مرة أخرى جدل فى الاتجاه المغلوط

2657_image004 

قبل التعديلات الدستورية ثار جدل مجتمعى بين رفض وقبول للتعديلات الدستورية وهو ما وصفه الأستاذ فهمى هويدى فى مقالته التى نشرت فى الشروق قبل الإستفتاء بجدل فى الاتجاه المغلوط

أجدنى أستعير هذا العنوان لأصف الزخم والجدل الحادث فى المادة الثانية للدستور بين مطالب بإلغائها وآخر بتعديلها وآخر لا مطلب له إلا الإبقاء عليها

هذا للأسف جدل فى الاتجاه والوقت المغلوط والذى يشتت الإنتباه عن الأوليات التى يجب أن ينشغل بها المجتمع بكافة أطيافه وأحزابه وحركاته وهو بناء المجتمع المدنى الذى تظلله الحرية وسلطة الشعب فآى إلغاء للمادة الثانية أو تعديل يخرجها من مضمونها محكوم عليه بالفشل فى أى استفتاء شعبى فلما كل هذا الجدل حول المادة الثانية فى الدستور

للدكتور يحى الجمل تصريحات أمس قال فيها أن بعض التعديل سوف يدخل على المادة الثانية وأهم التعديلات هى "

أن تنص المادة على حرية العقيدة والأديان وهذه لا مشكلة فيها فالإسلام هو أول دين سماوى والوحيد الذى يعطى الحرية الكاملة فى اعتناقه أو اعتناق أى ديانة أخرى يكفى فى هذا قول الله عز وجل لا إكراه فى الدين

التعديل الثانى الذى تحدث عنه يحيى الجمل هو أن يتحاكم  المسيحيون لقانون خاص بهم فى المعاملات الشخصية كالطلاق والزواج وهذا أيضا لا إشكالية فيها فالشريعة الإسلامية لو كانت مطبقة هى من تسمح للأقباط وغيرهم أن يحتكموا لشريعتهم الخاصة

ولذا فأعود وأكرر أى حديث عن إلغاء أو تعديل للمادة الثانية بما يخرجها من مضمونها سيكون محكوم عليه بالفشل فى وقت نحتاج فيه مسلمين ومسيحيين للالتفاف حول الأهداف الكبرى للثورة المصرية حرية تنمية عدالة اجتماعية ولا نسمح بأى جدل يخرجنا عن هذه الأهداف 

هذا المنشور نشر في الثورة المصرية, عام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s