفقة في العسر واليسر.
وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وعلى أن تقوموا في اللَّه، لا تأخذكم في اللَّه لومة لائم.
وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة.

وبعد أن تمت البيعة طلب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم انتخاب اثني عشر زعيماً يكونون نقباء على قومهم، يكفلون المسؤولية عنهم في تنفيذ بنود هذه البيعة، فقال للقوم، أخرجوا إلي منكم اثني عشر نقيباً ليكونوا على قومكم بما فيهم  فتم انتخابهم في الحال، وكانوا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.

ولما تم انتخاب هؤلاء النقباء أخذ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ميثاقاً آخر بصفتهم رؤساء مسؤولين.
قال لهم أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم وأنا كفيل على قومي – يعني المسلمين – قالوا: نعم
.

تأمل لهذا الانتخاب والذى يعد  أول تمثيل نسبى لنظام نيابى فى العالم يشهده التاريخ الإنسانى

فى علم السياسة تتشكل الدولة من شعب وإقليم وسلطة بعد الهجرة المدينة تشكلت العناصر الثلاثة للدولة الإقليم هو المدينة والشعب أهل المدنية بجميع طوائفها ثم السلطة سلطة النبى صل الله عليه وسلم

الشيء للافت للنظر هو أن الرسول صل الله عليه وسلم جعل من بايعه وكانوا 72 رجلا وامرأتين ينتخبوا نواب لهم أو نقباء وكان هذا قبل الهجرة أى قبل تأسيس الدولة وهذا يعطى لنا معنى حديث لم يعرفه التاريخ البشرى إلا حديثا وهو سيادة الشعب والتى سبقت هنا تأسيس الدولة

أما بعد الهجرة و تأسيس الدولة  أصدر صل الله عليه وسلم أول دستور سياسى فى تاريخ البشرية وهى وثيقة المدينة هى بمثابة دستور مدنى لأول دولة مدنية مكون من 52 مادة

ولأهمية هذه الوثيقة والتى هى أول دستور مدنى مكتوب يحكم العلاقة بين السلطة والشعب (أهل المدينة بجميع طوائفها ) فسوف أختصها  بتدوينه منفصلة قريبة إن شاء الله

مصادر التدوينة :

محاضرة للأستاذ صبحى صالح فى حديث الثلاثاء حول الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية

كتاب الرحيق المختوم

السيرة لابن هشام

هذا المنشور نشر في علوم سياسية. حفظ الرابط الثابت.

14 ردا على دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية (كيف ولماذا ؟)

  1. يقول شرف:

    ما شااااااء الله روعه بس كانت تكمل بالدستور بقه

  2. يقول ابويوسف:

    جزاكم الله خيرا د.ابومروان
    واسمحلى بان اعتذر اولا لان اقتبس ما تنشرة على المدونة لنشرها فى صفحتى على الفيس بوكدون ان استئذنك … فلهذا اعتذر
    http://www.facebook.com/profile.php?id=832166811
    وكان لبعض الاصدقاء بعض الشبهات على هذا المقال
    أولاً : في الحزب الذي سيتأسس من عباءة جماعة الإخوان المسلمين : كيف لنا أن نحسن الظن بالحزب وقد سبق القول من فضيلة المرشد أن من ينتسب للجماعة لا يجب أن ينتسب إلا لهذا الحزب ؟ وفيما صرح به أول من أمس نائبه المهندس خيرت الشاطر من أن الحزب لا …علاقة له بالجماعة ! وكيف (عملياً ) أن يعبر حزب (سياسي ) عن حركة (دينية ) وأن يستطيع إقناعنا عملياً بأنه فقط ذو مرجعية؟ ما هو الضمان بأن لا يصبح هو نفسه جماعة الإخوان المسلمين .. ؟ بل ما هو المقصود بكلمة ( مرجعية ) ؟ وما هي حدودها؟ فالأحزاب المسيحية الغربية مرجعياتها جميعاً للمسيحية كدين. ولكن حزب العدالة والحرية ستكون مرجعيته لجماعة دينية قائمة بالفعل .. تجعلنا ( غصباً عنا ) نستدعي النموذج الخميني الخامنئي.

