مذكـرات ضابط هارب من أمن الدولة ( هل بعد هذا يبقى الجهاز ليحارب الإرهاب)

sshot-46 

فى تصريحات للواء منصور العيسوى وزير الداخلية قال أن جهاز أمن الدولة باقى ولكن سيقتصر دوره على مكافحة الإرهاب ؟ ولكن لم يقل لنا أحد ما هو الإرهاب وما تعريفه ؟ نشرت جريدة الشروق مذكرات ضابط سابق فى أمن الدولة أرجو للجميع قراءتها وخاصة أنها شهادة من داخل الجهاز …. أنقل هذا الجزء الذى يكتب فيه ضابط أمن الدولة كيف يتلقى الضابط تدريبه وعملية غسل المخ :

تخرَّج مهاب فى كلية الشرطة عام 1995 بنيته الجسمانية، سجله الأكاديمى الجيد، وتاريخه الرياضى كبطل مصر فى التجديف، كلها أسباب أهلته للالتحاق بوحدة «العناصر الخاصة»، إحدى الوحدات التابعة للأمن المركزى، والتى تختص بمهام حساسة، مثل تأمين المنشآت المهمة مثل مبنى التليفزيون والسفارات.
«ضباط الأمن المركزى هم أفضل رجال الشرطة»، فى رأى مهاب، والسبب أنهم لم يتعرضوا «لبهدلة أقسام الشرطة، من تعامل مع المجرمين وتلفيق تهم ومحاضر وغيرها»، فعملهم أقرب لنظام الجيش منه للشرطة، على حد قول مهاب.

وبعد ثلاثة أشهر من التدريب على السلاح وأساليب القتال، تم اختياره فى «سرية الدعم» داخل وحدة «العناصر الخاصة»، وهى السرية التى تعمل فى مجالات أكثر خطورة مثل مواجهة عصابات المخدرات المسلحة والجماعات الإرهابية.
بعد مرور 9 أشهر فى وحدة العناصر الخاصة، أثبت فيها مهاب كفاءة كبيرة، تم ترشيحه للعمل فى جهاز أمن الدولة.
يتلقى جميع الضباط المرشحين للعمل فى أمن الدولة تدريبا نظريا، وهو ما يصفه مهاب الآن بأنه «عملية غسل مخ».
يستمع الضباط المرشحون للالتحاق بأمن الدولة لمجموعة محاضرات حول أسس الاستجواب والتحرى، وحول تاريخ كل «الأخطار» التى تهدد أمن مصر، وهى «الخطر الصهيونى»، «الخطر الشيوعى»، و«الخطر الإرهابى»، الذى يندرج تحته جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين.
«كنا بنفرق بين الجماعات الإرهابية، زى الجهاد، وجماعة الإخوان المسلمين»، لكن الفرق فى مناهج أمن الدولة ليس فرقا جوهريا، فالضباط يدرسون أن الإخوان جماعة ذات تاريخ عنيف لها هدف واحد هو الوصول للسلطة، ولذلك ترجئ وتؤجل اللجوء للعنف.
«لكن فى لحظة الصفر، حتظهر وجودها السرى داخل كل أجهزة الدولة والنقابات والجيش والشرطة لتنفيذ انقلاب يوصلها للحكم»، ولحظة الصفر هذه قد تكون الآن أو بعد 50 عاما حين تصبح الظروف مواتية، لكنها بالتأكيد موجودة على أجندة الإخوان السرية.
يخرج الضابط بعد التدريب النظرى مؤمنا أنه يحارب «أعداء الوطن»، وهو جزئيا صحيح، «لكن لأن الضباط معندهمش قبل المحاضرات دى أى خلفية ثقافية، فبياخدوا كل اللى بيسمعوه دون أى تدقيق».

السؤال كيف لمن يتلقى مثل هذا التدريب أن يبقى ليحارب الإرهاب وهو ينظر للجميع على أنهم أعداء الوطن هل ستتغير هذه الطريقة والعقلية فى التدريب والممارسات ؟ أشك كثيرا

المذكرات نشرتها جريدة الشروق هنا على الرابط

 

هذا المنشور نشر في أخبار ووثائق, الثورة المصرية, عام. حفظ الرابط الثابت.

2 ردان على مذكـرات ضابط هارب من أمن الدولة ( هل بعد هذا يبقى الجهاز ليحارب الإرهاب)

  1. يقول asmaa:

    دا حقيقي أنا شخصيًا سمعت الكلام ده من ظابط شرطة ينتقد الإخوان بشدة ويقول هناك تنظيمات سرية وخطط خارجية … إلخ وعندما طلبت منه أي دليل ملموس — لم أقتنع بما قاله

  2. الحقيقة أكبر من ذلك ، وهي هي الثورة تسرق لتسير في طريق الماضي العفن من جديد وبسرعة كبيرة ، الإصلاحات تعفنت قبل أن تحدث ، كثر الكلام وكثرت الأجندات وكثرت الأتهامات من مخابيل الماضي ، وخصوصاً المتخندقين تحت مسميات حزبية ، أنظروا في الأحزاب وماذا يدور في أذهانها ، التخلص من الغير حتى يخلو لنا المكان ، والفرص الكبير لكي تكون الأحزاب موجودة هو ضرب الأخوان المسلمين كقوة فاعلة ، وبعدها تصبح الأمور سهلة ، كل حزب يظن أن مبادؤه مهمة لدرجة تجعله كذاباً مهلوساً دعياً وبعدها يكون ما يكون ، الموجود على الساحة الآن سيتقدم في إجرامه على نظام حسني مبارك ، أنظروا الإذاعة والتلفزيون ، تقدمت بعض الوجوه في لقاءات ، ليجد التلفزيون المصري المدرب على السلبية وليس تدريبه على الفكر الراقي ، وبعدها بدأ الهجوم على كل من خرج من السجن وكل من يسمى أخواناً وتصاعد صوت العلمانيين مع أخوانهم من النصارى والراقصين والرقصات ومن كل حدب ينسلون ، ولم يسكت لهم صوتاً حتى اليوم نريد الحرية ونريد ونريد ونريد ، وبعد كل هذا يتكلمون عن الحرية ، لا أدري هل بهذا يريد الحرابة أو يريدون الحرية ، ولو كان الأمر مبدأ فكر يقابله فكر لكان أجدى من هذا الصراخ الفكري والهراء الذي ليس له مثيل بدأ من حزب التجمع حتى حزب الوفد ، وعلى فكرة هم مجموع أشخاص ومشخصاتية ليس إلا ، فلا يوجد حزب ولا يحزنون ولو أعطي الحرية لعرف حجمه ولونه ومن يتبعه ، عيب يا أحزاب مصر فالحرية تعني حرية الجميع ، قال الأخوان ما لهم وما عليهم ، وما رأينا منكم غير اللطم والشتم وسوء التقدير وسوء الأدب ، وردي لأني أعرف تاريخكم المذري وصولاتكم وجولاتكم التي تحزن النفس .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s