جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة يعلنان المشاركة فى فعاليات يوم الجمعة 8 يوليو

184028_190527374313640_100000691354590_519139_2493318_n 

سبق أن قررت جماعة الإخوان المسلمين يوم السبت الماضي عدم المشاركة في هذه الفعالية لأسباب متعددة؛ أهمها استهداف المطالبة بالدستور أولاً، بما يقتضيه ذلك من التفاف على إرادة الشعب التي تجلَّت في استفتاء مارس الماضي، إضافةً إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية، وإطالة الفترة الانتقالية، وامتداد إدارة المجلس العسكري للبلاد، واستمرار بطء عجلة الاقتصاد وتوقف الاستثمار، ثم حدثت بعد ذلك أحداث مثبطة أدَّت إلى تكريس القرار السابق، وهي تفاقم ظاهرة البلطجة، ومحاولة استثمار البلطجية لمعاناة أهالي الشهداء والاشتباكات التي حدثت في النصف الأخير من الأسبوع الماضي.

ثم حدثت مستجدات في الموضوع فرضت طرحه مرةً أخرى للمناقشة؛ توخيًا واستهدافًا للمصلحة العامة للشعب والوطن، وحفاظًا على الثورة المجيدة، وهي:

– التخلي عن مطالب "الدستور أولاً"، واقتناع أغلب القوى السياسية بإجراء الانتخابات أولاً، إضافةً إلى المظالم التي يعاني منها أهالي الشهداء؛ الذين يجب أن نحفظهم في أعيننا ونؤدي لهم حقوقهم كاملةً، إضافةً إلى التباطؤ الشديد في محاكمات الطغاة والقتلة والمفسدين؛ الذي يصل إلى ما يشبه التدليل في حق الرئيس المخلوع وأسرته، وكذلك إطلاق سراح الضباط المتهمين بقتل الشهداء، ومحاكمة بعضهم وهم مطلقو السراح؛ الأمر الذي يمكنهم من التلاعب في الأدلة وممارسة الضغوط من بعض رموز النظام الفاسد وضباط أمن الدولة السابقين على أهالي الشهداء للتخلي عن حقوقهم، وقد حدث ذلك فعلاً، خصوصًا أن بعضهم لا يزال يمارس عمله كضابط شرطة كبير، وهذه الأمور غير القانونية وغير المنطقية وغير العادلة تجعلنا نتساءل من الذى يحمي المجرمين؟ وما مصلحته في ذلك؟

لذلك قررت الجماعة المشاركة في مظاهرة الجمعة 8/7/2011م، على أن تكون هذه الفعالية هي الخطوة الأولى من فعاليات أخرى سنعلن عنها بإذن الله في حينها؛ حتى ترتفع راية العدل ويأخذ كل ذي حق حقه، وينال كل مجرم جزاءه، وتتحقق مطالب ثورة الشعب؛ التي دفع ثمنها من دمائه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى واتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المائدة: 7).

الإخوان المسلمون

القاهرة في: 5 من شعبان 1432هـ= الموافق 6 من يوليو 2011م

"الحرية والعدالة" و"تنسيقية الثورة" يشاركان في مظاهرات الجمعة

أعلن حزب "الحرية والعدالة" مشاركته في مظاهرات الجمعة المقبلة لدعم مطالب الثورة، وأكد د. محمد سعد الكتاتني الأمين العام للحزب أن قرار المشاركة في مظاهرات الجمعة جاء في ظلِّ المستجدات التي تشهدها الساحة المصرية، وحرصًا على استمرار الزخم الثوري الضابط لتحقيق أهداف الثورة، وخاصةً بعدما صُدم الرأي العام مما حدث من تبرئة قتلة الثوار بالسويس وتبرئة محكمة الجنايات لكلٍّ من: أحمد المغربي وأنس الفقي ويوسف بطرس غالي أحد أبرز مسئولي الفساد في مصر خلال اليومين الماضيين، وحرصًا على استمرار التوافق الوطني وعدم إعطاء أية فرصة لتفرقة قوى الثورة.

وأضاف أنه يجب دعم المشاركة لتأكيد مطالب الثورة التي يتوافق عليها الجميع، وخاصةً بعد تجاوز العناوين الخلافية التي كانت قد رُفعت كأساسٍ في بداية الدعوة للتظاهرات، داعيًا- في تصريحٍ صحفي- جميع المصريين للمشاركة في هذه المظاهرات، مطالبًا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالاستجابة لمطالب الثوار التي تتوافق عليها كل القوى الوطنية".

في السياق ذاته، دعت "اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة" جموع الشعب المصري للمشاركة بقوة في مليونية جمعة التطهير والأمن يوم الجمعة المقبل، وناشدت ائتلافات وجموع الثورة التوحد في ميدان التحرير، ونبذ الخلافات حول أية شعارات سياسية، وتأكيد مطالب الثورة، وعلى رأسها المحاكمة العادلة والمنجزة للنظام السابق، وحرمة التفريط في دماء الشهداء الذين ضحوا بدمائهم في سبيل مصر.

ودعت اللجنة الدكتور عصام شرف للقيام بتطهير الحكومة من وزراء وعناصر النظام السابق، وإبعاد المحافظين وقيادات وزارة الداخلية المنتمين للنظام السابق والذين يقودون الثورة المضادة.

وطالبت اللجنة التنسيقية المجلس العسكري أن يكون شريكًا في الثورة، وحاميًا لها كما كان في البداية، وأن يساند حكومة الثورة ويدعمها في فرض الأمن في الشارع المصري.

يُذكر أن اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة تضمُّ في عضويتها العديد من الحركات السياسية والثورية على رأسها: جماعة الإخوان المسلمين، والجمعية الوطنية للتغيير، وأقباط مصر الأحرار، ومجلس أمناء الثورة، وائتلاف مصر الحرة، وتحالف ثوار مصر، والأكاديميون المستقلون، وائتلاف شباب الباحثين واتحاد جامعات مصر، وائتلاف إذاعة الثورة، وحركة شباب 25 يناير، والمستقلون، وحركة 6 أبريل، وحملة دعم البرادعي، واتحاد شباب الثورة، والعديد من الائتلافات الأخرى.

هذا المنشور نشر في أخبار ووثائق, الثورة المصرية. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s