المشروع الإسلامى

 

ikh12 

مع ربيع الثورات العربية أصبح كل فرقة وتوجه سياسى يقدم مشروعه الفكرى ومع هذا الحراك كثر الكلام في الآونة الأخيرة عن المشروع الإسلامي ، أين اصبح وهل هو موجود أم غير موجود ؟ متكافئ مع مستجدات العصر ومتغيرات الظروف أو لا ؟ قطرى أم عالمى فئوى أم أنه عام مل الساحة الإسلامية لها ؟

وبين يدى الكلام عن المشروع الإسلامي هنالك اختلاف ف حدد عناه وتبيان المراد منه كذلك .

وسأحاول هنا أن لهذه النقاط والتساؤلات المتعلقة بالمشروع الإسلامي بإيجاز لا يعوزه الوضوح بعون الله تعالى …ومصدر هذه التدوينات بحث بعنوان أوراق سياسية أقدمه بتصرف لعل فيه الفائدة لمن يبحث عن الحقيقة

ماذا نعنى بالمشروع الإسلامى؟

المشروع الإسلامى يعنى : النظرية التي تبين مقاصد الإسلام ومنهجه في الحياة  والخطة التي يتحقق من خلالها التغيير الإسلامى مضافاً اليها المنهجية المعتمدة في عمليه التغيير  الي جانب الآلية المطلوبة لتحقيق ذلك كله .

من هنا كان لا بد لصياغة المشروع الإسلامى من تبيان العناصر التالية :

مقاصد الإسلام ومنهجه في الحياة .

خصائص المشروع الإسلامى .

المنهجية المعتمدة لإحداث التغيير الإسلامي .

العقبات التي تواجه المشروع الإسلامى .

تبيان خطة التغيير الإسلامى وآليته .

سنتناول بعون الله تعالي كل نقطة من هذه النقاط لتكتمل في النهاية وتتضح معالم المشروع الإسلامى الذي نريد .

النظــريــــــــة

بحسب سلم الأولويات  لا بد من البدء بالنظرية التي يقوم عليها المشروع الإسلامى ، قبل الخوض في المفردات والتفاصيل الأخرى .

فالنظرية هي بمثابة فلسفة المشروع  أو المحتوى العقائدى ( الأيديولوجى ) للمشروع  والضابط لجوانبه الأخرى  ومن الخطورة بمكان تناول الجوانب الأخرى كالمنهجية والخطة والوسائل والآلية قبل الفراغ من تحديد النظرية .

إن نظرية المشروع الإسلامى هي خلاصة تصور الإسلام للكون والإنسان والحياة وتقوم هذه النظرية علي عقيدة الإيمان بالله تعالي ، والإيمان بكتبه ورسله وإفراده سبحانه وتعالي في الربوبية والعبودية والحاكمية ، كما تقوم علي عقيدة الإيمان بالبعث وقانون الثواب والعقاب .

ففي الجانب العبادى تهدف ( النظرية ) الي تعبيد الناس لله تعالي في شؤون الفلسفة العلمانية  ومقولة فصل الدين عن الدولة مرفوضة ومردودة في الإسلام ، حيث إنه دين ودوله ، مصداقا لقوله تعالي : " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين " ( الأنعام : 163 ) وفي الجانب التشريعي توجب ( النظرية ) الاحتكام الي الشريعة الإسلامية و التزام قضائها وأحكامها مصداقا لقوله تعالي : " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم " ( الأحزاب : 36 ) والشريعة الإسلامية فيها من خصائص الشمول والتجديد والسعة والعالمية والمرونة ما يجعلها صالحة لكل زمان ومكان

وفي الجنب السلوكي تحتم ( النظرية ) سلوك طريق الحق  والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتحذير مكارم الأخلاق في حياة الفرد والأسرة والمجتمع والدولة وهي ترفض ( الميكيافلية ) التي تقوم علي تبرير الوسيلة ولو كانت ذميمة فالإسلام يحرص علي طهارة الوسيلة حرصه علي طهارة الغاية ، وقاعدة الإسلام في ذلك " أن الله لم يجعل شفاءنا فيما حرم علينا ، كما يجعل استقامتنا فيما نهانا عنه "

و زبدة القول في النظرية التي يقوم عليها المشروع الإسلامي أنها محكمة العرى  وسطيه الخطي  ثابتة المعايير  متوازنة المقادير " ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون " (يوسف:40) .

