برنامج تربوى عملى للتحقق بأركان البيعة : ركن الفهم -2

sshot-39 
نواصل متابعة البرنامج التدريبى للتحقق بأركان البيعة وهو البرنامج المستخلص من كتاب التربية من المعرفة إلى السلوك وأرجو منك متابعة التدوينة السابقة من ركن الفهم قبل متابعة التدوينة
ونواصل بقية الأصول العشرين وتذكر أننا نقوم بالجانب المعرفى للتحقق بهذا الركن ركن الفهم
الأصل السادس

وكل أحد يُؤخذ من كلامه ويُترك إلا المعصوم  وكل ما جاء عن السلف موافقاً للكتاب والسنة قبلناه ، وإلا فكتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم  أولى بالإتباع ، ولكنا لا نعرض للأشخاص – فيما اختلف فيه – بطعن أو تجريح ، ونكلهم إلى نياتهم وقد أفضوا إلى ما قدموا .

حدد هذا الأصل ثلاثة أمور :

أ‌- لا عصمة لغير رسول الله صل الله عليه وسلم   لأنه :

1- مؤيد بالوحي ومَاَ يَنطقُ عَنِ الْهَوَى . إِنْ هٌوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى [ [ النجم :3،4]

2- أمر الله لنا بوجوب الطاعة والأتباع له في كل ما يأمر وينهى ، فقال : و مَاَ آتاكُمُ الرَّسُول فخُذُوهُ وما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا [ الحشر : 7 ] .

ب‌- موقفنا عما جاء عن السلف موافقاً لكتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم  قبلناه وإلا فكتاب الله وسنة رسوله (المصدران المعصومان ) أولى بالاتباع .

ج – الأدب مع العلماء ، رحمهم الله ،

الأصل السابع

ولكل مسلم لم يبلغ درجة النظر في أدلة الأحكام الفرعية أن يتبع إماماً من أئمة الدين . ويحسن به مع هذا الاتباع أن يجتهد ما استطاع في تعرف أدلته ، وأن يتقبل كل إرشاد مصحوب بالدليل متى صح عنده صلاح من أرشده وكفايته . وأن يستكمل نقصه العلمي إن كان من أهل العلم حتى يبلغ درجة النظر

اختار هذا الأصل الرأي المعتدل فأجاز التقليد للعاجز وأجاز الاجتهاد للقادر ، مخالفاً بذلك من أوجبوا الاجتهاد على الجميع وحرموا التقليد ، ومن أوجبوا التقليد على الجميع وحرموا الاجتهاد .

وكما ذكرنا فى التدوينة السابقة يجب وضع أسئلة للتقويم مدى التحصيل النظرى ويمكن فى هذا الأصل لتقويم مدى استيعابه وضع سؤال مثل : نصح الإمام رحمه الله المقلد بثلاث نصائح اذكرها ومثل لكلٍ ما استطعت

الأصل الثامن

الخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سبباً للتفرق في الدين ولا يُؤدى إلى خصومة أو بغضاء ، ولكل مجتهد أجره . ولا مانع من التحقق العلمي النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحب في الله والتعاون على الوصول إلى الحقيقة من غير أن يجر ذلك إلى المراء المذموم والتعصب .

أسئلة للتقويم

¨ الخلاف الفقهي في الفروع يجب ألا يُفرق . اذكر أربعة أسباب لذلك .

¨ لكل مجتهد أجره . فماذا علينا أن نعمل إذا اختلفنا وأردنا الوصول إلى الحقيقة ؟

الأصل التاسع

وكل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلف الذي نُهينا عنه شرعاً ، ومن ذلك : كثرة التفريعات للأحكام التي لم تقع ، والخوض في معاني الآيات القرآنية التي لم يصل إليها العلم بعد ، والكلام في المفاضلة بين الأصحاب رضوان الله عليهم وما شجر بينهم من خلاف ولكل منهم فضل صحبته وجزاء نيته ، وفى التأول مندوحة

ضرب لنا الإمام ثلاثة أمثلة لا ينبني عليها عمل . ما هي ؟ أعد قراءتها ، واذكر دليلاً على صحة ما ذهب إليه من الكتاب أو السنة أو عمل الصحابة

الأصل العاشر

معرفة الله تبارك وتعالى وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام . وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما يليق بذلك من المتشابه ، ونؤمن بها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل ، ولا نتعرض لما جاء فيها من خلاف بين العلماء ، ويسعنا ما وسع رسول الله r وأصحابه ] والرَّاسِخُونَ فيٍ العلم يَقُولُونَ أَمَنَّا بِهِ كُلُ منْ عِندِ رَبِّناَ  .

