عاجل : شهادة رئيس جهاز الاتصالات بالأمن بالمركزى، بالأمن المركزى اليوم فى محاكمة مبارك والعادلى (تحديث)

ivhh 

هذه شهادة  اللواء حسين سعيد موسى رئيس جهاز الاتصالات بالأمن بالمركزى  بالأمن المركزى  منذ قليل فى محاكمة مبارك وأنجاله و العادلى كما نقلت شهادة أحد ضباط الأمن المركزى الذى قال أن إطلاق النار كان بأوامر من قائد الأمن المركزى ونفى أن يكون إطلاق النار صدر من العادلى أو مبارك

ملخص التحقيق مع وزير الاتصالات السابق (منقول من شبكة رصد )

س:هل صدرت تعليمات بتجهيز قوات للسيطرة على المتظاهرين؟
ج :هذا اليوم لا
س :هل علمت بتعليمات باي صورة للحد من المتظاهرات والتعامل معهم؟
ج :لا لكن بمتابعتي للاتصألات بدء من 12م يعني صباح26 بدأت الاوامر
اللواء كل التعليمات ان يبدا التعامل لتفريق الناس بالغاز والمياة اولا
اللواء تم تفريق المتظاهرين فجر 26 يناير
س:ما هي الوسائل المعتادة لتفريق المظاهرات؟
ج: على حد علمي درع وعصا وغاز مسيل للدموع
س:ما هي الادوات التي يزود بها ضباط الامن المركزي؟
ج:مش عارف ممكن غيري يعرف

س:هل علمت بصدور امر من مسئول الامن المركزي للتعامل مع المتظاهرين خلال الثورة باسلحة نارية او خرطوش؟
ج:سمح لي افرق حسب اليوم 25 كان مية وغاز
اللواء يوم 27عملوا لنا اجتماع لكل المديرين والقادة ووكلاء العمليات .مساعد الوزير سمع مشاكلنا يوم 25 ومنها اعداد اجهزة الاتصالات غير كافية
س.هل تم طرح تصور حول كيفية التعامل مع المتظاهرين لو الموضع فلت؟ ج لم احضر كل الاجتماع
س.هل تناهي الي علمك صدور امر باستخدام الاسلحة النارية المتظاهرين؟ ج .نعم ولكن ليس هذا اليوم بل في يوم 28 نعم سمعت
اللواء يوم 28 بدات الاخبار ان الاعداد تزيد جدا والتعليمات منع المتظاهرين من الوصولل للتحرير والتعامل حسب الموقف حسب اختيار اي تجهيزات معهم
س:ما هي الطريقة التي يراها كل ضابط في موقعه؟
ج: ممكن المية الغاز. الخرطوش وهذا ما اعلم انه معهم
س:اليس محتمل استخدام الاسلحة النارية معهم؟
ج: على حد علمي لا يخرجون بسلاح آلي بل بخرطوش
س:في واقعة الهجوم على مبني الداخلية.هل تابعت الموقف؟
ج: انا عشت الموقف من اوله
اللواء سمعنا ان فيه هجوم حيتم على الداخلية وعلى الاقسام وعلى ال سجون.فتم طلب تعزيزات بالاسلحة الآلية والخرطوش
اللواء تم نقل اسلحتنا في سيارات الاسعاف.هذا ما سمعته لان الناس كانت تستهدف سيارات الشرطة
س:وهل تم نقل اسلحة لقوات الشرطة امام الداخلية؟
ج :نعم
س:تحديدا من اصدر امر تزويد قوات الامن بالاسلحة النارية؟
ج :اللواء احمد رمزي.
س :هل هناك فرد أخر معه؟
ج :لا هوه اخده منفرد
اللواء احمد رمزي اخد القرار بمفرده . . . القاعة تهيج لان الشاهد اجاب والقاضي اعاد السؤال مرة اخري
س:هل سمعت في اي حوار عن استخدام اسلحة نارية؟
ج:عم سمعت ان الاسلحة استخدمت ضد المتظاهرين
س:هل عادت الاسلحة للامن المركزي بعد استخدامها؟
ج: لا اعرف
س:هل علمت ان حبيب العادلي كان له اوامر باستخدام الاسلحة ضد المتظاهرين؟
ج:لا معرفش

تحديث

علق المستشار أحمد عطية أبو شوشة، أحد أهم قضاة تيار الاستقلال، حول ما تتناقله وسائل الإعلام عن شهادة اللواء حسين سعيد موسى رئيس جهاز الاتصالات بالأمن بالمركزى، الشاهد الأول فى قضية قتل المتظاهرين أمام المحكمة، أنه يجب عدم التسرع فى الحكم عليها لأن اختصاص هذا اللواء غير متعلق بالتسليح أو اتخاذ القرارات العليا بالتعامل مع المتظاهرين، وأنه مسئول فقط عن الاتصالات، وأنه بحكم اختصاصه بسلامة الاتصالات اللاسلكية بين قوات الأمن المركزى فلن تكون له أى معلومات سوى ما يسمعه من خلال أجهزة الاتصالات.

وأضاف أبوشوشة أن من المنطقى ألا يستمع هذا اللواء إلا لتعليمات اللواء أحمد رمزى على أجهزته، وألا يستمع لتعليمات أى مسئول آخر، مشيرا إلى أن شهادة هذا اللواء دليل إدانة على اللواء أحمد رمزى، لكنها ليست دليل براءة لأى مسئول أعلى منه، الذين تثبت إدانتهم من شهود آخرين.
وأكد أبو شوشة أنه من الطبيعى ألا يشهد الشاهد إلا بما سمعه أو رآه. وأن اختصاص هذا اللواء قد لا يسعفه لسماع تعليمات أعلى من اللواء رمزى، مضيفا أن شهادة هذا الشاهد تقتضى سماع شهود آخرين كان بإمكانهم سماع تعليمات أعلى يمكن أن تصدر للواء أحمد رمزى لتكتمل الصورة .

جاء ذلك بعد أن فجر الشاهد الرئيسى فى محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك وابنيه وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق ومساعديه مفاجأة أمام المحكمة، عندما أخبرها أنه أثناء تواجده بغرفة العمليات دار الحديث بين الضباط على الأجهزة اللاسلكية حول نقل الأسلحة والذخائر من وإلى ميدان التحرير عن طريق سيارات الإسعاف، وذلك لأن سيارات الأمن المركزى والشرطة والمدرعات كانت مستهدفة، وتم حرقها فى ميدان التحرير، وتم بالفعل نقل تلك الأسلحة والذخائر إلى مبنى وزارة الداخلية وميدان التحرير.
وقال إن اللواء أحمد رمزى هو من أصدر قرارا بتسليح القوات بالأسلحة النارية والذخيرة أمام مبنى وزارة الداخلية، وأنه اتخذ ذلك القرار منفردا دون الرجوع إلى قياداته بعد التشاور مع مدير غرفة العمليات، وأبدى الشاهد عدم علمه بأى معلومات حول ما إذا كانت هناك اتصالات بين العادلى ورمزى حول طرق التعامل مع المتظاهرين.

من اليوم السابع


هذا المنشور نشر في الثورة المصرية. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s