خصائص المشروع الإسلامى :-

بعد أن عرضنا للنظرية التي يقوم عليها المشروع الإسلامى نعرض هنا لخصائص ذلك المشروع . ينفرد المشروع الإسلامى بخصائص لا شبيه لها ولا مثيل بين سائر المشاريع الأخرى وسر هذه العظمة في المشروع الإسلامى أنه أحد تجليات الإسلام ذلك الدين القيم الذى ارتضاه الله تعالي للناس كافة وللبشرية جمعاء علي اختلاف الأزمنة والأمكنة ، فهو الملائم لاحتياجات الفطرة ومتطلبات الخلقة التي فطر الله الناس عليها : " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " ( الملك : 14 ) إن خصائص المشروع الإسلامى تجعله دائم التجدد والتألق  لا يعتريه القدم  ولا تنال منه الفتن والمحن  بل إن التحديات تزيده قوة ومضاء  وحسبنا في هذه العجالة أن نستعرض بعض هذه الخصائص التي تؤهله لقيادة ركب البشرية ، وزعامة نظام عالمى تسوده العدالة والمساواة والحرية …

1- الربانية :-

فالمشروع الإسلامى مشروع رباني لم يخالطه اسفاف بشرى أو انحراف وضعى وما الشقاء الذى تعيشه البشرية اليوم ، والتخبط الذى تعاني منه المجتمعات والدول والأمم علي امتداد العالم ، إلا نتيجة قوامه المشاريع والنظم والقوانين الوضعية ، القاصرة عن تحقيق السعادة والاستقرار والأمان للإنسان ، وصدق الله تعالي حيث يقول : " ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا " ( طه : 124 ) أى من أعرض عن منهج الله الذى ارتضي لعبادة فلن ينعم بالهناء بل ستكون حياته شقاء في شقاء ؟

وفي ذلك يقول الأستاذ البنا :-

" أما أنها ربانية ، فلأن الأساس الذي تدور عليه أهدافنا جميعاً ، أن يتعرف الناس الي ربهم ، وأن يستمدوا من فيض هذه الصلة روحانية كريمة تسمو بأنفسهم عن جمود المادة الصماء وجحودها الي طهر الإنسانية الفاضلة وجمالها . ونحن الإخوان المسلمين نهتف من كل قلوبنا : الله غايتنا ". فأول أهداف هذه الدعوة أن يتذكر الناس من جديد هذه الصلة التي تربطهم بالله تبارك وتعالي ، والتي نسوها فأنساهم الله أنفسهم " يأ أيها الناس تعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ) [ البقرة : 21 ] وهذا في الحقيقة هو المفتاح الأول لمغاليق المشكلات الإنسانية التي أوصدها الجمود والمادية في وجوه البشر المشكلات فلم يستطيعوا الي حلها سبيلاً ، وبغير هذا المفتاح فلا إصلاح " ( رسالة دعوتنا في طور جديد)

2- العالمية :

والمشروع الإسلامى مشروع عالمى ، مع استيعابه للاعتبارات والخصوصيات القطرية والإقليمية وقدرتة علي تقديم الحلول المناسبة لها ، وصدق الله تعالي إذ يقول : " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ولكن أكثر الناس لا يعلمون " ( سبأ : 28 ) .

فإذا كان الإسلام قد كرس عالمية الدعوة والخطاب والتشريع يوم لم تكن في العالم وسائل اتصال وأدوات انتقال ، فكيف بهذا العصر الذي يشهد ثورة غير محدودة في عالم الإنترنت والفضائيات ، حيث باتت المعلومة تعم الدنيا كلها بلمح البصر ؟

وإذا كانت العولمة تعتمد تطويع العالم وتطبيعه قسراً ، فإن من حق المسلمين أن يلتقوا علي مشروع عالمي لا إكراه فيه لأحد علي اعتناقه واعتماده لأنه " لا إكراه في الدين " ( البقرة : 256 ) .

وعن هذه الخاصية ، يقرر الأستاذ البنا :

" وأما أنها عالمية فلأنها موجهه الي الناس كافه لأن الناس في حكمها إخوة : أصلهم واحد / وأبوهم واحد ، ونسبهم واحد لا تفاضلون إلا بالتقوى وبما يقدم أحدهم للمجموع من خير سابغ وفضل شامل ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) [ النساء : 1 ] فنحن لا نؤمن بالعنصرية الجنسية ولا نشجع عصبيه الأجناس والألوان ولكننا ندعو الي الأخوة العادلة بين بنى الإنسان ( رسالة دعوتنا في طور جديد ) .