أ‌- أسمى المعارف عقائد الإسلام ، وتوحيد الله أسمى جوانب العقيدة .

ب‌-انقسم الناس في مسألة الآيات والأحاديث الدالة على الصفات إلى :

1- المجسِّمة والمُشبِّهة ، وهؤلاء ليسوا من الإسلام في شىء .

2- المعطِّلة ( الجهمية) ، وهم يعطلون معاني هذه الألفاظ على أي وجه ، وهو رأى باطل .

3- الخلف .

4- السلف . ( والاثنان محل أنظار العلماء ) .

والفريقان متفقان على تنزيه الله تبارك وتعالى عن المشابهة لخلقه .

وكلاهما يقطع بأن المراد بألفاظ هذه النصوص في حق الله تبارك وتعالى غير ظاهرها .

وكلا الفريقين يعلم أن الألفاظ توضع للتعبير عما يجول في النفوس ، أو يقع تحت الحواس . واللغة أقصر من أن تواتينا بالألفاظ ، التي تدل على حقائق ذات الله تبارك وتعالى ، فالتحكم في تحديد المعاني بهذه الألفاظ تغرير .

الخلف يتأولون الصفات بتحديد المعنى المراد ، حفظاً لعقائد العوام من شبهة التشبيه .

وأما السلف فيفوضون علم هذه المعاني إلى الله تبارك وتعالى ، وهذا ما اختاره الإمام حيث قال:يسعنا ما وسع رسول الله r وأصحابه } والراسخون في العلم يقولون آمنا به كُلٌ من عِندَ رَبّناَ {

¨ أقرأ ما جاء عن السلف والخلف في آيات الصفات وأحاديثها واستنتج الفرق بينهما (عملى).

الأصل الحادي عشر

وكل بدعة في دين الله لا أصل لها ، واستحسنها الناس بأهوائهم – سواء بالزيادة فيه أو بالنقض منه – ضلالة تجب محاربتها ، والقضاء عليها بأفضل الوسائل التي لا تؤدى إلى ما هو شر منها .

¨ عرف البدعة لغة وشرعاً .

¨ اذكر دليلاً من الكتاب والسنة في ذم البدع .

إنكار البدعة ومحاربتها مقيد بأمرين :

1- أن تكون في الدين لا في الدنيا .

2- ألاَّ يكون لها أصل في الشرع ، أما التي لها أصل في الشرع فأمرها أهون ودرجتها أقل ، فهي خلاف فقهي

¨ الابتداع في الدين يكون بالزيادة والنقصان . وضح ذلك ومثل لكل .

¨ حدد الأصل أمرين لواجبنا نحو البدع . فما هما ؟

¨ إنكار المنكر أربع درجات . اذكرها وبين حكم الشرع فيها

الأصل الثاني عشر

البدعة الإضافية والتركية والالتزام في العبادات المطلقة خلاف فقهي ، لكل فيه رأيه ، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان .

¨ عدِّد أقسام البدع ، وعرِّف كل قسم منها ، ومثِّل له بأمثلة من الواقع .

¨ تتفاوت البدع في أحكامها ورتبها . اشرح هذه العبارة .

¨ ما موقف الإمام بالنسبة لما ورد في النص : ( البدعة الإضافية والتركية والالتزام في العبادات المطلقة )؟

الأصل الثالث عشر

ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عُرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تعالى ، والأولياء هم المذكورون في قوله تعالى : } الذين آمنوا وكانوا يتقون { ، والكرامة ثابتة لهم بشرائطها الشرعية ، مع اعتقاد أنهم – رضوان الله عليهم – لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً في حياتهم أو بعد مماتهم ، فضلا أن يهبوا شيئاً من ذلك لغيرهم .

واجب المسلم أن يحب الصالحين ويقدرهم حباً واعياً متزناً ، فلا جفاء ولا غلو ، فإن عداء الصالحين وبغضهم جرم خطير، ويكفى أن الله تعالى قال في الحديث القدسي :" من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب"

حب الصالحين قربة إلى الله تعالى ، ومن أحبهم في الله وجد حلاوة الإيمان . اذكر حديث رسول الله الدال على ذلك .

