سلسلة تنمية الوعى الحركى (1)

 

لا تزال كلمات العلامة الشيخ الراشد بارك الله فى عمره تمثل إضاءات نهضوية و إضاءات حركية هذه الكلمات مع أنها قديمة إلا أنها تصلح إضاءات للدعاة فى الظروف التى نعيش فيها وهى مقتبسة من صفحة الدعم الاستراتيجي على الفيسبوك وهى مقتبسة بتصرف منى حتى يتم توضيح مقاصد ما يرمى إليه الراشد :

لمحات فى فقه الانفتاح يقول الراشد :

فى مرحلة الانفتاح وممارسة العمل السياسى لأول مرة يشعر الداعية قد يشعر فى المرحلة الأولى بأنه ساذج وأن الحزبيين الآخرين أبرع منه ويتهم نفسه وقيادته ويذهل عنه أنها ظاهرة طبيعية تزول سريعاً بالتحول إلى الانفتاح  وما هى بعجز .

إن بلداً تشطب من عدد أهله بجرة قلم واحدة تسعة أعشار النساء إذ لا يزال تأثيرهن ودورهن الفكري والسياسى فى العالم الاسلامى غير كامل ويكاد يكون ضعيفا , وتشطب منه ملايين الأطفال ومثلهم من أهل البداوة أو الحياة المنعزلة وأعداداً هائلة من الجبناء والسلبيين و البلداء الذين لا يحملون رأياً ولا يعتنقون فكرة ولا يعارضون أو يؤيدون سياسة .. وشيوخاً عجزة ومرضى تشغلهم الآلام ,ومن لا يزال أمياً ومفرطاً فى السذاجة …

وهكذا فإنه لا يتفاعل مع الأحداث أكثر من 10% من السكان . ومعظمهم أتباع مقودون مقلدون يفتقدون إمكانية تحليل المواقف ويعوزهم الاجتهاد والإبداع , وأما قيادة التيارات وتحريك الصراع .. فلا تتجاوز بضع عشرات من الألوف فى مجتمع الملايين وهو أصحاب مراكز التأثير المذكورة وبعض الطلاب والعمال (نعم هذا قد كان صحيحا قبل ربيع الثورات العربية أما الآن فقد دخل غمار العمل السياسى الجميع ومنها الحركة الإسلامية بجناحيها الإخوانى والسلفى ولكن لنستمر مع الراشد وهو يشرح بعض العقبات والنصائح : 

إن النصر قريب الطريق حتى لتكاد أن تتناوشه أيدى الدعاة ولكن مت كانوا شجعاناً ولفن الانسياب دعاة .

والتقبل الاجتماعي مطلوب .. لا تهدر رغبات عموم الناس , فلربما تكون فى بلد لم تتطور فيه الحياة الفكرية و السياسية بعد إلى درجة كافية يستسيغ معها أهلها أن تتصارع التيارات , بل يعدونك آنذاك مضيفاً عنصر تعقيد واضطراب وتناحر ويغفلون عن مقدمك الاسلامى وسمتك الإيماني كمناهض للإلحاد الزاحف نحوهم , فيحاصرونك بالصدود والإنكار قبل أن تحاصرك الأجهزة .

من تمام عملية الانتقال إلى الانفتاح أشياء من التعديل على الخطة والأدوار تقلل به القيادات من مباحثها الإدارية بعد اطمئنانها لوجود قاعدة عريضة سليمة متينة قادرة على أخذ دورها , وتبدأ فى ممارسة التحليل السياسى بمساعدة جهاز كامل من لجان فرعية ومتخصصين وباحثين ومسئولى أرشيف يواصلون رفع التقارير للوصول إلى رأى نهائى يصاغ قبلها فى صورة بيانات حركية رسمية أو يشرح من قبل هذا الجهاز فى صورة مقالات صحفية .

مع أن هذا ما يستلزمه دخول غمار العمل السياسى لكن لله درك يا راشد فهذا يدخل فى صميم احتياجات الحركة الإسلامية الآن بعد أن مكن الله لها فى بعض البلاد ووصلت إلى الحكم

ومع دخول العمل السياسى والذى توج فى بعض البلدان بالوصول للحكم يقول الراشد مع هذا ولابد أن ندرك أن أهم أركان أى خطة عندنا هو الرجوع إلى أحكام الابتداء وألفاظ الدعوة الأولى التى يقوم بها اسمها , وإلى بديهيات الدعوة وإصلاح النفس وتربية قطاعات من المجتمع على الأخلاق والتعبد وترك الحرام .. ثم يأتى التحدي الاسلامى بعد ذلك لا قبله , وإنه ما ثمّ غير إيمان نقيس به ولا لنا فيما نقول عدا الوحيين ( القرآن والسنة ) ميزاناً .

نتابع ابداعات الراشد تدوينة قادمة ان شاء الله

هذا المنشور نشر في الفقة الحركي. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s