3- التميز :

وفي رسالة المؤتمر الخامس ، يقرر الأستاذ البنا الخاصية التميز فيقول واسمحوا لي ايها السادة أن استخدم هذا التعبير ( إسلام الإخوان المسلمين ) ، ولست أعنى به أن للإخوان المسلمين إسلاماً جديداً غير الإسلام الذي جاء به سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم عن ربه ، وإنما أعنى أن كثيراً من المسلمين في كثير من العصور خلعوا علي الإسلام نعوتا وأوصافا وحدوداً ورسوماً من عند أنفسهم ، واستخدموا مرونته وسعته استخداماً ضاراً ، معا أنها لم تكن إلا للحكمة السامية ، فاختلفوا في معنى الإسلام اختلافا عظيماً ، وانطبعت للإسلام في نفوس أبنائه صور عدة تقرب أو تبعد أو تنطبق علي الإسلام الأول الذي مثله رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه خير تمثيل وهكذا اتصل الإخوان بكتاب الله واستلهموه واسترشدوه فأيقنوا أن الإسلام هو هذا المعنى الكلى الشامل ، وانه يجب أن يهيمن علي كل شئون الحياه وأن تصطبغ جميعها به وأن تنزل علي حكمة وأن تساير قواعده وتعاليمه وتستمد منها ما دامت الأمة تريد ان تكون مسلمة إسلاماً صحيحاً " ( رسالة المؤتمر الخامس )

4- الشمولية :-

وإذا كانت مشاريع الآخرين ليبرالية كانت أم راديكالية قد استهلكها النظر والاهتمام في جانب أو جانبين من جوانب حياة الإنسان ، كالجانب الاقتصادي علي سبيل المثال ، فإن المشروع الإسلامي يقوم علي سد متطلبات الحياة الإنسانية كلها وبدون استثناء ولكن وفق السنن المعتبرة و الفقهيات المقدرة ، كفقه الواقع ، وفقه الأولويات ، وفقه الموازنات ، وفقه المصالح ، وغيرها من الضوابط التي لا تستقيم الحياة وترشد بدونها " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة " ( البقرة : 138) .

وفي تحديده لهذه الخاصية ، يفصل الأستاذ البنا فيقول :

" كان من نتيجة هذا الفهم العام الشامل للإسلام عند الإخوان المسلمين أن شملت فكرتهم كل نواحى الإصلاح في الأمة ، وتمثلت فيها كل عناصر غيرها من الفكر الإصلاحية ، وأصبح كل مصلح مخلص غيور يجد فيها أمنيتة والتقت عندها آمال محبى الإصلاح الذين عرفوها وفهموا مراميها وتستطيع ان تقول ولا حرج عليك ، إن الإخوان المسلمين : دعوة سلفية ، وطريقة سنية ، وحقيقة صوفية ، وهيئة سياسية ، وجماعة رياضية ورابطة علمية ثقافية ، وشركة اقتصادية وفكرة اجتماعية . وهكذا نرى أن شمول معنى الإسلام قد أكسب فكرتنا شمولا لكل مناحى الإصلاح ، ووجه نشاط الإخوان الي كل هذه النواحى وعم في الوقت الذى يتجه فيه غيرهم الي ناحية واحدة دون غيرها يتجهون اليها جميعاً ، ويعلمون أن الإسلام يطالبهم بها جميعاً " (رسالة المؤتمر الخامس )

ويلخص الأستاذ البنا معنى هذه الخاصية بقوله :

" الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعاً فهو دولة ووطن أة حكومة وأمة ، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة ، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء ، وهو مادة وثورة أو كسب وغني ، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة ، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء التعاليم

ولتأكيد هذه الخاصية فكراً وسلوكاً لجميع البشر الي أن يرث الله الأرض ومن عليها يقول الأستاذ البنا

"… ولكننا أيها الناس : فكرة وعقيدة ونظام ومنهاج ، لا يحدده موضع ولا يقيده جنس ، ولا يقف دونه حاجز جغرافي ، ولا نتهي بأمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها ذلك لأنه نظام رب العالمين ومنهاج رسوله المين ( رسالة تحت رأيه القرآن )