الولّي هو كل مؤمن تقي . اذكر آيات من كتاب الله تدل على ذلك .

¨ الشروط الشرعية للكرامة : الإيمان ……… والتقوى …… ومتابعة المصطفى r . والكرامة هي : كل شئ خارق للعادة إذا جرت على يد ولّى ، ولا تعتبر إلا بشرط موافقتها للشريعة .

¨ الأولياء لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم نفعاً ولا ضراً ، إنما الضار والنافع هو الله . اذكر الآيات الدالة على ذلك .

الأصل الرابع عشر

وزيارة القبور أيا كانت سنة مشروعة بالكيفية المأثورة ، لكن الاستعانة بالمقبورين أيا كانوا ونداءهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أو بعد ، والنذر لهم وتشييد القبور وسترها وإضاءتها والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها ، ولا نتأول لهذه الأعمال سداً للذريعة .

أسئلة التقويم :

¨ زيارة القبور سنة مشروعة . ما الحكمة من زيارتها ؟ اذكر حديثاً لرسول الله  يبين ذلك .

¨ ماذا يفعل المسلم حين يمر بقبور الظالمين ؟

¨ اذكر حديثاَ تحدد به سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام في زيارة القبور .

¨ ذكر الأصل عدة أمور محرمة متعلقة بالقبور وزيارتها . عددها واذكر الدليل على حرمتها من الكتاب أو السنة ، ولماذا شدد الإمام في محاربة هذه البدع .

الأصل الخامس عشر

والدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله بأحد من خلقه خلاف فرعى في كيفية الدعاء ، وليس من مسائل العقيدة.

المعنى المقصود : هو أن يقول المرء : اللهم إني أسألك بجاه فلان ( من الأنبياء والصالحين ) أو حقه، وهى مسألة اجتهادية في دائرة الراجح والمرجوح ، وهو المقصود بقوله : ( خلاف فرعى ) .

¨ هل يترتب على اختيار أحد الرأيين فساد اعتقاد أو زيغ وضلال ؟ ولماذا ؟

الأصل السادس عشر

والعرف الخاطئ لا يغير حقائق الألفاظ الشرعية . بل يجب التأكد من حدود المعاني المقصودة بها والوقوف عندها كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظي في كل نواحي الدنيا والدين ، فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء.

¨ العرف ما ألفه المجتمع واعتاده وسار عليه في حياته، وهو على قسمين عملي وقولي . مثل لكل قسم. والعرف إما أن يكون صحيحاً : وهو ما لا يخالف نصاً من نصوص الشريعة ، ولا يفوت مصلحة معتبرة ، ولا يجلب مفسدة راجحة . أو يكون فاسداً : وهو ما كان مخالفاً لنص الشارع ، أو يفوت مصلحة أو يجلب ضرراً . مثل لكلٍ .

¨ الأعراف منها ما يجنح إلى الإفراط ، ومنها ما يجنح إلى التفريط ، وواجبنا التزام وسطية الشرع وحقيقته الثابتة، ومعرفة المراد بالألفاظ الشرعية وحدودها والوقوف عندها . مثل لذلك من واقع الحياة.

¨ شاعت أسماء أطلقت على بعض المسميات فتغير مدلولها ، لهذا يجب الاحتراز مما شاع منها والعبرة بالمسميات لا بالأسماء . اضرب بعض الأمثلة على ذلك .

الأصل السابع عشر

والعقيدة أساس العمل ، وعمل القلب أهم من عمل الجارحة ، وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعاً ، وإن اختلفت مرتبتا الطلب .

¨ الله تبارك وتعالى أمرنا بالتوكل عليه ، والاستعانة به ، والخوف منه ، والرجاء فيه …… وهذا عمل القلب . وأمر كذلك بالصلاة والزكاة والصوم والذكر ……… وهو من عمل الجوارح ، وطاعة الله تبارك وتعالى في كل ذلك واجبة ، وإن كانت الأعمال الأولى أفضل ، [ لأن الجسد يصلح بصلاح القلب ويفسد بفساده ] . اذكر حديث رسول الله الدال على ذلك .

