الإخوان المسلمون.. من نحن؟ وماذا نريد؟

alemam-hasan-albana 

بقلم: عامر شماخ

تعد دعوة الإخوان المسلمين في حقيقتها امتدادًا لجهود كبيرة بذلها أفراد وحركات عدة في طريق اليقظة الإسلامية.

ولهذا فإن جماعتنا جاءت لتلقى عندها آمال الجميع: الدعاة على اختلاف وسائلهم، والمصلحين بشتى مذاهبهم والشعوب المستضعفة التي لا حول لها ولا قوة، فالجماعة تخاطب كل هؤلاء فهي:

1- دعوة سلفية.. إذ يدعو الإخوان المسلمون إلى العودة إلى الإسلام، إلى معينه الصافي من الكتاب والسنة.

2- طريقة سنية.. لأنهم يحملون أنفسهم على العمل بالسنة المطهرة في كل شيء، وبخاصةٍ في العقائد والعبادات، ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً.

3- حقيقة صوفية.. إذ يعلمون أن أساس الخير طهارة النفس، ونقاء القلب، وسلامة الصدر، والمواظبة على العمل، والإعراض عن الخَلْق، والحب في الله، والأخوة فيه سبحانه.

4- هيئة سياسية.. لأنهم يطالبون بإصلاح الحكم في الداخل، وتعديل النظر في صلة الأمة الإسلامية بغيرها من الأمم في الخارج، وتربية الشعب على العزة والكرامة والحرص على قوميته إلى أبعد حد.

5- جماعة رياضية.. يعتنون بالصحة، ويعلمون أن المؤمن القوي هو خير من المؤمن الضعيف، وأن تكاليف الإسلام لا تؤدَّى إلا بالجسم القوي، والقلب الزاخر بالإيمان، والذهن ذي الفهم الصحيح.

6- رابطة علمية وثقافية.. فالعلم في الإسلام فريضة يحض عليها وعلى طلبها، ولو كان في الصين، والدولة تنهض على الإيمان والعلم.

7- شركة اقتصادية.. فالإسلام يُعنى بتدبير المال وكسبه، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "نعم المال الصالح للرجل الصالح"، "من أمسى كالاًّ من عمل يده أمسى مغفورًا له".

8- فكرة اجتماعية.. يعنون بأدواء المجتمع، ويحاولون الوصول إلى طرق علاجها وشفاء الأمة منها.

نحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملة رايته

نحن- كما قال الإمام الشهيد حسن البنا- لسنا حزبًا سياسيًّا، وإن كانت السياسة على قواعد الإسلام من صميم فكرتنا، ولسنا جمعيةً خيريةً إصلاحيةً، وإن كان عمل الخير والإصلاح من أعظم مقاصدنا، ولسنا فرقًا رياضيةً وإن كانت الرياضة البدنية والروحية من أهم وسائلنا.

لسنا شيئًا من هذه التشكيلات، فإنها جميعًا تبرِّرها غاية موضعية محدودة لمدة معدودة، وقد لا يوحى بتأليفها إلا مجرد الرغبة في تأليف هيئة والتحلي بالألقاب الإدارية فيها.

ولكننا أيها الناس: فكرة وعقيدة، ونظام ومنهاج، لا يحده موضع، ولا يقيِّده جنس، ولا يقف دونه حاجز جغرافي، ولا ينتهي بأمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها؛ وذلك لأنه نظام رب العالمين ومنهاج رسوله الأمين.

نحن أيها الناس- ولا فخر- أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحملة رايته من بعده، ورافعو لوائه كما رفعوه، وناشرو منهاجه كما نشروه، وحافظو قرآنه كما حفظوه، والمبشرون بدعوته كما بشروا، ورحمة الله للعالمين.

(انظر: رسالة الإخوان المسلمين تحت راية القرآن، ضمن مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا، دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع، 1988م).

نحن روح جديد يسري في قلب هذه الأمة، فيحييه بالقرآن، ونور جديد يشرق فيبدد ظلام المادة بمعرفة الله، وصوت داوٍ يردد دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن الحق الذي لا غلوَّ فيه أننا نشعر أننا نحمل هذا العبء بعد أن تخلَّى عنه الناس.