5- العلمية :

ولتأكيد ضرورة العلم في مشروع النهضة يقول الأستاذ البنا :

" كما تحتاج الأمم إلى القوة كذلك تحتاج إلى العلم الذي يؤازر هذه القوة ويوجهها أفضل توجيه ، ويمدها بما تحتاج إليه من مخترعات ومكتشفات ، والإسلام لا يأبي العلم بل يجعله فريضة من فرائضه كالقوة ويناصره ،….. وقد وزن الإسلام مداد العلماء بدم الشهداء ، ولازم القرآن بين العلم والقوة في الايتين الكريمتين (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين ) [ التوبة : 122 – 123 ] … ولم يفرق القرآن بين علم الدنيا وعلم الدين ، بل أوصى بهما جميعاً ، وجمع خشيته وطريق معرفته ، وذلك في قوله تعالي ( آلم تر أن الله انزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألونها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عبادة العلماء.

6- العقلانية :

وعن هذه الخاصية يقول الأستاذ البنا :

" ايها الإخوان المسلمون : ألجموا نزوات العواطف العقول وانيروا أشعة العقول بلهب العواطف وألزموا صدق الحقيقة والواقع ، واكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة . ولا تميلو كل الميل فتذروها كالمعلقة ، ولا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة ، ولكن غالبوها واستخدموها وحولوا تيارها واستعينوا ببعضها علي بعض وترقبوا ساعة النصر وما هي منكم ببعيد " ( رسالة المؤتمر الخامس ) .

7- الاستقلالية :

وعن هذه الخاصية ، يؤكد الأستاذ البنا بأنها :

" دعوة لا تقبل الشركة إذ أن طبيعتها الوحدة ، فمن استعد لذلك فقد عاش بها وعاشت به ، ومن ضعف عن هذا العبء فسيحرم ثواب المجاهدين ويكون من المخلفين ويقعد مع القاعدين ، ويستبدل الله لدعوته قوما آخرين ( أذلة علي المؤمنين أعزة علي الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) [ المائدة : 54 ] ( رسالة دعوتنا )

8- العملية :

وعن صفه " العملية " ، يحدد الأستاذ البنا أسبابها الرئيسية فيقول :

" وأما ايثار الناحية العملية علي الدعاية والإعلانات ، فقد أثارها في نفس الإخوان ودعا اليها في مناهجهم أمور : منها ما جاء في الإسلام خاصاً بهذه الناحية بالذات ، ومخالفة أن تشوب هذه الأعمال شوائب الرياء فيسرع اليها التلف والفساد ، والموازنة بين هذه النظرة وبين ما ورد في إذاعة الخير ، والأمر به والمسارعه الي إعلانه ليتعدى نفسه ، أمر دقيق قلما يتم إلا بتوفيق . ومنها نفور الإخوان الطبيعي من اعتماد الناس علي الدعايات الكاذبة والتهريج الذى ليس من ورائه عمل . ومنهما ما كان يخشاه الإخوان من معالجة الدعوة بخصومة حادة أو صداقة ضارة ينتج عن كليهما تعويق في السير أو تعطيل عن الغاية ( المؤتمر الخامس ) .

9- الوسطية :-

وعن هذه الخاصية يقرر الأستاذ البنا ضرورتها للمشروع الإسلامى فيقول

" هذا الإسلام الذي بني علي المزاج المعتدل والإنصاف البالغ …. ، والمسلمون اليوم بحاجة أكيدة لهذه الخاصية ، تمكنهم من تقديم فكرتهم ومشروعهم الإسلامى كنموذج حضارى بديل للبشرية كلها يكون شاهداً عليها ، مصداقا ً لقولة تعالي : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ) [ البقرة : 143 ] ( رسالة نحو النور ) .

ومن هذا العرض المختصر لأساس الدعوة وخصائصها الفكرية ، يتضح لنا جلياً أن أساس دعوتنا بعامة ، ومشروعنا النهضوى بخاصة ، والخصائص الفكرية التي يتصفان بها …. تنبثق وتفصيلاً ، وفقا لفكر الأستاذ البنا ، ومن إسلامنا العظيم كدين ونظام حياة شامل وكامل

هذا المنشور نشر في الفقة الحركي, سلسلة تربوية. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s