¨ هات الآيات الدالة على ضرورة تحصيل الكمال في كل أعمال القلب والجسد

الأصل الثامن عشر

والإسلام يحرر العقل ويحث على النظر في الكون ويرفع قدر العلم والعلماء ويرحب بالصالح النافع من كل شئ والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها .

¨ الإسلام حرر العقول من قيود الأوهام والخرافات والكهنوت ، ومن معتقلات التقليد والهوى حتى لا يغرق صاحبها فى الضلال. اذكر الآيات التي تؤيد ذلك .

¨ الإسلام يحث على النظر في الكون والتدبر والتفكير فيه ، وعُد ذلك من عوامل زيادة الإيمان وتحقيق واجب الخلافة في الأرض التي سخرها الله للإنسان . اذكر الآيات الدالة على حث النظر والثناء على الناظرين .

¨ يقول الله تبارك وتعالى ] قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لا يَعْلَمُون [ [الزمر : 9] وفى هذا رفع لقدر العلماء والعلم . اذكر آيات أخرى وأحاديث نبوية تؤكد هذه الحقيقة .

¨ الإسلام يرحب بكل علم نافع يحقق مصالح للناس في كل المجالات " الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق الناس بها " . ماذا تفهم من تلك العبارة ؟

الأصل التاسع عشر

وقد يتناول كل من النظر الشرعي والنظر العقلي ما لا يدخل في دائرة الآخر ، ولكنهما لن يختلفا في القطعي . فلن تصطدم حقيقة علمية بقاعدة شرعية ثابتة ، ويؤول الظني منهما ليتفق مع القطعي . فإن كانا ظنين فالنظر الشرعي أولى بالإتباع حتى يثبت العقلي أو ينهار .

النظر الشرعي يراد به : ما تتضمنه نصوص الكتاب والسنة من أحكام الحلال والحرام ، وما تتضمنه من مسائل الكون والحياة والعلوم المختلفة . والنظر العقلى يراد به : ما يتم التوصل إليه عن طريق البحث والملاحظة والتجربة والاستنباط والاستقراء .

اختص الشرع – دون العقل – بمجالات كالغيبيات والتحليل والتحريم . واختص العقل بدوائر لا يتدخل فيها الشرع ، وهى تساعد على كثير من الاكتشافات العلمية والمخترعات .

¨ هناك دوائر يشترك فيها كل من الشرع والعقل . اذكر أمثلة لها .

¨ ما موقفنا إذا تداخل النظر الشرعي والنظر العقلي كل في دائرة الآخر ؟

¨ يوجد أربع حالات لهذا التداخل . اذكرها ، ومثل لكل مشيراً إلى الآيات الدالة على النظر الشرعي

الأصل العشرون

لا نكفر مسلماً أقر بالشهادتين ، وعمل بمقتضاهما ، وأدى الفرائض – برأي أو معصية – إلا إن : أقر بكلمة الكفر ، أو أنكر معلوماً من الدين بالضرورة ، أو كذب صريح القرآن ، أو فسره على وجه لا تحتمله أساليب اللغة العربية بحال ، أو عمل عملاً لا يحتمل تأويلاً إلا الكفر .

لا يرمى أحد أحداً بالكفر إلا بدليل قطعي الدلالة قطعي الثبوت .

¨ الإسلام يحذر من تكفير شخص بعينه دون تبين كفره . اذكر دليلاً على ذلك .

" لا نكفر مسلماً أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وأدى الفرائض …" ليس المراد منه أن من لم يعمل بمقتضاهما ولم يؤد الفرائض كافر وليس بمسلم . وإنما هذا من باب " لا أهين المسلم القوام الصوام …." فإن الإهانة لا تجوز لقليل الإنفاق والقيام والصيام أيضاً .

¨ القرآن الكريم بين أن المرء لا يكفر بالمعصية ما دامت دون الشرك الأكبر . اذكر آية تدل على ذلك

¨ لا يكفر مسلم بسبب رأى خطأ في مسألة اجتهادية تحتمل وجهات نظر ، سواء كانت عقيدة أو فقه . هات دليلاً على ذلك .

¨ اذكر الأقوال والأفعال التي يكفر بها المسلم ، والتي وردت بالنص . مثل لكل بمثال أو أكثر

هذا المنشور نشر في سلسلة تربوية. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s