    ثانياً : أن الحديث عن الحركة الإسلامية أكاد ألمح من قراءتي أنها تقصد الحركات غير المتطرفة ، ولكني على عكس ذلك تماماً أرى فيها تجسيداً حقيقياً لنبوءة الرسول عليه الصلاة والسلام ، من أن أمة الإسلام ستتفرق في آخر الزمان إلى ثلاث وسبعين شعبة .. وأن شعبة واحدة هي التي في الجنة .. أليس من الأمان للأوطان أن تطبق مدنية الدولة بالشكل العلماني ( غير الكافر ) .. حتى لا نجد أن الصراع مستقبلاً يتحول إلى صراع ديني مذهبي بين هذه التيارات حول مفهوم الفئة الناجية التي لها (حق الولاية ) على الأمة .. وكأن بقية الأمة من غير هذا التيار ( أقفاص جوافة ) !

    ثالثاً : نحن مازلنا على البر ورأينا أمامنا نوعاً من (الدروشة ) وفئات لا واعية من البهاليل ( جمع بهلول ) يتبعون فتاوى شيوخ لهم ليسوا – كما أعلم – بذات الوعي المتوفر لدى الكثير من الإخوانيين .. فما رأي هؤلاء فيما ورد في المقال ؟ أهم يكتفون بالمرجعية ؟ أم يريدون ليس فقط أسلمة الحكم بل أسلمته وربما عسكرته بالسيوف لمحاربة الكفار ؟

    رابعاً : مصر هذه التي أغلبها مسلمون ظلت لقرن كامل من الزمان بعد الفتح الإسلامي ( الراقي) بلا أغلبية إسلامية. ألا يدل ذلك على أن العيب ليس في الإسلام ( الحقيقي ) ولكن العيب فينا نحن .. فكم شخصية إسلامية لدينا لها هذا الوعي بالآية الكريمة ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ؟ في بلد بها عشرة في المئة أو نحوها من الأخوة الأقباط؟

    خامساً : على حد تعبير أحد الأخوة من قادة الإخوان منذ بضعة أيام ( عندما نمتلك الأرض ) .. كأن مصر أرضٌ ينبغي تحريرها من أعداء الإخوان ولا أقول الإسلام . على حد هذا التعبير : ماذا لو في مرحلة لاحقة بعد أربع سنوات رأى (فضيلة ) المرشد أن يرشح نفسه لرئاسة مصر. أليس من حقه هذا قانوناً ؟ ما قولكم يا رعاكم الله في تسمية الدولة حينئذ ورئيسها (شيخ ) يترأس جماعة دينية .. ألا تكون الدولة حينئذ دولة ( ثيوقراطية ) لأن دماغها شيخ؟ أم سنتلاعب بالألفاظ ونرد ونقول : انه سوف يستقيل من رئاسة الجماعة قبل أن يتولي منصبه

  3. يقول drabomarwan1972:

    حياكم الله
    الإستفسارات تحتاج إلى إجابات طويلة أرى الأفضل تخصيص تدوينة منفصلة لو أحببت أن أرد عليها على الفسيبوك ما عتندى مشكلة أخبرنى هنا بالطريقة المثلى للرد

  4. يقول محمد وحيد محمد ابراهيم:

    بسم الله والصلاة والسلام علي من لانبي بعده اما بعد فمصطلح دولة مدنية ذات مرجعية اسلامية مصطلح متناقض ورب الكعبة فالدولة المدنية عند بني علمان الفجرة أقصد العلمانيين قبحهم الله الدولة الدنية تعني عندهم دولة علمانية ينحي فيها شرع جبار الجبابرة ولا تحكم بما أنزل الله الدوله عندنا اسمها دولة مسلمة أو اسلامية تحكم بما أنزل الله أو تحكم بشرع الله عز وجل وفي هذا الشر ع السماحة والحضارة والشوري ليست كالدولة التي يسميها الغرب دولة دينية التي يحكم فيها الحاكم كأنه إله الإسلام ليس كذلك يا بني علمان تعلموا دينكم واتقوا الله وتوبوا اليه

  5. يقول محمد وحيد محمد ابراهيم:

    ثالثا الدولة المدنية لا نريد أن نطيل فيها فإن كانوا يريدون بها دولة متحضرة تواكب العصر فلا بأس دولة ليست عسكرية لا ضير ولكن في الحقيقة أن هؤلاء الخبثاء لا يريدون بها ذلك إنما يريدون بها دولة لاإسلامية علمانية ينحي فيها شرع ربنا فلا وألف لا لما يريدون إن هؤلاء الخبثاء يسمون الأشياء بغير اسمها ويلبسون علي الناس ويدسون السم في العسل كما قال إبليس لآدم إنها شجرة الخلد حتي لبس علي آدم عليه السلام يقول الله جل وعلا فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا وإن مصطلح دولة مدنية ذات مرجعية اسلامية مصطلح متناقض كما يقول فضيلة الشيخ ياسر برهامي فكيف نقول نريد دولة لا اسلامية علمانية ذات مرجعيةاسلامية يحكم فيها بالشرع كلام متناقض يا قومنا نحن نريد دولة اسلامية تحكم بشريعة ملك الملوك ونحن قوم لنا هويتنا ولنا مصطلحاتنا لانذوب في مصطلحات دول أهل الكفر والالحاد أما مصطلح الدولة الدينية عند الغرب: فهي دولة يحكم فيها الحاكم الديني أو الدنيوي “البابا أو الملك والرئيس” بالحق الإلهي؛ فكلامه كلام الإله، وتحريمه وتحليله تحريم الرب وتحليله!
    فنحن نرفضه أيضًا؛ لأن الحاكم في الإسلام: “وكيل عن الأمة في إقامة الدين وسياسة الدنيا بالدين فلا نهادن ولا نجاري أهل الباطل ونقول دولة مدنية إنما نقول دولة اسلامية يحكم فيها بشرع رب الأرض والسماوات وحسبنا ذلك لانتلون ونتصبغ بصبغ أهل الزيغ والضلال وقد أوردنا الأدلة سابقا علي أن عدم الدقة في المسميات من شيم أهل الزيغ والضلال ومن صفات اليهود عليهم لعنة الله فلا بد لأتباع النبي محمد أن يبرزوا عقيدتهم بلا حياء ولا حرج بين الناس فهذا ديننا هذا فخرنا هذا عزنا دونه رقابنا وأرواحنا اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لابد أن نكون كلنا يد واحدة لمواجهة الباطل لابد أن يتحد المسلمون تحت راية واحدة ولنتخلي عن تلك المسميات والحزبيات وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ … فلا فرق بين سلفي ولاإخوانى ولاتبليغى ولا أى مسلم علي وجه الأرض بشرط أن تكون عقيدة أهل السنة والجماعة والقرآن والسنة بفهم السلف منهجنا والتوحيد رايتنا والله غايتنا وأختم بكلام ربنا وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)

  6. يقول drabomarwan1972:

    اخى الكريم هناك تدوينة حول تأصيل المصطلح وما المقصود بالدولة المدنية والدولة الدينية
    https://ikhwanwayonline.wordpress.com/2011/02/15/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A3/

    أهم شىء أن نفهم مدلاولات الألفاظ ومعانيها حتى تستطيع الحوار مع الطرف الآخر

  7. يقول elmahdi:

    و ذلك هو تعريف الدوله المدنيه الذي يخدم العلمانيه اكثر من الايديولوجيه الاسلاميه :- The union of individual men in civil society under a system of laws and a magistracy, or magistracies, charged with the administration of the laws. It is a fundamental law of the civil state that no member of it shall undertake to redress or avenge any violation of his rights by another person, but appeal to the constituted authorities for that purpose in all cases in which is is possible for him to do so. Hence the citizens are justly considered as being under the safeguard of the law. g`لذا نريدها دولة مدنية دستوريه ذات ايديولوجيه اسلاميه وليست مدنيه فقط ودستوريه بمعني وجود مواد دستوريه مكتوبه طبقا لاحكام القرآن الكريم وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واجنهادات الفقهاء وذلك كله بما ينصر الاسلام في شتى المجالات (ان تنصروا الله ينصركم)

  8. يقول ابو عبداللطيف المهاجر:

    لن ينصرنا الله الا وتحت خلافة راشدة على منهاج النبوة كل تلك الترهات باطلة بالاسلام

  9. يقول نشوى:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ارجو منكم عرض مبادئ العلاقات الدولية من وثيقة المدينة للضرورة القصوى رجااااااااءا

  10. يقول مصري:

    كفاكم مغالطات و توبو ا اكي الله
    عل وصل بكم الحال الي مثل هذه الافترئات لخلط الحق بالباطل

  11. يقول مصري:

    الدوله المدنيه اصولها علمانيه و نشأت في اوروبا عصر ما بعد النهضه بعد التخلص من الدوله الثيوقراطيه
    و من يقول عكس ذلك فهو كاذب
    دوله مدنيه ذات مرجعيه اسلاميه يعني دوله كفريه ذات مرجعيه اسلاميه فما هذا التناقض
    و الدوله المدنيه يكون فيها التشريع من المجتمع المدني و مخالف للشرع
    فان قصدتم بالدوله المدنيه احترام الطوائف الاخري اقول لكم ان الدوله المدنيه تطلب شروط اخري

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s