فالإخوان هم الغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، والعقل الجديد الذي يريد الله أن يفرق به للإنسانية بين الحق والباطل في وقت التبس عليها فيه الحق بالباطل، وهم دعاة الإسلام، وحملة القرآن، وصلة الأرض بالسماء، وورثة محمد صلى الله عليه وسلم وخلفاء صحابته من بعده، وبهذا فضلت دعوتهم الدعوات، وسمت غاياتهم على الغايات، واستندت إلى ركن شديد، واستمسك أصحابها بعروة وثقى لا انفصام لها، وقد أخذوا بنور مبين، في وقت التبست على الناس المسالك وضلوا السبيل: (انظر رسالة المؤتمر السادس، مجموعة الرسائل، المرجع السابق).

لقد فهم الإخوان المسلمون الإسلام فهمًا نقيًّا صافيًا سهلاً شاملاً كافيًا وافيًا، يساير العصور، ويفي بحاجات الأمم، ويجلب السعادة للناس، بعيدًا عن جمود الجامدين وتحلُّل الإباحيين وتعقيد المتفلسفين، لا غلوَّ فيه ولا تفريط، مستمدّ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وسيرة السلف الصالحين استمدادًا منطقيًّا، بقلب المؤمن الصادق، وعقل الرياضي الدقيق، وقد عرفوه على وجهه: فهو عقيدة وعبادة، ووطن وجنس، وخلق ومادة وسماحة وقوة، وثقافة وقانون، كما اعتقدوه على حقيقته.. دين ودولة، وحكومة وأمة، ومصحف وسيف، وخلافة من الله للمسلمين في أمم الأرض أجمعين: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) (البقرة: من الآية 143).

الإخوان لا يخشون أحدًا إلا الله

والإخوان لا يقادون برغبة ولا برهبة، ولا يخشون أحدًا إلا الله، ولا يغريهم جاه ولا منصب، ولا يطمعون في منفعة ولا مال، ولا تعلق نفوسهم بعرض من أعراض هذه الحياة الفانية، ولكنهم يبتغون رضوان الله ويرجون ثواب الآخرة، ويتمثلون في كل خطواتهم قول الله تبارك وتعالى: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50)) (الذاريات: 50)، فهم يفرون من كل الغايات والمطامع إلى غاية واحدة، ومقصد واحد هو رضوان الله، وهم لهذا لا يشتغلون في منهاج غير منهاجهم، ولا يصلحون لدعوة غير دعوتهم، ولا يصطبغون بلون غير الإسلام.. (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)) (البقرة)؛ فمن حاول أن يخدعهم خُدع، ومن أراد أن يستغلهم خسر، ومن طمع في تسخيرهم لهواه أخفق، ومن أخلص معهم في غايتهم ووافقهم على متن طريقهم سعد بهم وسعدوا به، ورأى فيهم الجنود النبلاء والإخوة الأوفياء، يفدُونه بأرواحهم، ويحوطونه بقلوبهم وجهودهم، ويرون له بعد ذلك الفضل عليهم (انظر رسالة المؤتمر السادس).

وليست دعوة الإخوان بدعًا في الدعوات، فهي صدى من الدعوة الأولى يدوِّي في قلوب هؤلاء المؤمنين، ويتردَّد على ألسنتهم، ويحاولون أن يقذفوا به إيمانًا في قلوب الأمة المسلمة؛ ليظهر عملاً في تصرفاتها ولتجتمع قلوبها عليه (انظر: رسال دعوتنا في طور جديد).

هذه حقيقتنا أيها الناس

يخطئ من يظن أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة "دراويش"، قد حصروا أنفسهم في دائرة ضيقة من العبادات الإسلامية، كل همِّهم صلاة وصوم وذكر وتسبيح، فالمسلمون الأولون لم يعرفوا الإسلام بهذه الصورة، ولم يؤمنوا به على هذا النحو، ولكنهم آمنوا به عقيدةً وعبادةً، ووطنًا وجنسيةً، وخلقًا ومادةً، وثقافةً وقانونًا، وسماحةً وقوةً، واعتقدوه نظامًا كاملاً يفرض نفسه على كل مظاهر الحياة، وينظم أمر الدنيا كما ينظم أمر الآخرة، اعتقدوه نظامًا عمليًا وروحيًّا معًا؛ فهو عندهم: دين ودولة، ومصحف وسيف.. وهم مع هذا لا يهملون أمر عبادتهم ولا يقصرون في أداء فرائضهم لربهم، يحاولون إحسان الصلاة ويتلون كتاب الله، ويذكرون الله تبارك وتعالى على النحو الذي أمر به وفي الحدود التي وضعها لهم، في غير غلوٍّ ولا سرف، فلا تنطُّع ولا تعمُّق، وهم مع هذا يأخذون من دنياهم بالنصيب الذي لا يضرُّ بآخرتهم.

نحن أشد الناس إخلاصًا لأوطانهم

ويخطئ من يظن أن الإخوان يتبرَّمون بالوطن والوطنية، فالمسلمون أشدُّ الناس إخلاصًا لأوطانهم وتفانيًا في خدمة هذه الأوطان، واحترامًا لكل من يعمل لها مخلصًا، وحسبك من وطنية الإخوان المسلمين أنهم يعتقدون عقيدةً جازمةً لازمةً أن التفريط في أي شبر يقطنه مسلم جريمة لا تغتفر حتى يعيدوه أو يهلكوا دون إعادته ولا نجاة لهم من الله إلا بهذا.

ويخطئ من يظن أن الإخوان المسلمين دعاة كسل أو إهمال، فالإخوان يعلنون في كل أوقاتهم أن المسلم لا بد أن يكون إمامًا في كل شيء، ولا يرضون بغير القيادة والعمل والجهاد والسبق في كل شيء، في العلم وفي القوة وفي الصحة وفي المال، والتأخر في أي ناحية من النواحي ضارٌّ بفكرتنا مخالفٌ لتعاليم ديننا، ونحن مع هذا ننكر على الناس هذه المادية الجارفة التي تجعلهم يريدون أن يعيشوا لأنفسهم فقط، وأن ينصرفوا بمواهبهم وأوقاتهم وجهودهم إلى الأنانية الشخصية، فلا يعمل أحدهم لغيره شيئًا ولا يُعنى من أمر أمته بشيء، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" (انظر: رسالة إلى الشباب).

نحن دعوة ربانية عالمية متميزة

أما أنها ربانية، فلأن الأساس الذي تدور عليه أهدافنا جميعًا أن يتعرف الناس إلى ربهم، وأن يستمدوا من فيض هذه الصلة روحانيةً كريمةً تسمو بأنفسهم عن جمود المادة الصماء وجحودها إلى طهر الإنسانية الفاضلة وجمالها (انظر: رسالة دعوتنا في طور جديد).

وأما أنها عالمية؛ فلأنها موجهة إلى النسا كافة؛ لأن الناس في حكمها إخوة: أصلهم واحد، وأبوهم واحد، ونسبهم واحد، لا يتفاضلون إلا بالتقوى، وبما يقدم أحدهم للمجموع من خير سابغ وفضل شامل، فنحن لا نؤمن بالعنصرية الجنسية، ولا نشجِّع على عصبية الأجناس والألوان، ولكننا ندعو إلى الأخوَّة العادلة بين بني الإنسان.

وأما أنها متميزة فلأن فكرتهم تشمل كل نواحي الإصلاح في الأمة، وتمثلت فيها كل عناصر غيرها من الفكر الإصلاحية، وأصبح كل مصلح مخلص غيور يجد فيها أمنيته.

وهي فوق ذلك كله:

دعوة علمية.. تقدر العلم الذي يجعله الإسلام فريضةً من فرائضه، وقد وزن الإسلام مداد العلماء بدم الشهداء.

وهي وسطية وعملية وعقلانية واستقلالية.. فهي دعوة لا تقبل الشركة؛ إذ طبيعتها الوحدة، فمن استعدَّ لذلك فقد عاش بها وعاشت به، ومن ضعف عن هذا العبء، فسيحرم ثواب المجاهدين، ويكون من المخلفين ويقعد مع القاعدين، ويستبدل الله لدعوته قومًا آخرين.. (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ). (المائدة: من الآية 54).

معتقداتنا

يعتقد الإخوان المسلمون أن أحكام الإسلام وتعالميه شاملة تنتظم شئون الناس في الدنيا والآخرة، وأن الذين يظنون أن هذه التعاليم إنما تتناول الناحية العبادية أو الروحية دون غيرها من النواحي مخطئون في هذا الظن؛ فالإسلام عقيدة وعبادة، ووظن وجنسية، ودين ودولة، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف، والقرآن الكريم ينطق بذلك كله ويعدُّه من لبِّ الإسلام ومن صميمه ويوصي بالإحسان فيه جميعه، وإلى هذا تشير الآية الكريمة.. (وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ) (القصص: من الآية 77).

وهكذا اتصل الإخوان المسلمون بكتاب الله واستلهموه واسترشدوه، فأيقنوا أن الإسلام هو هذا المعنى الكلي الشامل، وأنه يجب أن يهيمن على كل شئون الحياة، وأن تصطبغ جميعًا به، وأن تنزل على حكمه، وأن تساير قواعده وتعاليمه وتستمد منها، ما دامت الأمة ترى أن تكون مسلمةً إسلامًا صحيحًا، أما إذا قلَّدت غير المسلمين في بقية شئونها، فهي أمة ناقصة الإسلام، تضاهي الذين قال الله تعالى فيهم.. (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (البقرة: من الآية 85).

إلى جانب هذا يعتقد الإخوان أن أساس التعاليم الإسلامية ومعينها هو كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، اللذان إن تمسكت بهما الأمة فلن تضلَّ أبدًا، ولهذا يجب أن تستقي النظم التي تحمل عليها الأمة من هذا المعين الصافي.

وإلى جانب هذا أيضًا يعتقد الإخوان المسلمون أن الإسلام كدين عام انتظم كل شئون الحياة في كل الشعوب والأمم لكل الأعصار والأزمان، جاء أكمل وأسمى من أن يعرض لجزئيات هذه الحياة، خصوصًا في الأمور الدنيوية البحتة، فهو إنما يضع القواعد الكلية في كل شأن من هذه الشئون ويرشد الناس إلى الطريق العملية للتطبيق عليها والسير في حدودها (انظر: رسالة المؤتمر الخامس).

غاياتنا

يعمل الإخوان المسلمين لغايتين: غاية قريبة يبدو هدفها وتظهر ثمرتها لأول يوم ينضمُّ فيه الفرد إلى الجماعة، أو تظهر الجماعة الإخوانية فيه في ميدان العمل العام، وغاية بعيدة لا بد من ترقب الفرص وانتظار الزمن وحسن الإعداد وسبق التكوين.

فأما الغاية الأولى فهي المساهمة في الخير العام أيًّا كان لونه ونوعه، والخدمة الاجتماعية كلما سمحت الظروف.

أما غاية الإخوان الأساسية.. أما هدف الإخوان الأسمى، أما الإصلاح الذي يريده الإخوان ويهيئون له أنفسهم؛ فهو إصلاح شامل كامل، تتعاون عليه الأمة جميعًا، وتتجه نحوه الأمة جميعًا، ويتناول كل الأوضاع القائمة بالتغيير والتبديل.

إن الإخوان المسلمين يهتفون بدعوة، ويؤمنون بمنهاج، ويناصرون عقيدة، ويعملون في سبيل إرشاد الناس إلى نظام اجتماعي تناول شئون الحياة جميعًا، اسمه "الإسلام"، نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين؛ ليكون به من المنذرين، بلسان عربي مبين، ويريدون بعث الأمة الإسلامية النموذجية التي تدين بالإسلام الحق؛ فيكون لها هاديًا وإمامًا، وتعرف في الناس بأنها دولة القرآن التي تصطبغ به، والتي تذود عنه، والتي تدعو إليه، والتي تجاهد في سبيله وتضحِّي في هذا السبيل بالنفوس والأموال.

والإخوان المسلمون يعملون لتحيا من جديد دولة الإسلام، ولتقوم في الناس حكومة مسلمة، تؤيدها أمة مسلمة، تنتظم حياتها شريعةً مسلمةً أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم في كتابه؛ حيث قال: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19)) (الجاثية).. (انظر رسالة المؤتمر السادس).

هذا المنشور نشر في من تراث الإخوان المسلمين, عام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s